Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
الخميس 27 سبتمبر -ندوة حزب الوفد - طنطا ***** 7 أكتوبر 2018 ندوة بجامعة الازهر كلية لغات وترجمة ***** 8 أكتوبر ندوة بمدرسة أيليت الخاصة ** 8 أكتوبر ندوة في كلية حقوق بورسعيد ** 9 اكتوبر ندوة بمكتبة الاسكندرية **** 20 أكتوبر ندوة بمكتبة القاهرة الكبري بالزمالك*****
  • تعريف بالمجموعة و أعضاءها

     مؤسسة مؤرخي مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهرة برقم 10257 لسنه 2016  المجموعه 73 مؤرخين ، مؤسسه ثقافيه للتأريخ والابحاث التاريخيه نشأت عام 2008 - وهي عباره...

    إقرأ المزيد...

بطل الشهر

الــصـفـحـة الـرئيسيــة

إسرائيل ..والعمليات الخاصة ج 5

 

   إسـرائيل ..

     والعمليات الخاصة

       (الجزء الثانى)

عـــام:

يشمل الجزء الثانى من كتاب (إسرائيل والعمليات الخاصة) سردًا كاملاً لأهم العمليات الخاصة التى نفذها العدو على جبهة مصر وبعض العمليات على الجبهات الأخرى حيث تظهر الأساليب والمبادئ والطرق المستخدمة فى عمليات العدو الخاصة وتطورها من ناحية التنفيذ أو الإمكانات – والاستغلال الجيد لنقاط ضعف الخصم وكذا الإعداد الجيد للعملية ومسرح العملية والدور الكبير الذى تقوم به وحدة الماتكال أو ما شابها من الوحدات فى تجهيز هذا المسرح بحيث تكون أثناء العملية هى الرأس المدبرة .. أو هى ذاتها القوة المنفذة.

فهى اليد الباطشة لإسرائيل فى الحالة الثانية وآخر هذه العمليات هو تنفيذ عملية اغتيال المبحوح بدبى- أو كرأس مدبرة كما تم فى عملية الأقصر فى 1997.

إلا أن بتحليل جميع العمليات الخاصة لا نجد أنهم قاموا بعمل ما نتيجة لوجود قصور أو ضعف فى الهدف المراد العمل عليه فقط بل من الضرورة أن يكون هناك سبب سياسى أو معنوى أو عسكرى أساسا ثم تحليل الهدف بدقة لإيجاد نقاط الضعف ثم استغلالها لنجاح العملية.

أى الهدف المراد تحقيقه أولاً وليس الهدف الممكن التغلب عليه مثل ما ظهر فى عمليات محاولة الإغارة فى عملية الكاب والتينة على قواتنا .. أو فى الإغارة على شدوان وتكرار محاولة الإبرار فى الحال رغم التعرض للخطر فى المرة الأولى وفشلها.

إن الدراسة الجيدة لهذه العمليات الخاصة يمكن الخروج منها بالأسلوب الحقيقى للعدو فى عملياته الخاصة والمبادئ العملية وكيفية تطبيقها .. وكذا استغلاله الكبير للإمكانيات المتاحة.

تخطيط العدو التكتيكى للعمليات الخاصة:

وقد ذكرت من قبل المراحل العامة الإستراتيجية التى تمر بالعوامل التى تراعى فى اختيار الهدف وكذا اختيار التوقيت ومكان الضربة.

وفيما يلى المراحل التكتيكية لتنفيذ الأهداف:

أ – مرحلة اختيار الهدف:

1. يقوم العدو باختيار الأهـداف المنعـزلة أو الأهداف التى فى المناطق الغير مدافع عنها بقوات كبيرة كما حدث فى مهاجمته لنقط المراقبة بالنظر، ونقط الحدود، وعمليات الرادار فى أكثر من موقع.

2. اختيار الهدف فى العمـق حيث تقـل الحراسة ودرجة اليقظة وذلك كما حدث فى عملية الإغارة بالنيران فى منطقة منقباد (أسيوط).

3. طرق المواصلات الخلفية والمنعزلة والمأمونة بالنسبة لتحركات قواتنا وذلك كما حدث للكمين الذى نفذ على الكريمات.

4. أهداف خلف النطاقات الدفاعية للجيوش فى العمق كما حدث فى عملية نسف أبراج الكهرباء ومحابس محطة الضخ.

5. اختيار أهداف يسهل عزلها تماما عن باقى القوات مثل الإغارة على منطقة الزعفرانة ومهاجمة الرادار.

6. اختيـار أهـداف بعيـدة نسبيا عن الاحتياطيات القريبة وعورة لطرق المؤدية إلى الهدف حيث يصعب على الاحتياطيات نجده الهدف فى وقت قصير.

ب- مرحلة الاستطلاع:

وهى المرحلة التى يتم فيها العدو تدبير أكبر وأحدث المعلومات عن الهدف المراد العمل عليه ويتم فى هذه المرحلة الآتى:

1. الاسـتطلاع المستمر للهدف بكافة الطرق والوسائل فى أوقات ختلفة حتى قبل التنفيذ بـ24 ساعة وذلك بواسطة (عناصر استطلاع – العملاء).

2. قد تقوم مجموعات (الماتكال أو ما شابها) باستطلاع الهدف قبل التنفيذ بعدة أيام ثم تبقى تراقب الهدف حتى وصول القوة وتقوم بإعطاء القوة أحدث المعلومات وتقودها إلى الهدف.

3. استطلاع أوضـاع القوات القريبة من الهدف وأى تغيير يطرأ عليـها.

4. استطلاع ودراسة طرق الاقتراب للهدف.

5. دراسة إمكانية تقديم المعاونة للقوة أثناء التنفيذ وأثناء الانسحاب.

جـ- مرحلة التحضير الجيد:

تبدأ هذه المرحلة مباشرة بعد اختبار الهدف حيث تم استطلاعه ووضعه تحت الدراسة المستمرة للحصول على أحدث المعلومات كما تشمل هذه المرحلة تدريب القوات التى ستشترك فى تنفيذ هذه المرحلة كالتالى:-

1. عادة ما يتم التخطيط على مستوى رئاسة الأركان حيث يتم اتخاذ

   القرار الأَوِلَّى.

2. يبدأ تدريب القوات بناء على القرار المتخذ مع مراعاة الآتى:

أ ) اختيار وإعـداد أراض مشابهة تماما لمنطقة الهدف نفسه مع تجهيزها حسب طبيعة الهدف.

ب) اتباع التـدريب الواقعى مع استخدام الذخيرة الحية والمواد التى سيتم استخدامها أثناء التنفيذ الفعلى.

جـ) أجراء عدة تجـارب وبجميع الوسـائل المستخدمة وكذا كافة الإمكانات حتى يتم الإتقان وثقة الأفراد فى أنفسـهم وقدرتهم على تمام التنفيذ.

د ) الشحـن المعنـوى المسـتمر للأفراد بكافة الطرق مادياً وأدبيا ومعنويا حيث يتم ذلك بحضور رئيس الأركان ولقائه مع الجنود قبل خروجهم غالبًا.

هـ) التطوير المستمر فى أسلوب التدريب والتنفيذ بناء على أحدث المعلومات التى تصل عن طبيعة الهدف والقوات المجاورة له.

د – مرحلة الخداع:

وتبدأ هذه المرحلة بمجرد الاختيار النهائى للهدف حيث تستمر أثناء مرحلة التحضير وتدريب القوات على هذه المرحلة يقوم العدو بعمل الآتى:

1. اتخـاذ بعض الإجـراءات قبل التنفيذ بوقت كاف حتى لا تفطن القوات المعادية لهذه الإجراءات أثنـاء تنفيـذ المهمة كأن يقوم بالاختراق الجوى بالهليوكبتر فى أوقات وأماكن معينة أو بتحـويل قطع بحرية بالقرب من شواطئنا والمناورة والعودة مرة أخـرى فى حالـة قيامه بعملية إبرار برى لجماعات قواته الخاصة.

2. القيام بعدة تحركات على مواجهـات واسعة أو فى جهات أخرى لجذب الأنظار عن المكان الحقيقى للعملية المقبلة.

3. القيام بعدة مناورات عسكرية محدودة فى عدة أماكن.

4. القيام بأعمال الخداع اللاس بمختلف طرق الخداع.

5. استخدام أسلحة ومعدات مستولى عليها.

ومن الدروس المستفادة من أعماله القتالية السابقة أنه يستخدم هذه العناصر على نطاق واسع إن لم يكن يعتمد عليه كعنصر أساسى لنجاح أعماله.

هـ- مرحلة توفير الإمكانات:

وهذه المرحلة لا تبدأ ولا تنتهى حيث إنها مستمرة لتوفير الإمكانات التى تخدم المهمة بما يتماشى مع كل هدف ويتم فيها الآتى:

1. توفير المجهود الجوى بصفة مستمرة والذى يؤمن العملية عموما سواء ليلاً أو نهارًا.

2. توفـير الإمكانيـات اللازمة من وسائل الخداع أو مناطق أخرى لتغطية العملية الحقيقية ومن أمثلة هذه الإمكانات:

أ ) توفير الأجهزة اللاسـلكية بمختلف الأحجام والمدى بما يتماشى مع المهمة التكتيكية للقوة.

ب) توفـير العبوات المجهزة بساعات زمنية والأشراك الخداعيـة وكافـة مايلزم المهمة من أعمال المهندسين.

حـ) استخدام العـربات الجيب المنقولة جوا واستخدام الدبابات فى عمليات الإبرار البحرى كما حدث فى علمية الزعفرانة.

وبما أن التخطيط يتم على أعلى مستوى تبعا لذلك يتم توفير أكفأ وأحـدث الإمكانيات فى مرحلة توفير الإمكانات .. تبـدأ بعد ذلك

تنفيذ المرحلة التكتيكية لتنفيذ المهمة محققة بذلك الهدف الاستراتيجى العام الذى تم التخطيط عليه مسبقا من الدولة .. قام العدو بتنفيذ 23 عملية خاصـة فى المدة من عام 69 حتى 1970 وذلك على جبهة (ج م ع) هذا بخلاف عمليات استطلاع التى لم تكشف ولكن هناك قرائن على ذلك .. وكانت بعض هذه العمليات فاشلة ولم تأتِ بنتائج إيجابية بالنسبة للعدو رغم دعاياته لها - والبعض الآخر كان ناجحًا فى أسلوبه ونتائجه وقد أفادتنا دراسة أساليب العدو فى حينها مقاومة أعمالهم الخاصة وإحباط الكثير منها .. وفيما يلى سرد لأهم عشرة عمليات خاصة من قبل العدو لدراستها والخروج بالفائدة المرجوة.

إغارة ونسف وتدمير أبراج الضغط العالى بسوهاج

29/6/1969

المنطقة:

غرب أولاد سلامة بـ 2.5 كم – جنوب سوهاج بـ 20كم.

الغرض:

نسف ستة أبراج من أبراج الضغط العالى (32.000.500.000 فولت)

القوات:

العـدو:

3 جماعة بواقع 2 جماعة للتدمير وجماعة سـاترة.

قواتنا:

أقرب قوات فى سوهاج على بعد 20 كم تقريبا (شرطة مدنية وجيش شعبى) وكان معينًا لحراسة المنطقة اثنان من الخفراء من القرية.

سير العملية:

1. وصلت قوة العدو الساعة 2315 تقريبا يوم 29/6/1969 محملة فى 2هليوكبتر إلى نقطة غرب خط الضغط العالى وهبطت إلىالأرض وانطلقت منها مجموعتان من الأفراد – وقد تعاملت كل مجموعة مع 2 برج مزدوج القاعدة وبرج واحد مفـرد القاعدة -

وبعد تجهيز العبوات فى الأبراج تحت ستر جماعة ساترة – قامت الجماعات بسحب أسلاك مشاعل الاحتكاك ثم انسحبت إلى الهليكوبترات وغادرت أرض العملية وانسحبت فى اتجاه الشرق وبعد حدوث الانفجارات الساعة 0015 عادت إحدى الهليكوبترات لملاحظة النتيجة من الجو ثم انسحبت نهائيا فى اتجاه الشرق.

2. وقـد استخدم العـدو (56) عبوة قاطعة لنسف الأبراج بواقـع 4 عبوه لكل برج ذى قاعدة مفردة و(12) عبـوة لكل برج ذى قاعدة مزدوجة ويقدر وزن العبوة بـ (2 إلى 3) كيلو جرام مفرقعـات.

3. استخـدام العـدو الفتيـل البطـئ الاشتعال لتوفير زمن التأخير اللازم يقدر بحوالى 15-20 دقيقة واستخدم مفاعل الاحتكاك فى بدء إشعال الفتيل ولم يستخدم وسائل زمنية أخرى.

4. كان طـريق الاقـتراب من شـرق النيل بين سوهاج والمنشأة (جنوب سوهاج) وبعـد إتمـام العمليـة انسحـبت شرقا إلى نفس الاتجاه.

نتيجة العملية:

نجحت عملية النسـف فى إسقاط الأبراج الستة مما أدى إلى قطـع خطى الضغط العالى ولكن لم يقطع التيار عن القاهرة لتحويله إليها عن طريق خط آخر مع تغذية سوهاج ونجع حمادى عن طريق محطات توليد كهرباء أخرى.

إغارة بالنيران على معسكر منقباد

ليلة 27-28/8/1969

المنطقة:

       معسكر منقباد بأسيوط.

الغرض:

إغارة بالنيران بواسطة 2 هاون 120 م على معسكر منقباد ومنطقة الذخيرة.

القوات:

العدو:

15 قود (أطقم الهاونات ونقط الملاحظة + قائد العملية) يحتمل من (ك 202 مظ)

2 هاون 20 سوليتام خفيف.

2 هل سوبر فريلون.

قواتنا:

– لا يوجد قوات بالمنطقة التى تم فيها إبرار الأفراد والهاونات.

– معسكر منقياد ومنطقة إدارية.

الهدف من الإغارة:

1. الـرد على عمليـات منظمة سيناء فى العمق والتى كان آخرها مطار العريش ومستعمرة ناحال سيناى.

2. الـرد على مظـاهر التحدى والتعبئة النفسية للشعوب العربية بسبب حريق المسجد الأقصى وإشعارها أنها دون المستوى للقيام بعمل إيجابى شامل ضد إسرائيل.

3. جذب الأنظار بعيدا عن حريق المسجد الأقصى.

4. محاولة إسرائيل إثبات أنها مازالت قادرة على الوصول بقوات كوماندوز إلى الأهداف الحيوية بالعمق البعيد بما فيها الأهداف العسكرية.

سير العملية:

1. قام العدو قبل الإغارة باختراقات جوية بغرض الاستطلاع الجوى وكانت منطقة الإغارة من ضمن الطلعات.

كما زاد نشـاط العدو البحرى فى خليج السويس أيام 25-26-27 والتعرض لبعض السفن المصرية التجارية بغرض الاسـتطلاع وفـرض السيطرة على المنطقة ولفت الأنظار لاحتمال قيام العدو بعمل ما فى منطقة الخليج.

الساعة 2155 يوم 27/8/1969 انتقل عدد 18 طائرة مقاتلة إلى مطارات جنوب سيناء وعملت مظلات جوية لمنطقة الطور– شرم الشيخ – رأس نصرانى.

2. هبطت 2 طائرة هليوكبتر فوق سطح الجبل غرب وادى النيل فى نقطة تبعد 5 كم من معسكر منقباد وعلى زاوية100 درجة وقام الأفراد بسحب الهاونات والذخيرة (بمقطورة مبتكرة) إلى موقع قريب على مسافة 10 متر من مكان نزول الهليوكبتر وبعد تمـام الاسـتعداد للضرب أطلق من 40 – 50 بمبة هاون 120 مم أنواع.

( أ ) بمبة هـاون مضىء بطارية ميكانيكية.

(ب) بمبة هاون شديدة الانفجار بطارية رادارية لتحدث الانفجـار

     الجوى على ارتفاع ثابت من سطح الأرض.

(ج) بمبة هاون معبأ فسفور.

3. دمر العدو قواعد الهاون 130 وكذلك مقطورة ذخـيرة صناعة إسرائيلية ذات أربع عجلات – ويرجع ذلك لظروف معين اضطرت القوة إلى ذلك.

4. انسحب العدو مستخدما الهليوكبتر فى اتجاه الشرق.

5. اتبع العدو أسلوب الخداع وذلك بزيادة نشاطه البحرى فى الخليج والتقاط إشارة لاسلكية تفيد باستعداد إحدى القطع البحرية لتنفيذ مهمة ما على مسافة 15 كم شمال رأس سدر مع إخفاء المظلات الجوية وعـدم ظهورها إلا فى الساعة 2220 أى أثناء تنفيذ العملية فوق الهدف.

نتيجة العملية:

   إصابات مباشرة فى منطقة معسكر منقباد.

عملية الإبرار البحرى فى منطقة أبو الدرج

والزعفرانة يوم 9/9/1969

عـام:

تعتبر هذه هى المرة الأولى التى يقوم فيها العـدو بإبرار قوة من الدبابات على الساحل الغربى لخليج السويس وذلك إطار عمليات الردع بفرض الهدوء على جبهة قناة السويس بالقوة.

استعد العدو لهذه العلمية بعدة إجراءات كالآتى:

أ ) نشاط سطح جوى فوق منطقة العملية وشمالها وجنوبها للخداع ولاستطلاع قواتنا التى يمكن أن تتدخل فى العملية كالآتى:

1. يـوم 2/9 من الساعة 1616 إلى الساعة 1621 من شرق

   فايد إلى 15كم جنوب السويس بعمق من 15-20 كم.

2. يـوم 4/9 من الساعة1704 إلى الساعة 1723 من جنوب

   رأس أدبية 17 كم إلى جنوب رأس غارب 15 كم.

3. يـوم 6/9 من الساعة 920 إلى الساعة 935 سطح منطقة الغردقة.

4. يوم 8/9 من الساعة 1034 إلى الساعة 1046 من جنوب رأس أدبية 12 كم إلى جنوب فنار الزعفرانة 12 كم.

ب) قامت عناصر من الضفادع البشرية بإغراق عدد (2) لنش طوربيد باستخدام العبوات ليلة 8/9 فى منطقة الساداتكمرحلة أولية لعملية الإبرار لتأمين العملية ضد تدخل هذه الزوارق حيث إنها أقرب احتياطى بحرى لقواتنا فى المنطقة.

جـ) قام فى آخر شهر أغسطس بمسح شاطئ منطقة الإنزال ومنطقة الالتقاط بواسطة أفراد من وحدة الماتكال.

سير عملية الإبرار:

3.أ ) قام بتجميع زوارق الإنـزال فى أبو رديس وقام بدفعها فى آخر ضوء يوم 8/9 شمالا لتصل إلى رأس سدر وقبل الساعة 100 يوم 9/9 للتحميل وذلك إمعانا فى السرية.

ب) القيـام بتحميـل قوة الإبرار والتى ثبت أنها كانت مشـكلة من (6 دبابة ت54) وعدد 3 عربة(ب ك 50) محملة بأفراد من المشاةوعناصر مهندس عسكرى وقد استغرقت هذه العملية الفترة من الساعة100 إلى الساعة300 يوم 9/9.

4. تحركت مجموعة القطع والاستطلاع مدعمة بعناصر فى حوالى السـاعة 100 من رأس سـدر على منطقة الإبرار للاستطلاع والتأمين.

5. فى السـاعة 300 يـوم 9/9 ثم إيجـار القـوة من رأس سدر ويحتمـل تحـت حماية اللنشات المسلحة فى اتجاهها إلى منطقة الإبرار.

6. فى الساعة 430 يـوم 9/9 ثم إنزال قـوة التأمين والقطع فى المنطقة شمال منطقة (أبو سيالة) حيث قامت بالآتى:

( أ ) قطع الطريق شمال (أبو سيالة) ورص الألغام.

(ب) مهاجمة نقطة ناصر الساعة 530.

(حـ) قطع الطريق شمال (أبو الدرج) وبذلك أمنت منطقة الإنزال فى (أبو سيالة) ضد أى احتمالات للتدخل من قواتنا.

7. فى حوالى الساعة 615 تم إبرار القوة الرئيسية من 3 زوارق إنزال متوسط تحت ستر مجموعات القطع.

8. من بدء عملية الإبرار الساعة 617 بدأت قوات العـدو الجوية فى قذف منطقة السخنة والزعفرانة وخاصة ضد عناصر الدفاع الجوى بها.

9. بمجـرد إتمـام عمليـة الإبرار تقدمت قوة الإبرار جنوبا فى الطريق مع مهاجمة بعض نقط المراقبة بالنظر حتى وصلت إلى منطقة (أبو الدرج) فقامت بمهاجمة فنار (أبو الدرج) من الساعة 815 إلى الساعة 09500 ثم تابعت تقدمها جنوبا فوصلت إلى منطقة شمال الزعفرانة الساعة 1100 وقامت بمهاجمة سرية الرادار والقوات بها واستمر الهجوم من الساعة 1100 حتى الساعة 1215.

10. قامـت زوارق الإنـزال بمجرد إتمام عملية الإبرار بالتحرك جنوبا بحذاء القوات البرية لحمايتها حتى وصلت إلى منطقة التحميل على مسافة 7 كم شمال الزعفرانة (شمال سريه الرادار بحوالى 1 كم).

11. قامت قوة الإبرار بتدمير عناصر الدفاع الجوى فى(أبو الدرج) والزعفرانة ونقط الإنذار بينهما والقوات العسكرية فى المنطقة كما دمرت الأعمدة التليفونية والعربات المدنية فى المنطقة فى الساعة 1215 وأخلت قوة الإغارة منطقة الزعفرانة واتجهت شمالاً لمنطقة التحميل على مسافة 7 كم (شمال الزعفرانة) حيث تم التحميل على زوارق الإنزال وبدأت رحلة العودة حوالى الساعة 1315.

12. أبحرت القـوة شرقا ومن المرجح وصولها إلى منطقة رأس سدر حيث تم إنزال القوة واستأنفت الزوارق رحلتها جنوبا مع آخر ضوء يوم 9/9/1969.

13. أحرز العدو السيادة الجوية خلال الفترة من الساعة 617 إلى الساعة 1747 فوق المنطقة من (أبو الدرج) إلى غارب – واستخدم فى هجماته الجوية طائرات (إسكاى هوك – ميراج – سوبر فريلون).

14. كان إجمالى أهداف العدو الجويـة 76 هدفًا مجموعة تقدر بـ 158 طائرة.

15. ركز العدو فى هجومه على عناصر الدفاع الجوى فى المنطقة.

عوامل نجاح العدو فى تنفيذ العملية:

1. الاسـتطلاع الجيد لمنطقة الإبرار شمالها وجنوبها جـوا وبرا.

2. تدمير العناصر البحرية القريبة التى يمكن أن تتدخل فى العملية.

3. السيطرة أو السيادة الجوية الكاملة فوق منطقة العملية.

4. تأمـين عمليـة الإبرار وذلك بإتبـاع الآتى (بالإضافة إلى ما ذكر عاليه).

أ ) وصول سفن الإنزال إلى رأس سدر ليلا وبقاؤهـا فيه أقل فترة

     ممكنة (فترة التحميل).

ب) صمت لاس أثناء عملية الإبحار والإبرار.

حـ) استغلال الظلام الكامل فى الاختبـاء بالإضافـة إلى ما يتبع ذلك من هدوء نسبى فى البحر.

( د) بدء الإبرار مع أول ضوء لتوفير المعاونة الجوية.

(هـ) دفع مجموعة التأمين والقطـع والاسـتطلاع فى وقت مبكر لتأمين منطقة الإبرار.

5. إتباع العدو لأسلوب غير متوقع فى هذه المنطقة وفر له المفاجئة.

6. اختيار العدو منطقة الإبرار فى منطقة خالية من القوات مما مكنه من القضاء على العناصر البسيطة بها.

7. اختيـار العدو لمنطقة بعيدة نسبيا عن مدى عمل قواتنا الجوية وقريبة من مطارات الساحل الشرقى لسيناء مما مكنه من إحراز السيادة الجوية.

8. التعاون الكامل بين قواته الثلاثة البرية والبحرية والجوية بالإضافة إلى التخطيط الجيد للعملية فى إطار من السرية والخداع وفرت نجاح العملية.

9. استخـدم العدو دبابات ومركبات من المستوى عليها فى معركة 1967 لتحقيق الآتى:

        – كعملية خداع لقواتنا.

        – إذا أصـبت أى دبابـة أو مركبـة وتم تركها فإنه من الممكن

             أفكارها وبالتالى أفكار أى فشل قد يحدث.

الأهداف التى رمى العدو إلى تحقيقها من هذه الإغارة:

1. الاستغلال الدعـائى الواسع للعملية على أساس قدرة إسرائيل على التصرف فى المنطقة بحرية كبيرة.

2. تدمير عناصر الدفاع الجوى فى المنطقة بحيث يسهل له العمل فيها جوا وفى العمق.

3. سحب قواتنا الجوية إلى معركة غير متكافئة.

4. الرد على سـياسة الاسـتنزاف وتكبيد قواتنا خسائر بأقل خسائر ممكنة فى قواته.

5. تطوير أسلوب الردع ليشكل ضغط جديدا بعد أن فشلت الأساليب السابقة فى وقف حرب الاستنزاف وخرق وقف إطلاق النار.

Share

مـعـرض الـوثـائـق

مـعـرض الـفـيـديـو


Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server

Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
 

   

 

  

زوار اليوم
زوار امس
زوار الاسبوع
زوار الشهر
اجمالى الزوار
634
10635
83369
287896
21860501

معرض الصور

المتواجدون حاليا

181 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اتصل بنا

الراسل 
الموضوع 
الرسالة 
    
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech