Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحله لخط بارليف 4 فبراير **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

العميد مصطفي ابو سديره - معركه الجزيره الخضراء - مقدمه

 

إن نجاح الدفاع الجوي المصري في القضاء علي إسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973 يعودأساساً إلي جهود وبطولات رجاله أثناء هذه الحرب وخلال حرب الاستنزاف.

رصد الموقـــف العـام:

1-خرجت القوات المسلحة المصرية من حرب يونيو1967 بخسائر فادحة في الأفراد المعدات والأسلحة بالإضافة إلي إنخفاض الروح المعنوية لدي الأفراد.

2-كان من الضروري إعادة تنظيم وتسليح وتدريب وإعادة الثقة للمقاتلين في أنفسهم وقادتهم وسلاحهم لتحرير الأرض التي أغتصبت.

3-قامت القيادة العامة للقوات المسلحة بتحليل نكسة 1967 وتم تحديد استراتيجية المرحلة المقبلة من خلال خطط وبرامج وتوقيتات الإعادة التنظيمية للقوات والتدريب الجاد وإعداد المقاتل حيث بدأت تلك المراحل قبل أن ينصرم شهر يونيو 1967 حيث بنيت تلك المرحلة علي أساس عزيمة وإيمان المقاتل في جيشنا وقدراته علي القتال ومعتمداً علي الضبط والربط والأخلاق والروح القتالية تمهيداً لإعادة سيناء بالكامل.

4-تعد حرب الاستنزاف التي بدأتها مصر أطول الحروب بين العرب واسرائيل إذ أنها استمرت أكثر من ألف يوم تعبيراً عن رفض الهزيمة وإيقاظاً لضمير العالم بأن قضية الشرق الأوسط لاتزال حية وأن العرب لم ولن يكونوا "جثة هامدة" وقد تعددت حلبات الصراع وتنوعت أشكال المواجهة وإمتد مسرح العمليات ليشمل البر والبحروالجو واستخدمت فيها جميع آلات الحرب(من 10يونيه1967 إلي 7\ 8 \1970 ).

5-ومع بداية عام 1968 مع اتساع الجبهة واستمرار العمليات القتالية فتم إنشاء الجيش الثاني والثالث وكذا قيادة قوات الدفاع الجوي  كقوة رئيسية رابعة.

6-مراحل تنـشيط الجبهة:

أ-فترة الصمود: من العاشر من يونيو 1967 إلي نهاية أغسطس 1968 ويتم فيها تأمين الدولة من الداخل ورفع الكفاءة القتالية للقوات والتخطيط للعمليات التعرضية.

ب-فترة الدفاع النشط: هي ستة أشهر من سبتمبر 1968 إلي نهاية فبراير 1969 وهي فترة إنتقالية بين الصمود والعمل التعرضي.

جـ-فترة العمل التعرضي:وتبدأ من مارس 1969.

د-فترة العمل الإيجابي:وتحدد طبقاً للموقف وتطور الظروف السياسية والعسكرية.

7-حرب الاستنزاف أكسبت المقاتل المصري ثقته بنفسه وبسلاحه وقادته وإيمانه بالهدف الرئيسي وهو إستعادة الأرض.

8-لم تقف القيادة الاسرائيلية أمام ضربات القوات المسلحة المصرية التي كانت تكبدها خسائر في الأرواح والمعدات بل قامت بدورها بحرب استنزاف مضادة لقواتنا، ولم يكن هناك أسهل عليها من استخدام قواتها الجوية كعنصر اساسي في توجيه الضربات المضادة في وقت فقدت فيه قواتنا الجوية قدرتها القتالية وخلت فيه جبهة القتال من وحدات الصواريخ المضادة للطائرات.

9-وقد كانت تتركز أعمال قتال القوات الاسرائيلية في الآتي:

أ-     تدمير وسائل وعناصر الدفاع الجوى وفتح ثغرات للوصول إلى عمق الدولة .

ب-    عرقلة إعادة التنظيم وبناء القوات المسلحة وتدريباتها لإحباط أية تطلعات ترمى إلى التحضير من جانبنا للقيام بعمليات هجومية لتحرير الأرض .

جـ-    ضمان إستمرار السيطرة الجوية وذلك بالدخول مع المقاتلات المصرية فى معارك جوية مدبرة فى ظروف تحقق لها التفوق لإفقاد الطيارين المصريين ثقتهم فى أنفسهم وطائراتهم وبذا يمكن تنحية الطيران المصرى عن سماء المعركة فى هذه الآونة .

وهكذا إشتعلت وتصاعدت حرب الإستنزاف بين القوتين فى صراع بين إعادة البناء والإعداد للهجوم لتحرير الأرض وبين محاولات القوات الإسرائيلية إحباط ذلك وتأكيد سيادتها والإحتفاظ بالأرض المحتلة ، ومن هنا برز الدور الكبير الذى قامت به قوات الدفاع الجوى بعد أن فرض عليها حماية

البناء بالدفاع عن الأهداف الحيوية وتوفير الحماية للقوات فى مرحلة من أخطر مراحل تاريخ القوات المسلحة .

وقد كان العبء الأكبر يقع على عاتق وحدات المدفعية المضادة للطائرات التى كانت مكلفة فى هذا الوقت بحماية سماء البلاد وكانت منطقة السويس من أهم المناطق الحيوية بالدولة وقد كلف بحمايتها والدفاع عنها فوج من أفواج المدفعية الثقيلة المضادة للطائرات هو الفوج 63 مد م.ط .

وكان موقع الجزيرة الخضراء إحدى القلاع الشامخة لوسائل الدفاع الجوى ضمن تشكيل هذا الفوج

 

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech