Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
بدأنا السنه الـ 15 معكم 2022/2008 **** #لان_لجيشنا_تاريخ_يستحق_أن_يروي **** ***** إنشروا تاريخنا وشاركونا في معركة الوعي **** تابعونا علي قناة اليوتيوب 900+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي** أشتركوا معنا في رحلاتنا لمناطق حرب أكتوبر **** يرجي استخدام خانة البحث
  • تعريف بالمجموعة و أعضاءها

     مؤسسة مؤرخي مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهرة برقم 10257 لسنه 2016  المجموعه 73 مؤرخين ، مؤسسه ثقافيه للتأريخ والابحاث التاريخيه نشأت عام 2008 - وهي عباره...

    إقرأ المزيد...

بطل الشهر

بطل الشهر /  العميد يسري عمارة 

 

 

الــصـفـحـة الـرئيسيــة

مخابرات الناتو تكشف خطأ بوتين القاتل

 

 

أعد التقرير:

Markus Becker, Konstantin von Hammerstein, Fritz Schaap

تقرير: دير شبيجل عدد

ترجمة لميس فايد 05.03.2022

 

 

 

استراتجية عسكرية: أسبوع على الغزو الروسي تميز بالفوضى اللوجيستية و خسائر فادحة. هل يدفعه الوضع الآن إلى حرب شواع قذرة في المدن الكبرى؟

يتابع المراقبون منذ فجر الخميس الماضي الهجوم الروسي على أوكرانيا. يتابع خلالها الناتو بث مباشر وحي عن طريق طائرات استطلاع كيف هاجمت القوات الروسية الأهداف الأوكرانية بالصواريخ الجوالة.

وماتابعه الناتو لم يكن غريبًا عليه، فبدأ الغزو حسبما توقع كافة المحللين الأستراتيجين حول العالم. تركز الهجوم عن طريق الصورايخ الباليستيه والصواريخ الجوالة على محطات الرادار الخاصة بقوات الإشتباك وأنظمتها الدفاعية والقواعد الجوية.

لم يمر وقتًا طويًلأ، حتى باتت القوات الجوية الأوكرانية غير فعالة. تابعت طائرات الإستطلاع الغربية كيف تحركت طائرات النقل من طراز اليوشن 76 في الأجواء الروسية وانتظرت حتى تعطل تقدمها بسبب مضادات الطائرات الأوكرانية.

ربما يكون ذلك بسبب توقف قوات المظلات الروسية على الأرض الأوكرانية. وكان من المتوقع أن تكون الخطوة التالية للقوات الروسية هو تدمير البقية من القوات الجوية الأوكرانية والإستيلاء على سماء أوكرنيا. لكن هذا لم يحدث!

وبدلأ من الاستمرار استدارات اليوشن الروسية وعادت إلى قواعدها دون إكمال مهمتها. وظل جزء كبير من المقاتلات الروسية على الأرض.

وهدأ الهجوم الصاروخي. اُطلق فقط 140 صاروخ جوال استعدادا للغزو حسب تقديرات خبراء الناتو. وتراوحت التقديرات من خمس إلى عشر أيام .

وهنا ارتكب القادة الروس خطًأ أخر وهو ارسالهم قوات برية أرضًأ دون حماية فضلًا عن قلة هذه الوحدات.

يرجح الخبير العسكري البريطاني جوستين برونك من المعهد الملكي للخدمات المتحدة أن قوات الإشتباك الروسية لم تتحسب وجود مقاومة جدية. ومن الواضح أن القوات الروسية كانت تخطط للعودة مع محاولة تطويق المدن الهامة، بدلاً من التقدم بوحدات نظامية كبيرة، كما هي العقيدة القتالية الروسية.

لكن لم تتمكن العسكرية الروسية من السيادة الجوية فوق السماء الأوكرانية كاملة. وظلت الأرتال معرضة للهجوم.

وحسب وزارة الدفاع الأوكرانية فقد الروس 217 دبابة، 31 هليكوبتر، و30 طائرة، ولا سبيل للتأكد من هذه الأرقام باي من الأحوال.

كانت الخطة الروسية واضحة وهي التقدم السريع إلى كييف ومباغتة قوات الإشتباك الأوكرانية، والقبض على زلنسكي أو قتله، وتنصيب نظام حكم موالي. وأضاف برونك " حسب معلوماتنا هناك قائمة اغتيالات محددة"، وتصفية الشخصيات الضالعة لإخماد المقاومة، وبهذا يمكن تجنب حرب واسعة على الأرض كلها. وأكد أحد مصادر الإستخبارات الغربية لمجلة دير شبيجل وجود قائمة الإغتيالات تلك.

من الوارد أن تكون القيادة الروسية ضحية بروباجندتها الخاصة ( دعايتها الاعلامية ) ، وهو أمر يسعد الأوكران بالتحرر من قبضة " النظام النازي".

لم تحسب موسكو حساب المقاومة الأوكرانية إطلاقًا. وأن يسرع مئات الآلآف من الأوكران بحمل السلاح والدفاع عن بلدهم. وهو ما يظهر أن ميدان المعركة كان محكومًا بالأهداف السياسية ، التي من الصعب تحقيقها بالإستراتيجة العسكرية. ويصف المؤرخ العسكري البريطاني الشهير لورانس فريدمان " هذا حمق استراتيجي محكوم بغشومية التكتيك" ويرجع هذا إلى ترك القيادة العسكرية وحداتهم في الظلام وعدم اطلاعها على الخطط.

لم يعلم الجنود مطلقًا بأمر القتال في حرب، وظن كثير منهم أنهم في تدريبات عسكرية. سوء التنسيق هذا هو السبب في جعل التقدم إلى كييف صعبًا.

تشير استخبارات غربية على أن الوحدات التي هاجمت من الشمال لم تكن على اتصال مع بعضها البعض، واضطر القادة اللجوء إلى تلفونات المحمول التي جرى التنصت عليها للإتصال ببعضهم. وأضاف جون سبنسر " أن الأخطاء الأستراتيجية قاتلة" . " لدى الروس نقاط ضعف واضحة". ومن اللافت عدم استخدام سلاح الجو الروسي في الأسبوع الأول من الهجوم. يرجح الخبراء هذا الخطأ بسبب فقر وجود ذخائر موجهة بدقة، مع ندرة في وجود طيارين اكفاء.

حتى الآن يتحدث الإعلام الرسمي الروسي عن 500 قتيل، بينما تقدر الإستخبارات بسقوط نحو 5800.

كذلك بلغت خسائر الجانب الأوكراني بالألأف. حسب الحكومة الأوكرانية وصل العدد إلى ما يقرب من 2000 قتيل من المدنيين. اعتمد بوتين في الأسبوع الأول على الصواريخ، والقنابل، مع قوات اشتباك روسية بهدف تطويق المدن الكبرى المأهولة بالسكان. وتتصاعد المخاوف أن يحرق بوتين المدن كما حدث في سوريا والشيشان، لكسر المقاومة الأوكرانية. بالرغم من تفاقم مشكلاته، فحسب تقاريرغربية لايجد 70% من القوات الروسية في أوكرانيا ما يكفيهم من المأونة والوقود، وتتصاعد شكوى الجنود من البرد والجوع.

وأن الرتل الروسي البالغ 60 كم الذي تحرك الأثنين لإتجاه كييف لم يصل وجهته بعد. ولايزال يبعد 30 كم عن مركز العاصمة. وتشير تقارير إلى مهاجمة مقاتلات أوكرانية هذا الرتل واصابة بعضه. ويشير أيد أرنولد من المعهد الملكي البريطاني " أنه من الممكن تغيير التكتيك، ولكن لايمكن تغيير الدعم اللوجيستي بنفس السرعة" و فيشير كثير من المحللين إلى نقص واضح في الذخيرة بحوزة الروس. والأمر مشابه تماما مع الجانب الأوكراني، فمنذ بداية الحرب لدي الاوكرانيين ما يكفي فقط لعشر أيام من القتال وربما أقل.

على العكس في الجنوب حقق الجانبا الروسي نجاحًأ ملموسًا. ونجحت قوات الإشتباك البرية في اقامة ممر من روسيا قاطعًا أوكرنيا وصولا إلى القرم الروسية. وتم الإستيلاء الخميس على خريسون المرفأ والمدينة.مع احتمالية اقامة ممر أخر في اقليم مولدوفيا المنشق ترانسينستريا. وبذلك ينقطع الأوكران عن أي نقاط اتصال مع بحر أزوف.

ويتوقع الخبراء العديد من السيناريوهات عما هو محتمل مستقبًلأ:

1-يرى بعض الخبراء أن بوتين لن يكسب هذه الحرب على المدى الطويل، ربما يتسنى له اخضاع القوات الأوكرانية عسكريًا، دون احداث سيطرة حقيقية لأن الشعب ضده.

2- ويرى نيجل جولد ديفيد من المعهد الدولي للدرسات الإستراتيجية ببريطانيا أن تسوء الأمور بسرعة وأن يعدل بوتين عن أهدافه ويسعى للسلام مع كييف وهو ما سيكون " هزيمة ساحقة لبوتين" وتضع نظامه السياسي على المحك

3-يرجح جان بابتيست من المعهد الفرنسي لوزراة الدفاع الفرنسية أن المفاوضات ممكنة ولكنها تؤدي إلى انهيار نظام بوتين والقوات الروسية، فعجز الجنود عن فهم سبب ذهابهم للحرب، مع خسائر فادحة، فضلا عن رفضهم لإطلاق النارعلى شعب جار وشقيق.

4- يشير خبراء أخرون أن الحرب بين روسيا والناتو محتملة أما بسبب هجمات للناتو في أوكرانيا، أو بسبب ضرب غير مقصود للناتو من قبل الروس في مناطق النفوذ الخاضعة للناتو مثل دول البلطيق

"اساء الجميع تقدير بوتين"قال باري بافل من مستشاري الأطلنطي في واشنطون. من الصعب التكهن بخطواته القادمة، لذلك علينا أن نتهيأ للأسوء"

5-ربما سيكون على بوتين ترك جيشه للحرب لأسابيع أو شهور في اوكرانيا. ويتوقع خبراء غربيون " خسائر فادحة للروس" في الأسابيع القادمة وسيتعين على الروس تطويق المدن وقصفها حتى تتزلزل الأرض ومن ثم القتال في حرب شوارع من منزل لآخر حسبما أفاد مصدر مخابراتي غربي لدير شبيجل.

6- وأخيرا يرى أيد ارنولد أنه ربما سيحاول بوتين تقسيم البلد مع ضم الأجزاء الشرقية والشمالية بما فيهم كييف إلى سيادته، وهذا سيتعين طيلة أمد الحرب. لإحتلال أوكرانيا كاملة لابد له من ما يقرب من 1500000 إلى 200000 جنديًا روسيًا.

كلما اشتدت الأزمة على بوتين لتحقيق نصرًا عسكريًأ، كلما ستقل فرصه في تحقيق أهدافه السياسية. ويختتم المؤرخ لورانس فريدمان :" أن تغيير نظام الحكم في موسكو اقرب من تغيير مثيله في كييف "

أعد التقرير:

Markus Becker, Konstantin von Hammerstein, Fritz Schaap

تقرير: دير شبيجل عدد

ترجمة لميس فايد 05.03.2022

 

 

Share

مـعـرض الـوثـائـق

مـعـرض الـفـيـديـو

Youtube

Cannot Connect to Youtube Server


Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server

   

 

  

زوار اليوم
زوار امس
زوار الاسبوع
زوار الشهر
اجمالى الزوار
448
5128
42327
105323
31997182

معرض الصور

المتواجدون حاليا

37 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اتصل بنا

الراسل 
الموضوع 
الرسالة 
    
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech