Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
10 سنوات من العطاء 2008 - 2018 ***** لأن لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** 10 سنوات من العطاء 2008 - 2018 ***** لأن لوطننا تاريخ يستحق أن يروي *****
  • تعريف بالمجموعة و أعضاءها

     مؤسسة مؤرخي مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهرة برقم 10257 لسنه 2016  المجموعه 73 مؤرخين ، مؤسسه ثقافيه للتأريخ والابحاث التاريخيه نشأت عام 2008 - وهي عباره...

    إقرأ المزيد...

الــصـفـحـة الـرئيسيــة

إعجاز سلاح المهندسين في حرب اكتوبر

 

سلاح المهندسين- الخطة العسكرية لعبور قناة السويس خلال حرب أكتوبر

مقال حصري ولا يجوز نقله او اعاده نشرة بدون الاشاره للموقع والكاتب

من مطبوعات دارالهلال الذهبي  1976

اعداد – المجموعه 73 مؤرخين – محمد شبل

www.group73historians.com

قال عنها السادات : من يقرأها يستشعر صعوبة العلم العسكري .

صفحات مثيرة للجدل تنشر عن الخطة العملية العسكرية لعبور القناة ، التي تتضمن أبحاث عديدة في علوم كثيرة منها علم الفلك والظواهر الطبيعية علي مدار السنة والحالة الجو مائية والمد والجزر وحركة الرمال والقمر فوق القناة وسيناء وتطبيقها يعطي في النهاية إلي أنسب الأوقات للهجوم والقتال .

أستوعبت جهد العشرات من عمالقة سلاح المهندسين ، ولم يكن فقط جهد بل فكر ومعارف وعلوم وخبرات مجاميع من العسكريين المصريين الذي تألق في جنيع الحروب .

أول ما تم التفكير فيه هو كيفية هدم الساتر الترابي الشرقي لقناة السويس وفي الوقت نفسة هدم الساتر الغربي الذي أقامته قواتنا المسلحة .. أي فتح ثغرات في الساترين لإرساء الكباري ، لم تنجح فكرة فتح الثغرات بالصواريخ ، حتي توصلوا إلي إستخدام طلمبات السد العالي التوربينية وزنها يقدر بخمسة اطنان وتدار بمحطة توليد الكهرباء ، فلا يمكن غير إيجادها بجبهة القناة غرب .

((ملاحظه من المجموعه 73 مؤرخين – صاحب فكرة استخدام تلك الطلمبات هو المهندس باقي زكي وسيقوم الموقع بنشر حوارا معه قريبا بأذن الله )).

http://www.group73historians.com/

إنعقدت إجتماعات مشتركة بين المهندسين العسكريين وممثلي القيادة العامة وأستاذة كليات الهندسة للجامعات المصرية ، ناقشوا أبحاثاً هيدروليكية ، وأدخلوا عليها تطورات مستمرة بهدف إيجاد معادلة جديدة تجيب عن السؤال الأتي ،  كل متر مكعب من التربة … كم يحتاج من المياه لهدمة ، وكم يستغرق من الوقت لتحقيق ذلك ؟؟؟؟؟

2- أجروا حسابات علي تخصيص طلمبات لكل فتحة مطلوب إيجادها في الساتر ، إرتفاع الفتحة يصل إلي 20 متراً وفي زمن لا يستغرق ثلاث ساعات ولايزيد علي خمس ساعات .

خصصوا طلمبات أخري يطلق عليها (( م – 60 )) تعطي 15متراً مكعباً من المياه في الساعة ويمكن تداولها بين الأفراد

* طلمبة إنجليزية أخري استخدمنها ( ف – دبليو – د ) تعطي مائة متراً مكعباً من المياه في الساعة .

في الساتر الترابي أيضاً استخدمنا طلمبة توربينية المانية صنعت منها حاجتنا في مصانع الشركات الألمانية الغربية وتعطي 250 متراً مكعباً من المياه في الساعة

  قال لي احد قادة سلاح المهندسين مقاتل  ( فؤاد –ع )

www.group73historians.com

 

ما أعظم الجهد الذي بذله كل فرد في سلاح المهندسين من أجل السيطرة علي الساتر الترابي الشرقي ، وما أكبر حجم هذا الجهد .. لقد أجرينا 322 تجربة علي هدم الساتر الترابي الذي أقامة العدو ،فعلاً 322 تجربة عملية بعد أن أقامنا ساتراً مماثلاً نقلنا تربته من مكان ما حتي تجمعت لدينا الكمية الكافية لإقامته علي مانع مائي يماثل مانع قناة السويس ، بجوار القناطر أقمناه .

* إستخدمنا المدفعية الميدانية ثم قنابل ممرات الطائرات ، وأسلحة الضرب المباشر ، والمدفعية الصاروخية والمفرقعات مع الضخ بالماء كأسلوب مشترك ، وبعد كل تجربة نعيد الساتر من جديد إلي مستوي كفاءتة قبل الضرب ، وكان هذا الساتر يزيد علي15 متراً حتي أنهينا إلي أسلوب الضخ بالماء فقط لما أظهره من نتائج في صلاحيات الفتحات أو الممرات كي تمر وتعبر الدبابات المصرية والقوات الميكانيكية في عرباتها المدرعة .

   ثم تأكدنا من حجم الوقت الذي يستغرقة في فتح الثغرات بالساتر اكثر من مرة بواسطة الطلمبات النفاثة .. كان علينا أن نسابق الزمن وأحدث إمكانيات التكنولوجيا الحديثة .

-   التربة كانت تختلف من منطقة إلي منطقة علي طول قناة السويس ، وأجري الرجال دراساتهم علي نوعية من هذا الجبل الترابي لإيجاد الأسلوب المثل بعد فتح الثغرات في الساتر حتي لا تعوق هذه التربة المتساقطة وقد تحولت إلي كتل ضخمة من الطين .. حتي لا تعوق رجال إرساء الكباري وقاتنا من المشاة ، والمدرعة والميكانيكية عن العبور والإقتحام .

www.group73historians.com

-  الخبراء الأمريكان كتبوا في أيحاثهم العسكرية وحتي ما قبل 6 أكتوبر 1973 بأيام قليلة ، كتبوا أن إقتحام الساتر الترابي الشرقي لقناة السويس وإقامة كباري للعبور لابد أن تستغرق 48 ساعة لدي قوات تتمتع بأقصي كفاءة عسكرية ..

إختصر المهندسون المصريون هذا الزمن إلي 5 ساعات فقط .

-  ثمة أفكار جديدة تحولت إلي واقع عملي ولكننا لم نستخدمها في حرب رمضان مثل المزلقان الميكانيكي الذي يصل بين سطح الكوبري وقمة الساتر الترابي من أجل عبور المعدات الثقيلة ، ورغم نجاح التجارب العملية إلا أنه لم يستخدم نتيجة النتائج التي تحققت خلال فتح الثغرات في الساتر الترابي الشرقي .

- أبتكر المهندسون المصريون انواعاً من الكباري صناعة مصرية ، تحملها لوريات نصر مجهزة بسطح تحميل خاص ، وفي الحرب ظهر التصنيع المصري لمعدات العبور من القوارب ثم الكباري فالخراطيم اللازمة لاقامة الكباري ، فمهمات المعاونة للقوات المترجلة التي ستقتحم الساتر الترابي متسلقة أياه ، مثل سلالم الحبال ، ومثل حبال الجر ، وحبال العبور ، والمقطورات التي يدفها الجنود امامهم أو خلفهم ، وبها معدات القتال السريع ..

بلغت نسبة الصناعة المحلية في كل هذا اكثر من 60 %

-  صنع المصريون سترات خاصة يرتديها المقاتلون أثناء العبور ويطلق عليها (( جاكتة النجاة ))

www.group73historians.com

-  في البداية قامت ورش سلاح المهندسين بأنتاج أجزاء من الكباري اللازمة للعبور ، ثم إستعانت بمصانع القطاع العام ، وأصيب عدد من ضباط السلاح والجنود أثناء التدريب والبعض فقد يديه أو أصابعه حيث أن من المعدات من يبلغ وزنه 600 كيلو

-   أثناء الحرب قدم سلاح المهندسين 88 شهيد 84 جريح جادوا بأرواحهم لكي تظل الكباري بكامل كفاءتها  ، رغم الغارات الجوية الإسرائيلية ، وبين حقول الألغام وهم يفتحون فيها الثغرات في عمق سيناء  ، وفي المطارات الحربية قدموا أغلي ما يكون لكي تبقي المطارات والمعابر بكفاءة 100 % عقب غارات القاذفات الإسرائيلية .

-  وبين  الشهداء أحد قادة هذه الالوية البطل لواء أحمد حمدي الذي إستشهد وهو يشترك مع ضباطة وجنوده في إصلاح كوبري (( الشط )) بالجيش الثالث .

كان لعقل المهندس المصري إبتكارات متعددة في صناعة معدات العبور ، أبرزها كباري الإقتحام ، صنعوها محلياً ثم صنعوا أحدث أنواع الكباري المخصصة للأقتحام ..وكانت مفاجأة علي المستوي العسكري العالمي .

     صنعنا وصلات للمزج بين انواع الكباري المختلفة لدينا .

   كباري للمشاة وكباري هيكلية .

  ستائر عائمة لحماية الكباري من الألغام العائمة ، صناعة مصرية بعد أن ألقي العدو ألغامة حول كوبري قنا عام 1969 .

            صنعنا مادة الفلين الصناعي لكي تحتفظ الكباري بطفوها فوق سطح الماء رغم ما يصيبها من قنابل طائرات العدو ومدفعياته . 

  رفض الأسلوب التقليدي      

   

  • أشترك كل سلاح المهندسين بواجباته المختلفة في تطوير الأسلوب النمطي لأقتحام الموانع المائية ،من واقع خبرات الحروب السابقة ، ووضع العمالقة المصريون أسلوباً ممتزجا فريداً أعطانا في النهاية هذة الحاصلات المتألقة .
  • كان لابد من إقامة وحفر مناطق تجميع للتشكيلات القتالية المصرية .. وواجه المهندسون المصريون حرباً عاتية ضدهم . شنتها الطبيعة ففي أبريل من كل عام تردم الحفرات الكبيرة للمعدات فيحفرونها من جديد .
  • أقاموا ساحات إسقاط للكباري علي طول القناة أمام العدو وعيونه التي تراقبنا ليل نهار ، وثبت المهندسون تربة هذة المناطق من ساحات إسقاط الكباري علي الضفة الغربية قبل الحرب بفترة .
  • أقاموا شبكة من الطرق قدرت بثلاث الاف كيلو متر طولية وعرضية من أجل قوات العبور والمنطقة الإبتدائية التي تحتلها قواتنا لبدء الهجوم .
  • أقاموا كباري علي ترع بورسعيد والإسماعيلية ومخاضات تبادلية لمواجهة تدمير أي كوبري من كباري العدو .. أرض الترع غطوها أو فرشوها بالدبش حتي تستطيع العربات إجتيازها مروراً لو ضربت هذه الكباري .
  • هناك المطارات الجديدة التي بداوا في إقامتها من عام 1968 ، وممرات المطارات العديدة وبناء دشم طائرتنا ومواقع إقامة الصواريخ المضادة للطائرات ، وبقاء مجاميع من سلاح المهندسين بصفة دائمة في المطارات والدشم ،لإلتقاط القنابل التي قد يسقطها العدو فوقها ، وكان للسلاح شهدائة العمالقة الذين إستشهدوا وهم يعملون تحت غارات الطيران الإسرائيلي في حرب الإستنزاف وفي حرب أكتوبر .
  • تدرب العمالقة علي مهام إصلاح كباري العبور أثناء القتال حين ظهرت الطائرات الإسرائيلية فكل قطعة أصيبت بقنبلة يجري إستبدالها علي الفور ، البراطيم التي أصيبت إصابات كبيرة كانوا يرسلونها لورشهم وورش القطاع العام أثناء الحرب فتعود صالحة للعمل بعد 24 ساعة فقط .
  • قام المهندسون العسكريون بدورهم في أعمال الخداع التكتيكي والتعبوي للعدو وذلك بتجهيز ساحات ومنازل إسقاط علي طول المواجهة وتجهيز شبكة الطرق بحيث تؤدي إلي جميع ساحات الإسقاط حتي لا يكتشف إستطلاع القوات الإسرائيلية أي طرق ستسلكة قواتنا إليها .. وقد إستمر تطبيق هذا الخداع بشكل دائم حتي نهار 6 أكتوبر 1973 .
  • مصاطب الدبابات والتجهيز الهندسي للوحدات الضاربة ظل المهندسون يعملون في بنائها إلي الساعة 2 ظهر يوم 6 أكتوبر 1973 بلا توقف .
  • ومن عمليات الخداع أيضاً تحرك وحدات الكباري إلي قناة السويس عدة مرات وعودتها إلي قواعدها .. وبعض هذه الوحدات يصل طول رتلها 12 كيلو متر ، الوحدة الواحدة طولها 12 كيلو متر .
  • عربات الكباري كانت تهبط إلي شاطيء الضفة الغربية عدة مرات قبل رمضان بهدف التجربة والتموية ، وفي الوقت نفسه تختبر ساحات الإسقاط علي الشاطئء الغربي ، مما جعل العدو يقتنع تماماً بأننا لا نجيد غير التدريبات ولن نتقدم خطوة أبعد .
  • قوارب العبور وصلت إلي القناة في عبوات خاصة قبل الهجوم بليلة واحدة وكانت كل القوارب في أماكنها داخل صناديقها .
  • كل طرق تقدم القوات كانت مغطاة طولياً وعرضياً بسواتر معدنية وسواتر ترابية .
  • الحفرالميداني الجيد في المناطق الأمامية لتجميع قواتنا قام به المهندسون بمستوي عال من التموية والإخفاء .

www.group73historians.com

  • إستخدموا انواعا من الصلب تحتمل الإجهاد العالية لم يسبق لاحدث الجيوش العالمية حتي اليوم إستخدامها .
  • كانوا يقومون بتجاربهم ميدانياً من خلال برامج تدريب بالذخيرة الحية ومن مشارع تكنيكية ، يتخللها قصف مدفعيات وغارات جوية وإنفجارات وغازات يستخدم مقاتلو المهندسون من أجلها أقنعتهم الواقية . وفي هذه التدريبات يجرون إختبار معداتهم وكفاءة ضباطهم وجنودهم .

أول كوبري

ويوم 6 أكتوبر حققوا وهذا شيء مثير للغاية معدلات عالية ، لم تتحقق أثناء التدريب ، ومفروض العكس ، الساعة 8.30 مساء 6 أكتوبر 1973 ، كان المقاتل مهندس ( ح . ص ) قد أقام أول كوبري شمال الإسماعيلية بالجيش الثاني وعبرت الدبابات المصرية إلي سيناء .

وحدة هذا المقاتل (  ح   .  ص  ) إستخدمت كوبريا روسياً من كباري الحرب العالمية الثانية ، وكان اول قائد يقيم أول كوبري عبور ثم أرسيت بقية الكباري وسقط الساتر الترابي الشرقي الذي يساوي أو يمثل عمارة ذات 8 أدوار تحت أقدام جنودنا مقاتلي المهندسين .

  • قاتل سلاح المهندسين أثناء الحرب وقبل ساعة الصفر يشاركة رئيس أركان السلاح ، وقائدة لواء مهندس عبد الستار مجاهد الذي تنقل بين الجيش الثاني والثالث بين وحدات المهندسين في الغرب والشرق .

www.group73historians.com

  • قطع سائقي عربات المهندسين الطريق من قواعدهم إلي الضفة الغربية للقناة (( مشياً علي الأقدام )) في النهار ، وفي ظلام دامس حتي يحفظون الطريق ومعالمه جيداً أثناء التحرك ليلاً .
  • ملحوظة ( الفتحة الواحدة في الساتر الترابي الشرقي الذي أقامه العدو كانت تسقط ألفي متراً مكعباً من الطين فوق الضباط والجنود كأنهم إرتدوا أغطية كاملة من هذا الطين فلا تري من المقاتل غير عينيه .
  • ساهم المهندسون من خلال إشتراكهم مع فريق التخطيط للعملية في إختيار ساعة الصفر وتحديد أحسن الأوقات للاحوال الجو مائية وظهور القمر في الجزء الأخير من الليل لمعاونة قواتنا في إقتحام سيناء بعد غروبق الشمس ونزول ستائر الظلام .
  • أحدي كتائب سلاح المهندسين إقتحمت قناة السويس مرتين ثم أستعدت للأقتحام مرة ثالثة خلال الثغرة ، وأصيب قائد الكوبري في عصب الذراع ، ثم حدث شلل له سريع ورفض الإخلاء حتي أغرق الدم ملابسة فانتزعوة عنوة من فوق الكوبري .
  • البرطوم الواحد في الكوبري يضم أكثر من ألف قطعة مختلفة الحجم ، والكوبري يحتاج إلي عشرات البراطيم ، صنعها عمال مصر ورجال سلاح المهندسين بأقصي كفاءة فنية عالية .

www.group73historians.com

  • بعض هذة الكباري يحتاج إلي ساعات لإسقاطة في الماء ، أختصرها العمالقة إلي 30 دقيقة ، رافعون راياتهم ، حاملون أسلحتهم مشحونون بالأيمان تملؤهم العقيدة بأساً وإقتداراً وسيطرة ، وتدفعهم خبرات حرب أكتوبر الرمضانية الماجدة إلي تحقيق معدلات أكبر حجماً وأرفع أداءً

تلخيص واعداد

محمد شبل

www.group73historians.com

Share

مـعـرض الـوثـائـق

مـعـرض الـفـيـديـو


Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server

Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
 

   

 

  

زوار اليوم
زوار امس
زوار الاسبوع
زوار الشهر
اجمالى الزوار
2426
8303
54252
219767
20677312

معرض الصور

المتواجدون حاليا

121 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اتصل بنا

الراسل 
الموضوع 
الرسالة 
    
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech