المجموعه 73 مؤرخين ، هي عباره عن شريحه بسيطه من شباب مصر المدني المتعلم المتحمس لوطنه وتاريخه ،تجمعوا لخدمه مصرو لتأريخ البطولات المصريه في حروبها ونشر الانتماء والولاء للوطن ومحاربه عمليات تشويه البطولات المصريه وطمس وتزييف الحقائق بأدله وبراهين من فم الابطال انفسهم .
Tweet
ومن المبادرات الرائعة التي قام بها أهالي سيناء بمنطقة العريش فور احتلال اسيناء إخفاء مبلغ 300 ألف جنيه مصري وكان رقما كبيراً جداً في ذلك القوت كانت موجودة بخزينة بنك الإسكندرية قبل وصول القوات الإسرائيلية إليها.. ووضعوا المبلغ لدي شيوخ القبائل وقد ساعد هذا المبلغ في صمود أهالي سيناء والموظفين بصفة خاصة بعد انقطاع رواتبهم وموارد رزقهم.
.
بعد احتلال سيناء احتجز الكثيرين من أهالي سيناء في البر الغربي من القناة وهم الذين كانوا في مأموريات في السويس والإسماعيلية لشراء احتياجاتهم أو زيارة بعض الأقارب والأهل في وادي النيل.. ونفس الشيء حدث مع العديد من الأهالي الذين دخلوا سيناء في زيارات أو مصالح أخري وانقطع بهم السبيل للعودة إلي وادي النيل.. واستمر هذا الوضع فترة من الوقت.. وحتي تدافق بعض أهالي سيناء وبعض القبائل الموجودين بالبر الغربي علي مكتب مخابرات السويس واقترح الشيخ سلامة صباح شيخ العليقات تجهيز لنش ينقل هؤلاء العالقين للعودة إلي سيناء سراً دون علم القوات الإسرائلية والوصول بطرق آمنة يعرفونها جيداً وهي طرق تصلح لإنزال كتيبة مشاه كاملة وليس بعض الأفراد.. وبدأت أول رحلة في أغسطس 1967 من فنار أبوالدرج بالقرب من العين السخنة ووصل اللنش إلي البر الشرقي عند سقالة رأس ملعب التابعة لشركة سيناء للمنجنيز واستمر عمل لنش فنار أبوالدرج في نقل الأهالي عدة أشهر دون علم القوات الإسرائيلية إلي أن ذاع صيته وتم القبض علي أفراده ونقلهم إلي مكتب المخابرات الإسرائيلية بالعريش للاستجواب.. بعدها تجمع الكثير من مشايخ سيناء أما مكتب المخابرات الإسرائيلية بالعريش مطالبين بالإفراج عن ذوليهم وساومتهم المخابرات الإسرائيلية بالإفراج عن الأهالي في مقابل أن يعمل اللنش تحت سيطرتهم وإبلاغ المخابرات المصرية بذلك وتم الإفراج عن ريس اللنش والمواطنين.. وكانت المخابرات الإسرائيلية تعتقد أن المخابرات المصرية في السويس لن توافق علي ذلك.. وكان ذلك هو أول اتصال رسمي بين المخابرات المصرية والمخابرات الإسرائيلية.
»الجمل سفينة الصحراء يسبح أيضا في الماء«.. يشير الكاتب والخبير الاستراتيجي فواد حسين إلي أن الجمل كان الوسيلة الوحيدة لنقل المواد الغذائية لأهالي سيناء المحتجزين تحت الاحتلال الإسرائيلي بعد عدوان 1967، ثم استخدامه بعد ذلك لنقل الأسلحة والذخيرة والمفرقعات إلي مجاهدي منظمة سيناء العربية بالداخل.. وكان أبناء سيناء ينتظرون بالجمال في أكان معينة شرق القنال لاستلام هذه المعدات التي تنقل إليهم من الغرب عبر القنال أو البحيرات بالزوارق المطاطية أو اللنشات الصغيرة تم يقوموا بنقلها إلي الداخل.. وبعد أن فطن الإسرائيليين إلي ذلك قاموا بتجهير أهالي سيناء إلي مسافة 50 كيلومترا شرق القنال.. وكانوا يقومون يوميا بعمليات قص الأثر علي طول القنال والبحيرات لمعرفة الآثار التي تتحرك من الغرب إلي الشرق أو العكس.. لذلك اسقط في يد المخابرات المصرية التي كانت تشرف علي هذه العمليات وتديرها فقد كان من السهل نقل المعدات والأسلحة والألغام والصواريخ إلي شرق القنال ولكن من الصعب علي الرجال حملها لمسافات بعيدة سيراً علي الأقدام دون استخدام الجمال أو الإبل.. وهنا ظهرت معادن أهالي سيناء الصامدين الذين اقترحوا علي المخابرات المصرية نقل الجمال من الغرب إلي الشرق سباحة في الماء بجانب اللنشات والزوارق المطاطية وهي فكرة الشيخ سمحان موسي مطير من الصوالحة.. وكانت هذه أول مرة يعرف فيها المسئولين ان الجمل يعوم ويسبح في الماء.. وتم إجراء »بروفة« بواسطة الفدائي عبدالكريم لافي من قبيلة السواركة ومبارك صلاح حمدان وشهرته مبارك العبد فكانت المعدات والأسلحة تنقل باللنشات المطاطية التي تعبر من غرب القنال إلي الشرق وخلفها تعوم الجمال ثم يتم تحميلها لتنطلق إلي الأماكن المحددة لها لتنفيذ مهامها القتالية.
.
..
.
هو شاب من أبناء سيناء المجاهدين تخصص في زرع الألغام في طريق مدرعات وعربات القوات الإسرائيلية في سيناء وقام بعدة عمليات ناجحة بعد وضع الألغام في أماكن مختلفة وإخفائها بطريقة فنية رائعة يصعب علي القوات الإسرائيلية اكتشافها.. لذلك سمي المجاهد موسي رويشد بمهندس الألغام وزاع صيته في سيناء وبدأت المخابرات العسكرية الإسرائيلية »أمان« في البحث عنه في كل مكان دون جدوي.
هي أول سيدة بدوية تعمل في منظمة سيناء العربية.. فهي حاملة جهاز اللاسلكي المتنقلة التي لا يدخل قلبها الخوف من العدو الإسرائيلي.. وهي ناقلة التموين للأفراد خلف الخطوط.. وأول سيدة يتم تكريمها بواسطة رئيس الجمهورية هي وزوجها نوط الشجاعة من الطبقة الأولي.. لقد قامت فهيمة بإيواء أحد الفدائيين في منزلها لفترة طويلة بعد أن حفرت له حفرة كبيرة وضعته فيها وغطته بأكوام من الحطب.. وكانت تقدم له الطعام والشراب وهو في حفرته.. وكانت سعيدة لأنها تقدم العون لمصر والمعلومات التي تفيد القوات المسلحة المصرية.
.
يعتبر المجاهد السيناوي شلاش خالد العرابي من أنشط مندوبي المخابرات الحربية وأبرز رجال منظمة سيناء العربية الذي دوخ المخابرات الإسرائيلية بكل أجهزتها وأفقدها توازنها في أواخر الستينيات.. لذلك سمي بهدهد بئر العبد ورصد جهاز الأمن الإسرائيلي المعروف باسم »الشين بيت« آلاف الدولارات مكافأة لمن يرشد عنه أو يساعد في القبض عليه حياً أو ميتاً.. وهو المجاهد الذي نُشرت قصته في كتاب »المخابرات السرية العربية« للكاتب الإسرائيلي ياكوف كاروز.. وهو الفدائي الذي قال عنه المدعي العام العسكري الإسرائيلي »عوزي زاك« بأنه وشبكته من أخطر شبكات الجاسوسية التي كشفت عنها إسرائيل حتي الآن وذلك أثناء محاكمته أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية والتي حكمت عليه في التهم الأربعة التي وجهت إليه بالسجن لمدة 39 عاما.. وقد قبضت عليه المخابرات الإسرائيلية في آخر عملية قام بها شلاشن خلف خطوط العدو في ديسمبر عام 1968 وهي العملية رقم »64« بعد مقاومة عنيفة منه وتبادل لإطلاق النار نتج عنه إصابته في الفك وقطع في اللسان وقد عذبوه بقسوة وهو جريح فلم يزده ذلك إلا حماساً وقوة.
.. أحد أبناء سيناء الذي قام بزرع ألغام في منطقة جبل تنكة وأبوزنيمة وكان معه من أبناء سيناء المجاهدين كل من سليمان سليم وجديع عيد وحسين مبارك سعيد من قبيلة الصوالحة بجنوب سيناء.. قبض عليه لأول مرة عام 1968 وتم التحقيق معه في سجن صرفند ثم نقل إلي سجن الرملة بتهمة التعامل مع المخابرات المصرية بعد انفجار الألغام ولكن دون محاكمة حيث لم يثبت عليه شيء وأفرج عنه بعد عدة أشهر.. وقبض عليه مرة أخري عام 1972 مع زميلين سليمان سليم وجديع عيد وتم التحقيق معهم بتهمة إيواء بعض الجنود المصريين والرائد ابراهيم زياد من القوات المسلحة.. ولكنه لم يعترف في الوقت الذي قام شقيقه عبدالله موسي مطير بنقل الرائد ابراهيم ومن معه إلي جبل البتة عند شخص من قبيلة الحويطات.. وقد أفرج عن سليمان وعودة ولم يفرج عن جديع وبعد الإفراج عنه شُرد في الجبال إلي أن تمكن من الحضور إلي وادي النيل عام 74 واستقبله وزير الدفاع وتم منحه نوط الامتياز من الدرجة الأولي.
493
بطولات أبناء سيناء خلال حرب أكتوبر
خلف فجر مبني قيادة العدو..
رويشد ومطير زرعا الألغام
العرابي أفقد المخابرات الإسرائيلية توازنها
نهاد عرفةالأخبار : 06 – 10 – 2011

البطولات والخدمات التي قام بها أبناء وأهالي سيناء بعد احتلال سيناء عام 1967 ومروراً بحرب الاستنزاف وحتي نصر أكتوبر المجيد عام 1973.. يدخل الكثير منها في مصاف المعجزات الخارقة.. منها بطولات قاموا بها من تلقاء أنفسهم.. وهي كثيرة.. ومنها ما قاموا بتقديمها بالتعاون مع ضباط المخابرات العسكرية.. منهم من استشهد ومنهم من سجن بالسجون الإسرائيلية.. ولم تقتصر هذه البطولات علي قبيلة معينة أو فئة.. فكل أهالي سيناء شاركوا بلا استثناء وقدموا مساعدات هائلة للوضع وللقوات المسلحة.. رجال ونساء وشباب وأطفال وشيوخ.. ورغم العزلة الإجبارية التي كانت مفروضة عليهم.. قبل وأثناء الحرب.. وحتي بعد انتهاء الحرب وتحقيق الانتصار حيث عمر النظام السابق علي إقامة المنتجعات السياحية للأثرياء وفتحوا سيناء علي مصراعيها للسياحة الإسرائيلية وعزلوا أهالي سيناء عن الوادي وعن أشقائهم المصريين.. لقد واجهه أهالي سيناء ما لم يواجهه أحد منا حين عمد الأمن المصري علي التعامل معهم بقسوة وتوسيع الفجوة بينهم وبيننا
ونلق الضوء علي بعض من هذه البطولات مع الكاتب والخبير الاستراتيجي العميد فؤاد حسين عضو جمعيتي مجاهدي سيناء ومحبي سيناء والذي عمل مع أبناء سيناء منذ عام 1966 من خلال عمله بإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع والذي شغل بها عدة مناصب مهمة.. وهي البطولات التي أفرد جزء منها في كتابه الجديد شبه جزيرة سيناء المقدسة.. المعجزات الإلهية علي أرضها وبطولات أهلها. فلاتوجد عائلة أو قبيلة في سيناء إلا شارك بعض أبنائها في هذه البطولات
المبادرات التلقائية
مساعدة أفراد القوات المسلحة العائدين والشاردين بمبادرات تلقائية من أهالي سيناء.. فبرغم ما قاسوه من حرمان وعزل كما يقول الكاتب والخبير الاستراتيجي فؤاد حسين وبرغم الجفاء وسوء المعاملة وعدم وجود أي خدمات لهم أو حتي الاهتمام بهم.. كانت مساعدات أهالي سيناء وأفراد القوات المسلحة الشاردين بعد حرب 5 يونيو 1967 مساعدات رائعة.. فكل شباب وشيوخ سيناء كانوا يساعدون في إرشاد التائهين والشاردين من أبناء القوات المسلحة وتوصيلهم إلي قناة السويس بعد إخفائهم عن أعين القوات الإسرائيلية
ومن المبادرات الرائعة التي قام بها أهالي سيناء بمنطقة العريش فور احتلال اسيناء إخفاء مبلغ 300 ألف جنيه مصري وكان رقما كبيراً جداً في ذلك القوت كانت موجودة بخزينة بنك الإسكندرية قبل وصول القوات الإسرائيلية إليها.. ووضعوا المبلغ لدي شيوخ القبائل وقد ساعد هذا المبلغ في صمود أهالي سيناء والموظفين بصفة خاصة بعد انقطاع رواتبهم وموارد رزقهم.
وتأتي مبادرة أهالي سيناء بتجميع البطاقات الشخصية والعائلية الفارغة من مبني السجل المدني قبل وصول قوات الاحتلال الإسرائلي إليها واستخدامها في تهويد أبناء سيناء.. وأيضا قام الأهالي بإخفاء الأختام وشعار الجمهورية وقاموا باستخراج بطاقات شخصية وعائلية لأفراد القوات المسلحة لامصرية الذين اختفوا في منازلهم لإيهام السلطات الإسرائيلية أنهم من أبناء سيناء
.
فنار أبوالدرج
بعد احتلال سيناء احتجز الكثيرين من أهالي سيناء في البر الغربي من القناة وهم الذين كانوا في مأموريات في السويس والإسماعيلية لشراء احتياجاتهم أو زيارة بعض الأقارب والأهل في وادي النيل.. ونفس الشيء حدث مع العديد من الأهالي الذين دخلوا سيناء في زيارات أو مصالح أخري وانقطع بهم السبيل للعودة إلي وادي النيل.. واستمر هذا الوضع فترة من الوقت.. وحتي تدافق بعض أهالي سيناء وبعض القبائل الموجودين بالبر الغربي علي مكتب مخابرات السويس واقترح الشيخ سلامة صباح شيخ العليقات تجهيز لنش ينقل هؤلاء العالقين للعودة إلي سيناء سراً دون علم القوات الإسرائلية والوصول بطرق آمنة يعرفونها جيداً وهي طرق تصلح لإنزال كتيبة مشاه كاملة وليس بعض الأفراد.. وبدأت أول رحلة في أغسطس 1967 من فنار أبوالدرج بالقرب من العين السخنة ووصل اللنش إلي البر الشرقي عند سقالة رأس ملعب التابعة لشركة سيناء للمنجنيز واستمر عمل لنش فنار أبوالدرج في نقل الأهالي عدة أشهر دون علم القوات الإسرائيلية إلي أن ذاع صيته وتم القبض علي أفراده ونقلهم إلي مكتب المخابرات الإسرائيلية بالعريش للاستجواب.. بعدها تجمع الكثير من مشايخ سيناء أما مكتب المخابرات الإسرائيلية بالعريش مطالبين بالإفراج عن ذوليهم وساومتهم المخابرات الإسرائيلية بالإفراج عن الأهالي في مقابل أن يعمل اللنش تحت سيطرتهم وإبلاغ المخابرات المصرية بذلك وتم الإفراج عن ريس اللنش والمواطنين.. وكانت المخابرات الإسرائيلية تعتقد أن المخابرات المصرية في السويس لن توافق علي ذلك.. وكان ذلك هو أول اتصال رسمي بين المخابرات المصرية والمخابرات الإسرائيلية.
مؤتمر الحسنة
»مؤتمر الحسنة في 26 أكتوبر عام 1968«.. وهو المؤتمر الذي عقدته إسرائيل بمنطقة الحسنة وسط سيناء بعد 6 أشهر فقط من الاحتلال وبحضور جميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية الخبر القنبلة التي كانت إسرائيل تنوي تفجيرها أمام العالم وهو موافقة أهالي سيناء علي تدويل سيناء.. ولكن المؤتمر فشل بعد أن وصلت أخباره للمخابرات الحربية بالقاهرة عن طريق عيونها في سيناء وتم وضع خطة لإفشال المؤتمر الذي رأسه موشي ديان.. وقد نفذ خطة إفشال المؤتمر الشيخ سالم الهرش شيخ قبيلة الهرش وقد فوضه شيوخ القبائل بالتحدث في المؤتمر فهو شخصية جرئية وصلبة الإرادة عالي الصوت فتحدث بصوته الجهوري أمام وسائل الإعلام العالمية قائلا: »إن هذه الأرض أرضنا جميعا مصريين ورئيسنا هو الرئيس جمال عبدالناصر وإذا كانت سيناء محتلة حاليا فستعود قريبا إلي الوطن الأم«.. فصفق له الحاضرين من رجال سيناء وفشل مؤتمر الحسنة وقبضت السلطات الإسرائيلية علي الشيخ سالم الهرش وسجنوه
مشاركة الإبل
















