Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

القبطان عبد المجيد عزب - قاهر الغواصات الاسرائيلية


قاهر الغواصات

انة لقب هام جدا فى تاريخ البحرية المصرية الذى اشترك فى أصابة و اغراق غواصتين اسرائيليتين هما تانين و دكار والذى ما زالت تلاحقة اسرائيل بكل اجهزتها للوصول لحل لغز غرق الغواصة دكار فهو الوحيد فى العالم من يعلم اين ترقد دكار الاسرائيلية و لهذا هو مطلوب حيا فى اسرائيل التى طاردتة طويلا و قامت باغراقة بالاغراءات المادية و منحتة الهدايا ولكنها لم تستطيع ان تصل الى شئ .

انة البطل المصرى الملقب بقاهر الغواصات عبد المجيد عزب .

ادار الحوار : منال المغربى

تصوير : نشات عبد العزيز

المكان : من داخل نادى الفتح المنطقة الشمالية العسكرية

التاريخ : الثلاثاء   2/9 / 2014 .

الساعة : 12 ظهرا .

بداية عزيزى القارئ

اننى اشعر بالخجل ان مثل هذا البطل المصرى العظيم

سيادة اللواء بحرى اركان حرب محمد عبد المجيد عزب .

الرجل الذى استطاع ان يحفر اسمة من نور فى تاريخ البحرية المصرية

فهو رجل عسكرى بكل ما تحملة الكلمة رجل صاحب قرار صائب وشجاع وحكيم تحمل ما لا يتحملة بشر حتى يثبت حقة فى تدمير الغواصة دكار الى ان صرحت بذلك القيادة الاسرائيلية بعد مرور سنتين و لم يحصل على حقة اعلاميا ولم يسلط علية الضوء طوال تلك السنوات الماضية ،

فهل يعقل انة عندما يذكر اسمة تقف اسرائيل وترتعد فرائصها لة تقديرا لخبرتة العسكرية بل ويعرفة كل صغير وكبير فى الوقت الذى لا يعرفة جيل كامل لم يشهد حروبنا مع العدو الاسرائيلى ولا يعرف مدى التضحيات التى قدمها رجال المؤسسة العسكرية المصرية .    

فمن حق هؤلاء الشباب ان يعلموا من هم رموز وطنهم الذين ضحوا من اجلة بالغالى فكيف لا يكون هؤلاء هم القدوة التى يحتذى بهم جيل حالى واجيال قادمة من شبابنا التائة الذى انعدمت لدية فكرة القائد القوى الناجح واصبح يستهين بقدرات جيشة بل ويطالب بعضهم باسقاط المؤسسة العسكرية وهو لا يعلم ان هناك رجال ضحوا بانفسهم و راحة زويهم حتى قهروا العدو ، فهم لا يعرفون لهم قدوة غير رموز الفن الهابط و البلطجة . ومن هذا المنطلق نكتب عنة حتى يصبح هو نموذج القائد القدوة لشبابنا اطال اللة لنا فى عمر ابطالنا الاحياء ورحم من رحلوا عن عالمنا شهداء الى جنات الخلد .

تعريف بالبطل

الاسم : لواء بحرى اركان حرب بالمعاش محمدعبد المجيد حسن عزب .

مواليد : الاسكندرية   25 يونيو   1931 .

المؤهل الدراسى : خريج الكلية البحرية سنة 1953 الدفعة الخامسة .

الدراسات التى حصل عليها هى :

1-ماجستير فى ادارة الاعمال و ادارة الموانى و اقتصاديات النقل البحرى .

2- التدريب البحرى عام 18-8-1952   الى   6- 12- 1952

اهم الوظائف الرئيسية التى شغلتها هى :

1-   التدريب البحرى عام 18-8-1952   الى   6- 12- 1952   .

2-      محاضر بالكلية البحرية  عام 1958 الى 60 19.

3-      بعثة الى الاتحاد السوفيتى عام 1953 الى 1960

4-      رئيس فرع الالغام و قائد ورش الطوربيد من عام 1960 الى عام 1969 .

5-      محاضر بالكلية البحرية من عام 1966 الى عام 1967 .

6-      ادارة الطوربيدات من   يناير 1969 الى عام سبتمبر 1969 .

7-      رئيس عمليات قناة السويس سبتمبر 1969 الى اكتوبر 1970 .

8-      مساعد مدير مكتب المشتريات بموسكو اغسطس 1970 الى نوفمبر 1970 .

9-      مساعد الملحق الحربى بلندن من نوفمبر 1977 الى سبتمبر 1973 .

10-  فرع الشؤن المعنوية من نوفمبر 1973 الى فبراير 1976 .

11-  رئيس قسم الترجمة بشعبة البحوث من يناير 1979 الى يناير 1982 .

12-  ثم عمل بمركز البحوث بالاكاديمية العربية للنقل البحرى .

13-  وقام بعمل دراسات الجدوى الاقتصادية لشركة فامكو للنقل البحرى وهى شركة مصرى سورية ليبية .

14-  دراسات الجدوى الاقتصادية لشركة العربية للنقل البحرى خلال شراء ناقلات الحبوب .

اسماء الحروب التى شارك فيها و بالتواريخ :    

العدوان الثلاثى عام 1956

و حرب اليمن عام     1963

و حرب الايام ال 6 سنة 1967

وحرب الاستنزاف عام 1970 الى 1973

وحرب اكتوبر المجيدة 1973

الاوسمة والنياشين التى حصل عليها :

1-      نوط الشجاعة العسكرى من الدرجة الاولى 6 يونيو عام 1976 .

2-      نوط الواجب العسكرى من الدرجة الثانية فى حرب اليمن عام 1964 .

3-      وباقى النياشين الجماعية والانواط التى تمنح لجميع الافراد بالقوات المسلحة .    

    

الحالة الاجتماعية هى :

1-      متزوج

2-      الابناء : لدية بنتان متزوجتان و وولد واحد

اهم اسباب الالتحاق بالكلية البحرية هى :

حبى للحياة العسكرية من صغرى حيث اننى كنت اجمع اولاد الجيران واجعلهم يصطفوا طابور عسكرى بنظام .

وكما تعلمون اننى من مواليد الاسكندرية والذى لا يعرفة البعض حبى الشديد للمياة واحب ان تكون متوفرة عندى وهذا بيكون متوافر فقط على المراكب بخلاف الجيش

وفى عام 1948 قامت الحرب بينا وبين اسرائيل حيث ان الامم المتحدة اصدرت قرار بتقسيم فلسطين بينها و بين اليهود وبهذا تم استيلاد اليهود على جزء كبير جدا من فلسطين واول ما تم اعلان هذا رفضت الدول العربية و قرروا تغير الوضع والمحافظة على وحدة الاراضى الفلسطينية و بسبب ان اسرائيل كانت منظمة و لديها سلاح انتصرت فى حرب 48 على العرب ، ولهذا قررت الالتحاق بالبحرية المصرية .

وقررت دخول القوات البحرية وكان لى زميل فى المرحلة الثانوى

(المرحوم احمد عبد القادر درويش ) لدية جد كان وقتها قبطان فى البحرية برتبة قائم مقام (عقيد ) وقتها كانت ( حاجة جامدة جدا ) لان فى ذلك الوقت كانت البحرية فى اوائل انشائها قال لى اتقدم للبحرية وجدى هيساعدك ، وكتب عنى رئيس المباحث تقرير يشهد فى حقى لان فى تلك الفترة لم يكن اى شخص باستطاعتة الالتحاق بالبحرية و التحقت بالبحرية وبدا مشوارى معها .

وعن شكل الحياة فى الكلية :

بعدالتحاقى بالكلية كان اول سنة يتم تجميع الكليات الثلاتة الجيش والطيران والبحرية فى الكلية ليتم بيننا التعارف و يحدث توافق نوع من انواع التأهيل حتى ما اذا قامت الحرب يكون جميع الطلبة قد تم التعارف والتنسيق فيما بينهم ، لسهولة التنسيق فيمابعد .

وبسؤالى لة عن اسماء المقربين من زملائة اثناء الدراسة ذكر سيادتة بعض الاسماء مثل :

1-      احمد عبد القادر درويش ( رحمة اللة )

2-      اللواء بحرى رفعت فهمى حاليا

3-      حسنى حماد شهيد الاسكندرية فى يناير 1970 رحمة اللة

4-      البطل حسن الياظى بطل رمانة وبالوظة

5-      والشهيد حسن الشيخ

6-      اللواء عدلى عطية بطل موقعة رمانة وبالوظة وضربها بالمدمرات

الحياة فى الكلية كانت شاقة جدا خاصة اننا كنا مدنيين انتقلنا الى الحياة العسكرية التى تتسم بالصعوبة كل شئ بالامر وبنظام ومواعيد محدد سؤاء الاكل او النوم وطوابير السلاح والرياضة بنظام فكان لهذا تاثير كبير جدا وانعكس على صحتى بالتحسن وظهرت عليها ملامح القوة .

اندماجنا فى الكلية مع الزملاء وحدثت فيما بيننا صداقات قوية جدا وبعد التخرج جزء كبير منهم عمل معى فى معظم الوحدات التى عملت بيها ، وبالطبع داخل السفن كل الظباط بينهم روح العائلة .

واول وحدة عملت بيها كانت المدمرة محمد على فى الاسكندرية وهى التى تغير اسمها وتحول الى بور سعيد ، وقد كان المرحوم الفريق اول سليمان عزت قائدا عليها وعند حدوث الثورة كان موجود عليها لحراسة قصر المنتزة فى الاسكندرية وعند سؤالة عن ذلك قال انة اقسم يمين الولاء للملك فمن المفروض اننى اعمل بيمين القسم هذا .

وقد كان سليمان عزت قائد قوى وكل من يعرفة يحترمة ويقدرة ويهابة وكان من النوع الذى يعطى كل شخص حقة .

وكان يعرفنى شبها حتى اصيبت وجاء لزيارتى بمستشفى المعادى وقال لى انت بطل يا عزب وكان ردى علية و حضرتك اللى خلقت البحرية لانه هو فعلا هو اللى خلق البحرية من العدم .

وكانت الوحدة عبارة عن مدمرة فيها مدافع مزدوج 4 بوصة ماسورتين مع بعض وهناك اجهزة مكافحة غواصات ولم تكن تعمل وكانت المدمرة عليها تسليح ضد الطيران وبعد سنة تم تعينى ضابط اول فى اليخت المحروسة الخاصة بالملك وكان معى 3 من الزملاء و وعند خروج المحروسة فى مأموريات كان يتم استدعاء طاقم لواء من الخارج لقيادتها ونحن نعاونهم بصفتنا الطاقم الاصلى ، بعد رحيل الملك .

وعن شكل الاختلاف فى الكلية وبعد الكلية

بالتاكيد ان الطالب لة مواعيد نوم و اكل وكل شئ بمواعيد اما بعد التخرج هناك شئ من الحرية ولكن التقاليد العسكرية بتجرى فى دمنا لانة تم اكتسابها من الكلية .

النكسة ووقعها عليك بصفة شخصية

قبل النكسة كنت متعين للكلية البحرية كمحاضر وقد كنت من طاقم الكلية البحرية وكنت افضل العمل بالبحر وحدث اننى بعد رجوعى من البحر ذهبت الى الكلية و طلبنى قائد لواء المدمرات المرحوم فؤاد فايد لكى يمنحنى درع لواء المدمرات مكافئةعن خدمتى فى البحر طوال 10 سنوات فكان ردى اننى اعشق البحر فما كان منة الاانة طلب من الفريق سليمان عزت نقلى الى البحر مرة اخرى فامر سيادتة بنقلى الى البحر مرة اخرى ، وتم تعينى ظابط اول على الفرقاطة طارق ، وكنا فى وقتها فى امتحانات طلبة الكلية البحرية وكنت مكلف بتصحيح الامتحانات فامرنى قائد الكلية البحرية ان اصحح الامتحانات فى المنزل اختصارا للوقت و تنفيذا ل اوامر قائد القوات البحرية الفريق سليمان عزت .

تانين

حدثت يوم النكسة

وبمجرد استلامى على الفرقاطة طارق ذهبنا رحلة فى البحر الاحمر لتدريب قادة اللنشات الطوربيد على مداخل وخروج من الموانى البحرية الموجودة فى البحر الاحمر وبعدها مباشرة حدثت طوارى فى 15 من مايو 1967 ،

فامر قائد السفينة بتجهيز قذائف الاعماق للعمل احتياطيا وقد كانت وجهة نظر سليمة جدا منة وهو المرحوم عبد المنعم صديق .

وتم تجهيز قذائف الاعماق للحرب وصدرت لنا الاوامر للخروج بعد ظهر يوم 5 يونيو جاء طلب الاستعداد للخروج الى البحر بالسفينة الحربية طارق للمرور امام شواطئ الاسكندرية للابلاغ عن اى اهداف معادية تحاول مهاجمة الاسكندرية مثل الطائرات الحربية والغواصات واللنشات المسلحة المعادية كما امر سيادتة

وهذا معناة اننا نبلغ فى حال حدوث هجوم جوى او هجوم ساحلى من سفن و غواصات العدو ، وعند خروجنا من البوغاز لم نكن نعلم ماذا يوجد تحت البحر لاننا كنا نكشف فوق البحر فقط .

طلعنا الى البحر ليلا وقد اتقف معى القائد على وسائل تامين السفينة اثناء قيامها بالمرور ، وكنت قد اخذت بعثة بحريه فى انجلترا واخرى فى روسيا وكان عندى خلفية جيدة وعملنا اظلام تام ومشينا على خط سير متعرج حتى الصباح ، وقد كانت السفينة تبحر كجبل عائم اسود على سطح البحر و فى الصباح عملنا مراكز قتال ( قبل ظهور الرادارات الحديثة كنا نعمل مراكز قتال اثناء الغروب والشروق ) وبعدها نزل القائد من الممشى واستمريت انا ( وتوضيحا- الممشى هو مركز قيادة السفينة ) ، وكل شخص ذهب الى مركزة اتنظار تنفيذ الاوامر التى تصدر لة ونزل القائد لغرفة الاسلكى للاستماع الى اخر اخبار القتال عن الاذاعات العالمية وبعدها ذهب الى محل اقامتة داخل السفينة ( كابينتة ) مر على باب فوق سطح المركب وامر بفتحة للتهوية ، وقد كان اغلق للاظلام التام ، بعدها نزلت قعدت امام الباب مباشرة فنظرت وجدت تصاعد 3 ادخنة بيضاء على سطح البحر على مسافة كبيرة وقد كانوا على مسافات متساوية وبسرعة ذهبت لمركز القيادة اكتشفت انهم 3 طوربيدات متجهين باتقان و باقصى سرعة للسفينة ، وعملنا مراكز قتال وتوليت القيادة ولانى متخصص فى الطوربيدات ومكافحة الغواصات فاصدرت اوامرى باعطاء سرعة قصوى للامام لميكانينات الاثنين _ الدومان يمين للاخر ( الدومان هي دفه القياده ) ، وبدأت السفينة دوران و السير بسرعة بين طوربيدين ، ونظرا لان قائد الغواصة كان يشاهد السفينة الحربية طارق من خلال البريسكوب الخاص بغواصتة وشاهد ان السفينة طارق تقوم بعمل مناورة لتفادى طوربيداتة فاطلق طوربيدين جديدين احداهما امام مقدم السفينة والاخر فى موخرتها فاطررت لعمل مناورة اخرى حتى انقذت السفينة من طوربيدات الغواصة تانين التى سارت حتى اخر مداها وغرقت امام اعين الطاقم المصرى الذى هلل بكلمة اللة اكبر ،

وتحولت من الدفاع الى الهجوم على الغواصة التى اعلنت عن نفسها ، والقينا 5 قذائف اعماق و اصيبت الغواصة باضرار جسيمة وعادت الى اسرائيل خلال شهر كامل وبذلك تكون قطعت المسافة خلال شهر بينما المفروض تقطعها فى يوم واحد

وحصل قائد الغواصة الاسرائيلية راف سرن ( رائد ) ابراهام دورور قائد الغواصة تانين على اعلى وسام فى اسرائيل واعلن ذلك فى تصريحاتة للجرائد الاسرائيلية ، وكانت نتيجة المعركة اسر 6 ضفادع بشرية سبق للغواصة تانين انزالهم امام الاسكندرية لمهاجمة السفن الحربية الموجودة فى ميناء الاسكندرية ولكنهم فشلوا فى تحقيق هذا الهدف وتم اسرهم عند ميناء الشرقى نظرا لعدم تمكن الغواصة تانين من استاعدتهم بعد اصابتها ، وبعد حصول قائد الغواصة على اعلى نيشان فى اسرائيل وحديثة بمجلة ( بماحنية )عن تلك المعركة امر رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر باعطاء النياشين لطاقم السفينة طارق وحصلت على نوط الشجاعة العسكرى من الدرجة الاولى .

دكار  

تم نقلى الى كاسة الالغام اسيوط فى اوائل يناير 1968 ويوم 23 يناير تم تعين  

( س . ج. م ) ( سفينه – جمهوريه – مصر ) (ENV ) اسيوط لتدريب الطلبة الممتازين ( اللذين على وشك التخرج للتدريب على اعمال الملاحة البحرية .

بعد التدريب واثناء الاستعداد والعودة الى ميناء الاسكندرية شاهد الطالب عادل معتوق هدف صغير جدا يشق سطح البحر الساكن فى ذلك اليوم فلم يستطيع تحديد هويتة ، فسال زميل دراستة الرقيب الطالب محمد احمد ابراهيم فى ذلك الوقت ، عن هذا الهدف فلم يستطيع تحديد هوية الهدف فسال قائد السفينة ( اللواء محمد عبد المجيد عزب ) ونظرا لخبرتة الكبيرة فى البحر وحصولة على تدريب مع الغواصات والمدمرات ولنشأت الطوربيد ان يحدد هوية الهدف على انة غواصة معادية لتواجدها فى منطقة يمتنع على غواصتنا التواجد فيها ،

اعطيت امر مراكز قتال حتى يذهب كل فرد الى مركزة اثناء القتال استعدادا لتلقى الاوامر ، وبعد ذلك اعطيت الامر سرعة قصوى للامام 2 و الهجوم على غواصة بقذائف الاعماق ، واخطرت قيادة القاعدة بالاسكندرية بوجود غواصة على عمق البريسكوب

فالتبس على رئيس العمليات الامر ،واعتقد انها الغواصة المصرية رقم واحد ، الا ان قائد اسيوط حاول تجاهل هذة الاشارة واستمر فى مطاردة الغواصة والتى ما ان شاهدت السفينة الحربية اسيوط متجهة الية فغطس غطسا سريعا بعمق 18 قامة

( القامة 2 ياردة ) بينما غواصتة يلزمها 20 قامة ، وعندما غطس نزل مسرعا بالمقدمة

فاصتدم بالقاع الارض وعند محاولة الصعودة مرة اخرى اصطدم بالموخرة فتهشمت الغواصة دكار من المقدم وبمؤخرتها برفاستها والدفة وبالتالى تكون قد غرقت فى مكانها او بعد ذلك بمسافة صغيرة و يشهد على ذلك انقطاع الاتصال معها ساعة 0600 يوم 24 يناير اى بعد حوالى 18 ساعة فقط من اكتشافها و لدينا من الادلة والشواهد الاخرى على ذلك ومن هذة الادلة ظهور العائم الخلفى الخاص بالغواصة دون ظهور العائم المقدم لانحباسة فى مكانة نتيجة لاصدام المقدم بقاع الارض .  

الجزيرة الخضراء

فى عام 1968 كانت تشكل مدفعية الجزيرة الخضراء خطورة على الطائرات الاسرائيلية التى كانت تحاول مهاجمة قواتنا على ميناء الادبية و قواتنا على الجانب الغربى من الخليج ، فاراد اليهود ان يحتلوا الجزيرة الخضراء الا ان طاقم الجزيرة ببسالته قاموا باغراق قواربهم وما عليها من اطقم فى البحر ولم يستطيعوا احتلال الجزيرة فى شمال خليج السويس امام ميناء الادبية ، وكان الطيران المعادى يخشى هذة الجزيرة خلال غاراتة على الادبية بما عليها من مدافع مضادة للطائرات وقواتنا الموجودة فى المنطقة .  

وفى المرة الثانية بعد دك الجزيرة الخضراء بالطيران واصابة العديد من الافراد ،

قام الطاقم بترك الجزيرة ، الا اننا قمنا بحماية الجزيرة بحرا حتى تم تطقيم الجزيرة بطاقم جديد .

شدوان

فى يناير 1970 اراد العدو الاستيلاء على جزيرة شدوان وهى جزيرة كبيرة فى مدخل خليج السويس فى جنوب الخليج وذلك لاهميتها بقربها من راس محمد القريبة من شرم الشيخ فى جنوب خليج السويس وبهذا تكون استولت على مدخل الخليج من الجانبين . وبعدها يستطيع ان يغلق الخليج من اسفل وبهذا تمنع الوحدات البحرية المصرية من المرورو يستطيعوا هم تكرار عملية انزال قواتهم على منطقة زعفرانة والتى تم رصف طريق جديد يصل بين زعفرانة والقاهرة فى ساعة ونصف الساعة وبالتالى يتم عمل ازعاج للقاهرة .

زعفرانة

فى فجر 9/ 9/1969

قرر اليهود عمل شو اعلامى فقام العدو بانزال 9 دبابات برمائية على شاطى خليج السويس عند نقطة زعفرانة ( عند 100 كيلو جنوب السويس ) وقاموا بانزال جنود لقواتهم فى خليج السويس امام زعفرانة وقاموا بقتل 5 افراد من الجنود المصريين و حتى انهم قتلوا محافظ البحر الاحمر بالدبابات و تم قطع طريق السويس الغردقة وقاموا بالتصوير .

وبعدها تم تغير القيادات كلها المشير احمد اسماعيل كان قائد الجبهة والفريق زكرى قائد البحرية وعين الفريق صادق رئيس اركان و اللواء محمود فهمى قائد البحرية

وبعدها تم تعيينى من قبل الفريق صادق رئيس عمليات قاعدة السويس وشهد اننى اتصرف بسرعة وكفائة .

، وبعد تعيينى عملت رعب لليهود بعد ما كانوا بيعملوا عندنا عمليات اصبحنا احنا اللى بنعمل عندهم عمليات ازعاج ،

وعن اصابتة تكلم باسى شديد جدا

اليهود كانوا فى ذلك الوقت الطيران عندهم قوى عمال يضرب فينا وضرب الجزيرة الخضراء وقد كان يوجد بيها مدفع بيتحرك بالرادار فكانوا يخافون منها فضربوها ضرب مبرح مما ادى الى انفجار مخازن الذخيرة انفجرت والناس غادروا الجزيرة مما ادى الى خوفى بصفتى رئيس عمليات من احتلال اليهود للجزيرة فقررت تامينها ، فقال رئيس قاعدة السويس ان التأمين مهمة الجيش الثالث الميدانى ، فكان ردى انهم لو احتلوا الجزيرة هيطولونا وهذا فية خطورة كبيرة جدا علينا فقمت بتامينها بالانشات رايح جاى تقطع اى حد يعبر ، وتانى يوم الصبح احضرنا قوات جديدة احتلوا الجزيرة و ارسل لنا الفريق محمد فوزى جواب شكر ،

وظللت فى الجزيرة الخضراء حتى تمت اصابتى فى السويس والسبب اننى كنت نشيط جدا امر دائما ولم يكن لى مكان ثابت اجلس فية ، وكنت مأمن قاعدة السويس تامين كامل من اليمين والشمال وكان هناك مدافع ( بوفر سريع الطلقات ) وبعد مرورى عليها و لاننا كنا نعلم جيدا اوقات غارات العدو بدقة ومتابعين كل مواعيدهم التى فى حدود الساعة 12 ، ووقت غارة من غاراتهم كنت فى متابعة واثناء رجوعى حدثت الغارة فجريت مسرعا علشان اعلم العساكر اللى معايا ان وقت الغارة لا يقف للفرجة بل يذهب مسرعا الى الملجأ وجريت على الملجأ فى الجبل ووجدت عساكر اخدتهم معى وجرينا على المخبأ و بعدها وقفت على باب الغرفة لكى ارى المدفعية بتاعتى بتعمل اية ، واثناءتفقدى للموقف وجدت فجاة الدنيا اسودت وانا مرمى على الارض و كل رجل من ارجلى فى ناحية مختلفة والدنيا سوداء ولم اسمع وقتها اى شئ ولم اسمع صوت الانفجار نهائى ، وهذا كان سببة ان قنبلة وزنها الف رطل سقطت بجوارى ، بالرغم من وقوفى على الباب داخل مدخل غرفة العمليات ، وبعدها تم استدعاء عربة الاسعاف و فى الطريق الى المستشفى بدات الشعور بالالم وكان شعور قاسى جدا لا يوصف ، وذهبنا الى مستشفى السماد وكانت البحرية ومن الصدف الغريبة ارسلت لنا البحرية طبيب بنج وكان من اكفا الاطباء ، وبمجرد استلامه العمل ، حدث هذة الحادثة فتولى امرى حتى حضور الدكتور المعالج لى وهو تخصص عظام وكان طبيب فى الجيش الثالث وكان يدعى الدكتور توفيق وطلبت منة واترجيتة ان يترك لى واحدة منهم   وتم بتر الساق اليسرى من فوق الركبة ، و الاخرى عمل الدكتور فيها عملية وركب لى جهاز تورنكية سبب لى غرغرينة غازية وبعدها تم نقلى الى مستشفى المعادى بطائرة بعد 3 ايام من اجراء العملية لان وقتها كان هناك استحالة فى نقلى ، وقتها كنت متزوج ولدى ابنة وتم ابلاغهم وقد كانت حالتى صعبة جدا .

وكانت الاستعدادات فى مستشفى المعادى بالقاهرة على كفائة عالية جدا واهتمام لدرجة ان رئيس قسم العظام هو من يقوم بمتابعتى يوميا .

بعد يومين جاء لزيارتى فى المستشفى الرئيس جمال عبد الناصر وظل واضع يدة على السرير ودعوت لة ان ينصرة اللة على الاعداء اليهود و الفريق صادق رئيس الاركان زارنى مرتين المرة الاولى كنت تحت تاثير العلاج ومعرفتوش ،

والثانية تانى يوم عندما جاء سيادتة لزيارتى رايتة وعرفتة وقال لى انا جئت لزيارتك لانى جئت امس ولم تعرفنى لهذا جئت للاطمئنان عليك اليوم ،

وبعدها زارنى الرئيس السادات وقد كان نائب رئيس الجمهورية وقتها ، وبحديثى معة ذكرت لة معلومة هامة طبقها اثناء حرب اكتوبر .

وهى انة فى حرب يونيو عندما طلعنا للمرور يوم 5 يونيو الغواصة الاسرائيلية كانت عايزة تضربنا واحنا فى البوغاز لان فى البوغاز لا نستطيع ان نذهب يمين ولا شمال وبكدة المركب تغرق فى البوغاز وبالطبع يترتب على هذا لاتموين ولا سلاح ممكن يوصل و وقتها طلب الرئيس السادات من مدير مكتبة عبد الحافظ ان يسجل تلك المعلومة فى دفترة الذى يحملة بين يدية ، وفى حرب 6 اكتوبر طبق الرئيس السادات هذة المعلومة بأن كان يرسل التموينات الى دولة ليبيا ثم يتم شحنها مرة اخرى الى مصر بواسطة العربيات  وكانت الناس من لا يعرفون مستغربين جدا من هذا التصرف وهم لا يعرفون ان الرئيس السادات كان تفكيرة عميق جدا ويعمل كل خطوة بحساب شديد جدا .

وبعد 9 شهور فى مستشفى المعادى للعلاج سافرت لما طلبت من الفريق صادق ان اكمل علاجى فى انجلترا واتعالجت هناك واثناء علاجى تم التصديق على تعينى مساعد مدير مكتب المشتريات العسكرية بموسكو .

ولان الجو هناك لم يكن مناسب لحالتى والعلاج لم يكن مناسب التهبت رجلى اليمين وقال لى الدكاترة ان انسب مكان لعلاجى هو لندن او باريس فكتبت للفريق صادق ان اذهب للعلاج الى لندن مرة اخرى وبعد ان قضى الرئيس السادات على خصومة السياسيين ذهب الى موسكو ومعة سيادة الفريق صادق واجتمع بينا الفريق صادق وقال حد عايز حاجة وجيت اتكلم قال انا عارف موضوعك يا عزب لو عايز تذهب الى لندن للعلاج وترجع معنديش مانع عايز تستنى هناك معنديش مانع وقال لكل الناس فى السفارة اثناء الاجتماع هو عمل اللى علية وانا عملهالوا مكافئة ومش عايز منة شغل وطلبت ان اذهب الى لندن للعلاج  ، وذهبت الى بالفعل الى لندن للعلاج وطلبت ان استمر فى لندن وكتبت لقائد البحرية اتصدقلى ان اعمل مساعد ملحق حربى واستمريت بالعمل هناك ، الى ان تبرع السيد المرحوم الشيخ زايد بمبلغ لشراء معدات للعبور منها لانشات لنقل الجنود و اتت لجنة وقمنا بشراء المعدات وكان هذا الوقت هو الاستعداد لحرب اكتوبر المجيدة .

وتم مكافئتى وانا مصاب وتم تعينى بموسكو ولندن حتى اكون قدوة لباقى زملائى .

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech