المجموعه 73 مؤرخين ، هي عباره عن شريحه بسيطه من شباب مصر المدني المتعلم المتحمس لوطنه وتاريخه ،تجمعوا لخدمه مصرو لتأريخ البطولات المصريه في حروبها ونشر الانتماء والولاء للوطن ومحاربه عمليات تشويه البطولات المصريه وطمس وتزييف الحقائق بأدله وبراهين من فم الابطال انفسهم .
حقيقه تطوير الهجوم – الجزء الاول
دوافعه واحداثه ونتائجه
دراسه فرديه بوجهه نظر شخصيه
بقلم – احمد عبد المنعم زايد
لا يجوز نقل الموضوع بدون الاشاره للكاتب والموقع كحق ادبي
المحتويات :
* المقدمه
* الجزء الاول
ما قبل قرار التطوير
القرار
خطه التطوير
المقدمه
رغم مرور ما يقرب اربعين عام علي حرب اكتوبر ، فأن قرار تطوير الهجوم كان ومازال وسيظل علامه استفهام كبيرة جدا في تاريخ تلك الحرب ، فهذا القرار صدر من الرئيس السادات وقد توفاه الله قبل ان يحلل لنا او يصرح لنا بحقيقه دوافع اصدار هذا القرار ، لذلك فهناك مساحه واسعه من التكهنات والتحليلات لهذا القرار ، قد يكون بعضها او كلها صائب او خاطئ .
في هذا التحليل ستنتاول حقيقه دوافع تطوير الهجوم وحقيقه الاحداث المؤلمه التي ترتبت علي هذا القرار بالاضافه الي النتائج الوخيمه التي نتجت عنه .
ولا يعتقد احد ممن يقرأ الموضوع ان هذا التحليل هو للتقليل من قيمه نصر اكتوبر الكبيرة جدا علي كافه الاصعده ، ولكن لم يحدث في تاريخ الحروب كافه ان كانت كل معاركها انتصار ، ففي اي حرب هناك سجال من المعارك قد يكون بعضها خاطئ وقد يكون البعض الاخر غامض .
لكن التاريخ يذكر الحروب بنتائجها النهائيه ، فقد انتصرت مصر رغم الثغرة ولم تنسحب من شرق القناه وحافظت علي النجاحات التي حققتها ، في المقابل اضطرت اسرائيل الي الانسحاب الي شرق المضايق في يناير 1974 ثم من سيناء كامله عام 1982 أي ان نجاح اسرائيل في معركه الثغرة لم يكن دائما انما مؤقت تبعه انسحاب اجباري لها من الوضع الخاطئ التي وضعت قواتها فيه ، واي قارئ يعرف السياسه الاسرائيليه ، يعي تماما ان اسرائيل لم تكن لتتنازل عن سيناء طواعيه وبدون ضغط وقلق من الجيش المصري الذي اصبحت اوضاعه في سيناء بعد يوم 6 اكتوبر افضل كثيرا عن اليوم السابق ولم يعد هناك مانع مائي او خط بارليف يفصل بين الجيش المصري والاسرائيلي في حين ان القوات الاسرائيليه فقدت بعد بدء الحرب مميزات تكتيكيه واستراتيجيه كبيرة جدا كنتيجه مباشرة للنجاح المصري في الحرب .
وفي هذا الموضوع الهام جدا ، سنحاول ان نعرض حقائق تطوير الهجوم ، مستندين علي عده كتب ومذكرات مصريه واجنبيه واسرائيليه ، وسنعرض الحقائق مجرده بدون تجميل او هجوم علي احد ، وسيكون تحليلنا باذن الله موضوعي واقرب ما يكون للحقيقه التي تمت .
ما قبل قرار التطوير :
قامت القوات المسلحه المصريه والسوريه ببدء الحرب في تمام الساعه الثانيه من السادس من اكتوبر واضعين نهايه لحاله اللاسلم واللا حرب التي ظلت ثلاث سنوات ، وخلال الفترة من السادس الي العاشر من اكتوبر حدثت علي الجبهتين احداث كثيرة جدا .
القوات المصريه : استطاعت تكوين رأس جسر قوي لكل جيش بعمق 12:10 كيلو متر شرق القناه واوضاع القوات ممتازه وفق العلم العسكري ، وقد استطاعت كتابه تاريخ مجيد ومشرف للعسكريه المصريه بعد ان عبرت اصعب مانع مائي في العالم ، ونجحت في تدمير خط بارليف والذي كان يعتبر اقوي خط دفاعي شهده التاريخ وفق التصريحات الاسرائيليه ، وبالنسبه لي شخصيا فقد استطاعت القوات المصريه تحقيق النصر الحقيقي يوم الثامن من اكتوبر عندما صدت وانتصرت ضد الهجوم المضاد الاسرائيلي المدرع المنتظر ، وبات موقف القوات بعد يوم الثامن من اكتوبرشرق القناه مطمئن للغايه ووفق تصريحات الرئيس السادات فان القوات المصريه شرق القناه اصبحت صخرة تتحطم عليها الاحلام الاسرائيليه .
وخلال تلك الفترة وحتي يوم العاشر من اكتوبر قامت القوات المصريه بتوفيق اوضاعها وتحسين مواقعها ودفع الوحدات المساعده للخطوط الاماميه من وحدات مدفعيه ووحدات اداريه وقياده وسيطرة ، مما جعل موقفها مستقر تماما ، وبدأت رسميا من يوم التاسع من اكتوبر في وقفه تعبويه وفق العلم العسكري السوفيتي .
وفي أروقه القياده فقد خططت القياده المصريه لتلك الوقفه لتكون المرحله الثانيه والاخيرة من الحرب ، فلم تكن القياده تضع تطوير الهجوم في خططها الفعليه ، لكنه كان موجودا في الخطط النظريه والتي تم عرضها علي السوريين كمرحله ثانيه للحرب ( وهذا موضوع اخر ) ، لكن الحقيقه كما ذكر الفريق سعد الشاذلي في مذكراته ان تلك الخطوة (تطوير الهجوم ) لم يتم تدريب القوات عليها ولم توضع في الاعتبار كخطوة قد يتم اللجوء لها ،حيث ان التوجه السياسي والعسكري في هذا الوقت كان العبور واقامه رؤس جسور فقط علي الضفه الشرقيه للقناه بهدف تحريك العمليه سياسيا وخلق امر واقع جديد علي الضفه الشرقيه للقناه ، وفق التوجيه الاستراتيجي الذي اصدرة السادات للقوات المسلحه بتاريخ الاول من اكتوبر.
وفي تلك الفترة ( 10:6 أكتوبر ) وطبقا للمصادر الاسرائيليه فقد تمكنت القوات المصريه من تدمير واصابه حوالي اربعمائه دبابه وفي مذكراته ينفي المشير الجمسي (رئيس هيئه العمليات ثم رئيس اركان حرب القوات المسلحه في حرب اكتوبر ) معرفه القياده المصريه بحجم الخسائر الاسرائيليه والتي قدرتها القياده المصريه بـ 200 دبابه كحد اقصي وهو تقدير متواضع جدا .
في نفس الوقت استطاعت قوات الدفاع الجوي اسقاط واصابه ما يقرب من اربعين طائرة اسرائيليه وفق المصادر المصريه ، واستطاعت القوات الجويه صد كل الهجمات الجويه ضد المطارات المصريه ولم يدمر اي مطار مصري طوال هذا الوقت.
اما القوات البحريه فقد قامت بغلق مضيق باب المندب وخنق الامدادت البتروليه لميناء ايلات ، وقامت بعمليات قصف بحري لمحاور التقدم الشماليه وتجمعات العدو ومعسكراته في رمانه وبالوظه .
وعملت القوات الخاصه التي تم ابرارها في عمق العدو علي اعاقه تقدمه ومهاجمه خطوط امداده وتشتيت مجهود جزء من قواته في عده محاور .
وخلال الفترة من التاسع حتي الثالث عشر من اكتوبر كانت الجبهه المصريه شبه هادئه الا من اشتباكات بالمدفعيه و تحسين الاوضاع قليلا ، الحدث الوحيد النادر علي طول الجبهه هو دفع اللواء الاول ميكانيكي تجاه رأس سدر وفشله في اختراق الدفاعات الاسرائيليه عند رأس مسله جنوب عيون موسي ( لاحقا سيتم عمل موضوع مستقل عن معركه هذا اللواء بالتفصيل لانها معركه تستحق التركيز عليها )
غير تقدم ذلك اللواء فلم تتقدم اي وحده عسكريه مصريه خارج نطاق رؤوس الجسور المحميه بحائط الصواريخ .
القوات السوريه :
قامت القوات السوريه بهجوم ناجح استطاعت خلال اول يومين استعاده مساحات كبيرة من الجولان ، لكن ولسبب مجهول فقد توقف الهجوم السوري ليله 7-8 اكتوبر فجأه بعد ان كان قاب قوسين او ادني من بلوغ نهر الاردن في ظل انهيار تام للقوات الاسرائيليه وارتباك في عمليه التعبئه وتخبط في الهجمات المضاده سواء الجويه او البريه .
ونظرا: لخطورة جبهه الجولان علي العمق الاسرائيلي مقارنه بجبهه سيناء ، فقد ركزت القوات الاسرائيليه معظم مجهودها الرئيسي الجوي وتعبئه الاحتياط الي جبهه الجولان حيث الاولويه القصوي كانت لصد الهجوم السوري ، ورغم الخسائر الفادحه الاسرائيليه في تلك الجبهه بالتزامن مع خسائرها الفادحه في الجبهه المصريه ايضا ، رغم ذلك كله فقد استطاعت القوات الاسرائيليه صد الهجوم السوري بحلول يوم 8 اكتوبر ( ساعدها في ذلك توقف الهجوم السوري وفقدانه لقوة الدفع الذاتيه )
واستطاعت القوات الاسرائيليه بحلول التاسع من اكتوبر 1973 استرداد كافه الاراضي التي تم فقدها بدأ من يوم 6 اكتوبر عدا قمه جبل الشيخ الذي تمسكت بها القوات الخاصه السوريه في معارك بطوليه .
(( نتمني ان يقوم الاخوة من سوريا بوضع دراسه او سرد للاحداث في الجولان بصورة مستقله ومكمله لاحداث الحرب في جبهه قناه السويس ))
وبدأ من العاشر من اكتوبر بدأت القوات الاسرائيليه في التوغل داخل الخط البنفسجي
( خط وقف اطلاق النار بعد حرب 1967) حيث بدأت تسيطر علي أراضي جديده لم تكن محتله قبل يوم 6 اكتوبر ، وكان من الواضح ان الجبهه السوريه تنهار مما جعل العراق تسرع في ارسال فرقه مدرعه والاردن ارسل اللواء 90 المدرع والسعوديه ارسلت لواءا ايضا لدعم تماسك الجبهه بالاضافه الي اللواء المغربي المتواجد قبل بدء الحرب .
القوات الاسرائيليه :
تعرضت القياده الاسرائيليه لهجوم مفاجئ ُمنظم وُمنفذ بامتياز ، افقدها اتزانها لساعات طويله ، وطوال يوم السادس والسابع من اكتوبر ، وقعت القياده الاسرائيليه في العشرات من الاخطاء التكتيكيه والتعبويه في ظل حاله الصدمه والارتباك الشديد ، ووصل تأثير الصدمه بالقوات الاسرائيليه في العمل بمستوي السرايا والفصائل علي جبهه القناه والجولان لفقدانها القياده والسيطرة علي قواتها ، مما جعل تأثير الهجمات معدوم ومكلف في الدبابات والافراد بصورة رهيبه جدا .
وتحركت ارتال دبابات الاحتياطي الاسرائيلي علي الجنزير وبدون معدات مكمله لها مثل الملابس المضاده للحريق ونظارات الرؤيه الليليه والقذائف الشديده الانفجار التي تستخدم ضد قوات المشاه .
وللتدليل علي حاله الارتباك ، ومن مذكرات شارون نفسه ، انه وجد يوم 6 اكتوبر اطقم دباباته بدون نظارات رؤيه ليليه فتصرف علي الفور وطلب لائحه بالشركات التي تستورد تلك النظارات ، وعرف اين يتم تخزين تلك النظارات ، واقتحم مخازن احد الشركات ونهب المخزن بما فيه من معدات تلزمه ، وأمر أمين المخزن بأرسال فاتورة البضاعه التي استولي عليها لوزارة الدفاع .
وهو تصرف جيد جدا في رأيي ، فالرجل يريد ان يستكمل الناقص في وحداته قبل دفعها الي الجبهه ، وكان تصرفه جيدا مقارنه بقاده اخرين لم يستطيعوا التصرف مثله ، لكنه تصرف يوضح مدي عدم استعداد الجيش الاسرائيلي للحرب .
واضطرت القياده الاسرائيليه الي دفع دبابتها بسرعه للجبهه علي الجنزير لتعذر وجود شاحنات نقل كافيه مما تسبب في اعطال كثيرة وارتباك في الطرق وزحام شديد .
وعندما افاق القاده الاسرائيلين المصدومين مساء السابع من اكتوبر وجدوا انهم خسروا حوالي 300 دبابه علي الجبهتين 180 دبابه منهم فقط علي الجبهه المصريه من اصل 250 دبابه تقريبا ، تواجدت وقت بدء القتال بالاضافه الي عدد كبير من الطائرات وقطع المدفعيه .
لكن امال القاده الاسرائيليه كانت معقوده علي وصول الاحتياطيات المدرعه الي سيناء والجولان والبدء في الهجوم المضاد الكبير المخطط له .
وطبقا لتقديرات القياده الاسرائيليه قبل الحرب ، فأن الهجوم المضاد قادر علي تحطيم رؤوس الجسور المصريه والعبور علي الجسور المصريه وتطويق الجيش الثاني والثالث .
وبعد الاثنين الحزين وفشل الهجوم المدرع يوم 8 اكتوبر وبعد تكبد خسائر فادحه في مجموعات قتال البرت ماندلر وابراهام ادان المدرعتين ، هرولت جولدا مائير صارخه باكيه طالبه نجده اسرائيل ولم تتأخر امريكا ووزير خارجيتها كسينجر في فتح مخازن السلاح لامداد اسرائيل بكل ما تحتاج ، وبدأ من يوم 9 اكتوبر وصول الامدادت الامريكيه عبر عمليه اعلن عنها في اليوم التالي وتحمل اسم عمليه النيكل جراس .
وبدأت الامدادات تصل الي المطارات الاسرائيليه كافه ، ومنها الي الجبهه تماما بدون تأخير ، ومع توقف القوات المصريه في وقفه تعبويه ، فأن ميزان القوي والذي كان في صالح مصر تماما ككم وكيف في الجبهه ، بدأ في الاعتدال والتوازن ، ثم مالبث يوم 12 ان بدأ يميل لصالح اسرائيل ، فخسارة اسرائيل لاي دبابه يقابلها امدادها بـ 2 او 3 دبابات في حين ان الجسر السوفيتي لمصر لم يات بأي معدات او اسلحه بالمعني الحقيقي ، فطبقا لمذكرات اللواء عبد المنعم خليل (( قائد الجيش الثاني في حرب الاستنزاف وفي الجزء الثاني من حرب اكتوبر )) فأن الجسر السوفيتي لم يقدم لمصر دبابات او طائرات بديلا عن الخسائر، لكنه كان ضخم حجما هزيل كيفا ، فمعظمه معدات اداريه وذخائر لا حاجه لها ومعدات طبيه .
فكانت الخسائر المصريه لا يتم تعويضها من الجسر السوفيتي عكس الجسر الامريكي لاسرائيل .
وعلي ذلك استطاعت القوات الاسرائيليه خلال فترة الهدوء من 9 الي 13 اكتوبر اعاده تنظيم قواتها ودعمها بدبابات ومعدات وافراد بدل الخسائر السابقه ، وكان الجنود الاسرائيليين يخرجون كل صباح الي مواقعهم الدفاعيه في انتظار الهجوم المصري وكما صرحت جولدا مائير في مذكراتها (( الويل لنا ان هاجمنا المصريين بعد يوم 8 ، فلم نكن مستعدين لهم ، وليس لدينا ما يوقف هجومهم غير فرقه شارون المدرعه فقط ، مقابل 5 لواءات مصريه مدرعه كامله وجاهزة ))
وصواريخ تاو المضاده للدبابات SSوكان اهم ما وصل الي الجبهه الاسرائيليه هي شحنات من مقذوفات11
والتي كان لها دور كبير في مستقبل العمليات كما سنري لاحقا .
القرار
لا احد علي وجه الدقه يعرف الاسباب الحقيقيه وراء اصدار الرئيس السادات قراره بتطوير الهجوم حتي يومنا هذا ، فالاسباب التي ذكرها الرئيس السادات في مذكراته وتصريحاته الصحفيه ، أن تطوير الهجوم هدفه الرئيسي هو تخفيف الضغط عن سوريا ليست حقيقيه وفقا لما يلي .
بحلول يوم العاشر من اكتوبر 1973 كانت القوات الاسرائيليه قد استعادت السيطرة علي كل الاراضي التي فقدتها في الجولان وطورت هجومها داخل الاراضي السوريه وأي تطوير مصري للهجوم لن يخفف الضغط علي سوريا ، لان تخفيف الضغط معناه ان تنقل اسرائيل مجهودها الجوي والبري تجاه جبهه قناه السويس وهو ما لم يكن ممكنا في الواقع علي الارض.، وحتي لو كان ممكنا فلم تكن اسرائيل في حاجه لفعله فموقف قواتها في الجولان يتحسن كل يوم وموقف جبهه القناه ثابت ويزداد قوه مع مرور الوقت .
أما في جبهه قناه السويس تواجد للقوات الاسرائيليه وقت صدور القرار بتطوير الهجوم حوالي 1000 دبابه تقريبا تقسيهم كلاتي
|
التمركز |
توع الدبابات |
ملاحظات* |
اجمالي عدد الدبابات |
*لواء |
عدد اللواءات المدرعه |
القائد |
مجموعه العمليات |
|
امام رأس جسر الجيش الثاني |
سنتوريان – M48 |
اللواء الاخر ميكانيكي خفيف الحركه |
330 |
1 |
3 |
ابراهام ادان |
162 |
|
امام رأس جسر الجيش الثاني ورأس جسر الجيش الثالث |
M48- M60- سنتوريان |
اللواء الاخر مظلات |
330 |
1 |
3 |
شارون |
143 |
|
امام رأس جسر الجيش الثالث |
M48-شيرمان معدل |
|
270 |
0 |
2 |
البرات ماندلر |
252 |
|
الاجمالي |
930 |
2 |
7 |
|
|
||
حيث تم استعاده مجموعات العمليات ( المقابل للفرقه المصريه في الحجم) الثلاث لقدرتها القتاليه بعد الهجوم المضاد الفاشل يوم 8 اكتوبر وخسائرها الكبيرة منذ بدايه الحرب بفضل الجسر الامريكي ، فاستعادت كل الفرق مرتباتها في الدبابات خلال الفترة من 10 الي 13 اكتوبر ، بالاضافه الي جهود اصلاح الدبابات المصابه، مع استمرار الجسر الامريكي وتكوين وحدات جديده اضافيه .
اما القوات المدرعه المصريه شرق القناه فكانت في حدود 500: 650 دبابه كحد اقصي ، مقسمين في داخل خمس فرق مشاه
أي ان القوات الاسرائيليه متفوقه بنسبه 1:1.4 علي القوات المصريه في عدد الدبابات في أفضل الاحوال .
لذلك لم يكن متوقعا ان تطلب القياده الاسرائيليه الجنوبيه في سيناء اي دعم في الدبابات من القياده العليا ، لتفوقها في عدد الدبابات ، وإن حدث وطلبت دعم ، فأن القياده سوف تعطيها دعم من الجسر الامريكي بدون المساس بجبهه الجولان
أي أن حجه الرئيس السادات في تطوير الهجوم لتخفيف الضغط علي سوريا كانت غير صحيحه بناء علي التحليل الموجز السابق وايضا بناء علي موقف اخر .
ففي السابع من اكتوبر وقبل ان يثبت جنود المشاه اقدامهم علي الضفه الشرقيه لقناه السويس ، ارسل السادات رساله الي وزير الخارجيه الامريكي كسينجر عبر حافظ اسماعيل مستشار الرئيس للامن القومي ، يخبره فيما موجزة ، ان مصر غير راغبه في تعميق القتال داخل سيناء ولن تعمق رؤوس الجسور ، أي ان الرئيس السادات لم تكن في نيته قبل الحرب او بعدها تعميق القتال داخل سيناء ، فلماذا يفاجئ السادات الجميع يوم العاشر من اكتوبر بقرارة الغير قابل للنقاش بتطوير الهجوم يوم الثالث عشر من اكتوبر .
فقد فوجئ القاده في اجتماعهم بقرار الرئيس السادات ، فالقرار ليس في الخطه المصريه ، ولم يتم تدريب القوات عليه ولم يتم الاعداد له.
واعترض الكثير من القاده ، وعرض قاده الجيشين الثاني والثالث استقالهم اعتراضا علي القتال ، والح الرئيس السادات عليهم بقوة غريبه ، ورضخ القاده لقراره مع طلب السماح بتأجيله يوما ليكون الرابع عشر من اكتوبر بدلا من الثالث عشر وهو ما وافق عليه الرئيس السادات .
جزء من مذكرات الفريق سعد الشاذلي
وكانت اعتراضات القاده تتمثل في الاتي
* القوات المصريه ستكون عرضه لهجمات الطيران الاسرائيلي الضاريه بعد ان تمكن من اعاده تمركز بعض اسرابه في سيناء بعد ان تم سحبها من جبهه الجولان التي بدأت في التحول للكفه الاسرائيليه وبدون غطاء من الصواريخ المصريه في حائط الصواريخ حيث ان مدي الصواريخ هو 15 كيلو متر شرق القناه فقط .
* القوات المصريه لم يتم تدريبها علي تطوير الهجوم والقتال المتحرك مع العدو المتفوق كيفا وكما .
* تعميق القتال من شانه زياده المسافه بين الحد الامامي للقوات وبين مراكز الوحدات شرق القناه مما يجعل الارتال الاداريه عرضه للهجوم الجوي من العدو وهجماته المدفعيه
* تطوير الهجوم سيضع القوات المصريه في وضع عسكري خاطي حيث ، لا يمكن لرؤوس جسور الجيش الثاني والثالث الالتحام معا في رأس جسر واحد بسبب وجود فاصل البحيرات المرة والتي تصل الي حوالي 30 كيلو متر ، مما يجعل اجناب الجيشين الثاني والثالث عرضه لهجمات العدو المدرعه وهو وضع تكتيكي خاطئ
* تطوير الهجوم سيضع القوات المصريه تحت ضغط مستمر من القوات الاسرائيليه بدون ان يكون هناك مانع طبيعي يحمي اجناب القوات المصريه .
واستمع الرئيس السادات لكل تلك الاعتراضات وتجاهلها تماما وأصر علي تطوير الهجوم بأي شكل كان ، ولن نتطرق هنا في صحه فرض قرار الرئيس علي الضباط العسكريين خاصه لو كانت خبرته العسكريه شبه معدومه .
خطه التطوير :
اعتمدت خطه تطوير الهجوم علي دفع عناصر مدرعه للوصول الي الطريق العرضي رقم 3 وهو طريق مواز للقناه يبعد حوالي 20 كيلو متر من قناه السويس ويمثل شريان الحياه الاخير لتحركات القوات الاسرائيليه العرضيه بعد سقوط الطريق العرضي رقم 1 ورقم 2 في ايدي قواتنا ، كما ان نجاح التطوير يجعل اهم مطارين في سيناء (المليز وتمادا ) في نطاق المدفعيه المصريه مما يقلص من قدرات الطيران الاسرائيلي ، كما ان تطوير الهجوم لتلك المسافه يجعل القوات المصريه تتحكم في المداخل الغربيه للمرات ( متلا – الجدي- الخاتميه ) مما يضع القوات الاسرائيليه في وضع سئ .
تخصيص المهام : كُلف عدد من الألويه المدرعه والميكانيكيه بتطوير الهجوم ، لكن قبل التطرق الي هذه النقطه ، نضع اولا حجم القوات المصريه في الجدول التالي لمتابعه السرد في وجود تلك التفاصيل
القوات المدرعه شرق القناه داخل رؤوس جسور فرق المشاه صباح 14 اكتوبر 1973
|
التمركز |
نوع الدبابات |
ملاحظات* |
اجمالي عدد الدبابات |
*لواء |
عدد اللواءات المدرعه |
القائد |
الفرقه |
|
الجيش الثاني |
T 62 |
لواء 15 مدرع مستقل |
100 |
|
1 |
فؤاد عزيز غالي |
مشاه 18 |
|
الجيش الثاني |
T 54-55 |
لواء 24 مدرع من الفرقه 23 ميكانيكي |
100 |
|
1 |
حسن ابو سعده |
مشاه 2 |
|
الجيش الثاني |
T 54-55 |
اللواء 14 مدرع من الفرقه 21 المدرعه |
100 |
|
1 |
عبد رب النبي حافظ |
مشاه16 |
|
الجيش الثاني |
T 54-55 |
تم سحب لواء منها الي الفرقه 16 |
150 |
1 |
1 |
عبد الغفور العرابي |
المدرعه21 |
|
الجيش الثالث |
T 62 |
اللواء 25 مدرع مستقل |
100 |
|
1 |
احمد بدوي |
مشاه7 |
|
الجيش الثالث |
T 54-55 |
اللواء الثالث مدرع من الفرقه الرابعه+لواء ميكانيكي |
150 |
1 |
1 |
يوسف عفيفي |
مشاه 19 |
|
|
|
|
700 |
2 |
6 |
|
|
القوات المدرعه المكلفه بالتطوير واهدافها :
|
القائد |
الجيش |
عدد دبابات تقريبا |
المهمه |
الفرقه |
نوعه |
اللواء |
|
العميد ابراهيم العرابي |
الجيش الثاني |
100 |
مهاجمه محور الطاسه واحتلال المنطقه الاستراتيجيه في المحور الاوسط |
21 |
مدرع |
1 |
|
100 |
مدرع |
14 |
||||
|
60 |
ميكانيكي |
18 |
||||
|
العميد تحسين شنن |
الجيش الثاني |
100 |
التقدم تجاه قريه بالوظه والاستيلاء علي تقاطع الطريق العرضي رقم 3 مع الطريق الساحلي القادم من العريش |
لواء مستقل |
مدرع |
15 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
العقيد نور الدين عبد العزيز |
الجيش الثالث |
100 |
التقدم لتأمين مدخل ممر متلا الغربي مع الطريق العرضي رقم 3 |
من الفرقه الرابعه المدرعه |
مدرع |
3 |
|
|
الجيش الثالث |
60 |
التقدم لتأمين مدخل ممر الجدي الغربي مع الطريق العرضي رقم 3 |
من الفرقه السادسه ميكانيكي |
ميكانيكي |
11 |
|
|
|
520 |
الاجمالي |
|
|
|


















أنتم أسيادنا أسياد كل الشعب ضحيتم بالغالى والنفيس من أجل عزتنا ومجدنا أنتم أحباب الله جعل النصر على اياديكم الكريمة نقبل أياديكم وأرجلكم ورؤوسكم وندعو لشهدائكم بالرحمة ولجرحاكم بأن يرزقكم الله اياد وارجل واجنحة تطيرون بها فى الجنة إن شاء الله
يهمنا التعاون مع سيادتك
معلوماتى عن حرب اكتوبر من مذكرات قادة كيف تمكنت اسرائيل من سحب كوبرى طولة 200 متر ووزنة 500 طن مسافة عشرين كيلو مترا عبر ميدان قتال دون ان يتعرض لاى اضرار ازاى؟
كيف ؟
موقع الديفروسوار كان الجيش التانى يعلم بشهادة قوادة بان اسرائيل تعد الخطط لفتح ثغرة فى هذا الموقع للاتجاة حول السويس ومحاصرة الجيش التالت كذلك قال القناص نوار فى مذكراتة (قناص الاستنزاف ص125) وتلك الثغرة معروقة يقينا لجميع القوات منذ عام 1967 فازاى يعنى حصل كدة مع ان كل الجيش عارف ان لو حصل ان اسرائيل دخلت حتدخل من الديفروسوار خليكو معايا ركزو لما نشوف تاريخنا تم سحب الكتيبة 360 مشاة وما خلفها من مدفعية ثقيلة وهاون وصواريخ التى جعلت من هذا الموقع اقوى المواقع المصرية سحبت هذة القوات قبل حرب اكتوبر الى معسكرات خلف مدينة الاسماعيلية لاعدادها للعبور وحلت محلها قوات رمزية من احدى الدول الشقيقة لم تكن تعلم شيئا عن المكان ولا عن طبيعتة ولا ان الموقع هوا الثغرة التى حددها الاسرائيليون حال عبورهم وهذا ماعلمة الجيش التانى
يقينا (قناص الاستنزاف ص137) وهكذا اكد جميع قادة القوات المسلحة فى مذكراتهم ان هذا الموقع هو الموقع الوحيد التى من الممكن هجوم اسرائيل على السويس منذ عام 1967 اية اللى حصل بقى ويتفهم ازاى طيب مين المسؤوول؟؟؟اعرفكم اللى حصل واللى سبب دة السادات حتقولولى ازاى حقولكم دة تاريخ ووثائق قادة
(الهدف الاستراتيجى الذى حددة السادات مكتوبا فى قرار الحرب ومؤرخا فى 5 رمضان 1393هجرية-اول اكتوبر هو بالنص كالاتى(ان الهدف الاستراتيجى الذى اتحمل مسؤليتة السياسية فى اعطائة للقوات المسلحة المصرية تتلخص فى تحدى نظرية الامن الاسرائيلية وذلك عن طريق عمل عسكرى) (ص 440 محمد عبد الغنى الجمصى رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة فى حرب اكتوبر ) ولم يزد السادات الا ان امر ان على القوات احتلال ولو 10 سنتيمتر من خط بارليف وان علية الحراك السياسى والحصول على الارض المحتلة فى حين ان الاتفاق مع الجبهة السورية كان بعبور القناة واحتلال المضائق التى تبعد من 25 الى 75 كيلو متر عن القناة كان هذا هوا الهدف العام للحرب كمرحلة اولى ودى مذكورة فى كل مذكرات القادة نيجى نفهم اية هنا السادات وصل للقادة ان مهمتهم بس احتلال خط بارليف والعبور فى حين انة فهم السوريين ان الخطة هيا الوصول للمضايق علشان يشتركو معانا فى الحرب حنرجع ونقول اية يعنى حقولك ازاى اللى حصل ان الجيش سمع كلام القيادة السياسية وعلى هذا الاساس حط خطتة وبالتالى اختلفت الاراء بعد ذلك انهم يطورو الهجوم او لا دى اول حاجة من السادات وموثقة -؟ يستشهد محمد حافظ اسماعيل بالفريق اول احمد اسماعيل قائد عام القوات المسلحة حيث قال نحن لا نريد التقدم الى الممرات لقد حددناها كهدف للهجوم حتى نستحث القادة على مواصلة التقدم ولكننا سوف نتوقف دون ذلك فن بقى اجابة السؤال مسن السبب ولية السادات عمل كدة؟ََ اوضح الفريق الشاذلى فى مذكراتة ( من ان الخطة جرانيت 2 المعدلة بدر تم اعدادها طبقا لرغبة الرئيس السادات هى خطة وهمية وهى تهدف نظريا الى الوصول للمضائق وقسمت الى مرحلتين يفصل بينهما وقفة تعبوية كان يتعمد تعميق الفاصل عند الشرح للقادة المصريين وذلك عند الانتقال من شرح المرحلة الاولى للعبور الى المرحلة الثانية وهى المضائق وكان القائد العام يتعمد القول وبعد وقفة تعبوية نقوم بالتطوير الى كذا وكذا )
امن مصرى القومى ص304 فى مذكرات الجمسى ص 388 فى خطة الحرب كالاتى ان خطة الحرب التى لا خلاف عليها سياسيا او عسكريا قد وضعت للوصول الى خط المضائق كهدف نهائى للحرب وقد اكد الجمسى كذلك ان ام تحتم الخطة وقفة تعبوية بعد اقتحام القناة وانشاء رؤوس الكبارى للجيشين بل نصت على تطوير الهجوم شرقا للاستيلاء على خط المضائق كان احمد اسماعيل حذرا وابطا مما يجب فتوقف لوقفة تعبوية اطول مما يجب شفتو الفرق بين كلام الجمصى واحمد اسماعيل والشاذلى
نتكلم عن الحرب وايام اكتوبر علشان نعرف السادات ازاى
يدور التساؤل حول عملية انزال كتائب الصاعقة بطائرات هليكوبتر فى عمق سيناء فى اليوم الاول للقتال من غير حراسة ودول مش اى ناس دول صاعقة مصرية واللى ميعرفش يعنى اية صاعقة فى حرب اكتوبر يبقى ميعرفش حجم بطولات جيشنا من غير حراسة من طائرات القتال الاعتراضية فقد كانت الكارثة لكل من الصاعقة والقوات الجوية اربع كتائب صاعقة لا يقل عددها عن 1500 ضابط وجندى مستخدما اضغف طائرات القوات الجوية وهى( الهليكوبتر) وخارج نطاق صواريخ الدفاع الجوى ??!!!! ( المفروض نسال فيها مبارك دى !؟!! بس اكيد كان بامر من السادات برضة !!! مهو اللى جاى بياكد ان السادات انتقم من انتصار الجيش المصرى !!!)من حقى اعرف؟
اعتبارا من يوم 7 اكتوبر قرر الرئيس السادات فتح طريق الاتصال المباشر بين واشنطن ومصر بقولة (لا تعتزم مصر بتعميق الاشتباكات او توسيع خط المواجهة) ص346 عبد الغنى الجمصى لية عمل كدة؟
من حقى اعرف؟
فى 9 اكتوبر بعثت الرسالة الاتية الى مصر 1- ان الوقت قد حان لتثبيت النجاح الذى امكن تحقيقة عن طريق وقف اطلاق النار ومواصلة النضال السياسى من اجل التسوية
-2ان الرئيس السورى قد ابلغ عن استعدادة وطلب العمل لوقف اطلاق النار للحفاظ على المكاسب التى توصلت اليها
3- فى حالة فشل الجيش السورى عن الاحتفاظ بمكاسبها سوف يتيح لاسراءيل تركيز قواتها على جبهة سيناء وهوا ما يؤدى الى تعقيد الوضع على الجبهة المصرية لكن جاء راى السادات مخالفا لكل التوقعات حيث انة رفض ذلك مع العلم ان سوريا وافقت وامريكا واسرائيل والاتحاد السوفيتى ووضعنا العام ممتاز امال كان بيقول من الاول انة بس بيتحدى نظرية الامن لية وقال لامريكا لية مش حنطور الهجوم ؟ ماهو مش دة اللى كان عايزة اعتباراا من يوم 10 اكتوبر قامت القوات الاسرائيلية باستعادة الجولان مع ان يوم 9 كانت فى ايد سوريا
اما الذى ذكرة السادات فى مذكراتة بتخفيف الضغط عن سوريا فهو كذب لان الموقف فى سوريا لا يدعو الى القلق فقد كان اعلان العراق الحرب من يوم 10 -10 واشتراك قواتها الجوية فى معاونة قوات جبهة الجولان وتغطية الفرقة 3 المدرعة العراقية لمحور دمشق اثرة فى استعداد القوات السورية والعراقية للموقف العسكرى ( العواصم المعنية بالقتال موسكو-واشنطن – لندن- دمشق- تل ابيب)توافق على وقف اطلاق النار ولكن السادات وحدة لم يقبل وقف اطلاق النار!!!
ويتكشف لدينا الحقائق فى مذكرات الجمسى ص394 اعتقد اننا دخلنا حرب اكتوبر بمفهوم واحد للقيادة العامة للقوات المسلحة ولا اتصور ان الفريق اسماعيل كان يعنى التوقف بعد تدمير خط بارليف فقد حققنا هذا يوم9 -10-1973 فلماذا لم يقبل السادات مقترحات وقف اطلاق النيران فى ذلك الوقت ؟!
\انتهت معركة العبور والتى تمت فى ايام 6 و7 و8 اعتبارا من يوم 9نعتت القيادة السورية القيادة المصرية بالتقاعس والسلبية فى عدم تقدم القوات للمضائق حسب الاتفاق بين القيادتين فى الخطة فى الوقت التى كانت فية معظم القوات الاسرائيلية مشغولة ومرتبطة بالجبهة السورية بينما كان توضيح القائد العام احمد اسماعيل للسوريين انة يعد الى الوصول للمضائق الاستراتيجية فى سيناء !!!
نيجى نشوف وضع قواتنا قوات الجيش التانى تقاتل على عمق 9-12 كيلو متر–قوات الجيش التالت تقاتل على عمق 8-12 كيلو متر ويوم التلاثاء الموافق 9 اكتوبر كانت قواتنا فى جبهة سيناء قد حققت المهمة المباشرة التى نص عليها السادات وعلى الجبهة السورية استولت سوريا على الجولان !
نيجى نشوف كلام ديان الاسرائيلى فى مؤتمرة يوم – 9 اكتوبر قال اية(ان سوريا هى التى ينبغى ان نوليها اهتمامنا وعن راية فى الجانب المصرى اجاب انة لا يتوفر لنا فى الوقت الحاضر رد المصريين ان الهجوم على الجبهة الشمالية والجنوبية فى نفس الوقت اضعف قواتنا بدرجة كبيرة من المحتمل جدا ان نفكر فى الانسحاب الى خطوط اقل تبعثرا واكثر امنا اننا فى ثلاثة ايام فقدنا 50 طائرة عندما نخوض معركة لا نستطيع ان نقاوم دون معونة الدبابات والطائرات ان مايعنينا هو مستقبل دولة اسرائيل لتذهب الى الشيطان البحيرات المرة او ما سواها اننا فى حاجة الى الطائرات والدبابات لحماية امن بلادنا)!!!!
من حقى اعرف
عند تخطيط عمليات قتال الوحدات الخاصة( مظلات –صاعقة-اقتحام جو)اسند جهاز التخطيط ان الهدف النهائى هو ااوصول للمضائق فقام بتخصيص مهام لوحدات كبيرة من الصاعقة شرق المضائق بهدف منع وتعطيل تشكيلات العدو الاحتياطية ووقوف الجيش عند 10-12 كيلو وانة لا ينوى الوصول ولا التقدم الى المضائق تكون المهمات التى تكفلت بها وحدات الصاعقة شرق المضائق مهام انتحارية اذ ان القاعدة المعروفة لدى جيوش العالم كلها ان ( المهام التى تكلفت بها وحدات كبيرة من القوات الخاصة لا يجب ان تستغرق اكثر من 72 ساعة باى حال من الاحوال وتصلها القوات الرئيسيةامر الرئيس السادات بتطوير الهجوم يوم 14 لية؟!!! مالسادات من يوم 9 عارف ان دة انسب وقت مطورش لية ؟!!!
يوم 9 عن راى القادة العسكريين ان استئناف هجومنا يترتب علية التحاما مع قوات العدو الاسرائيلى الامر الذى يجعل تاثير السلاح الجوى اقل كما يوجد صواريخ الدفاع الجوى خفيفة الحركة وكذلك يمكن تحريك بعض كتائب الصواريخ بطيئة الحركة الى الامام المفروض ان الخطة الاساسية مع الجانب السورى بتقول تطوير الهجوم لاحتلال المضائق بعد نجاح الهجوم واقتحام القناة فهو مبدا مقرر اما سبب طلب سوريا وقف اطلاق النار لان قيادتها لاحظت ان القوات المصرية اكتفت بتعزيز رؤوس الكبارى ووقوف القوات المصرية لوقفة تعبوية مما اثار لديها الشكوك بان هذا الهدف النهائى للسادات وليس الوصول للمضائق افهم لية؟؟
من حقى اعرف ؟
امر السادات بدفع الفرقتين المدرعتين 21 والرابعة عدا لواء مدرع واحد فى صباح يوم 15 اكتوبر اقترح الشاذلى (رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية) اعادة تجميع الفرقة 21 مدرعة والرابعة مدرعة فى غرب القناة حيث يمكننا ان نعيد التوازن الى موقعنا الدفاعى ولكن القيادة السياسية اللى هوا السادات رفض بسبب ان سحب القوات سوف يؤثر على الروح المعنوية للجنود! صرخ السادات فى وجة الشاذلى يوم 16 امام 7 من كبار الضباط بقولة(انا لا اريد ان اسمع منك ثانية الاقتراحات الخاصة بسحب القوات من الشرق واذا اثرت هذا الموضوع مرة اخرى ساحاكمك !!!) فى حين ان الشاذلى يقول لة ان المناورة شىء والانسحاب شىء اخر؟ طيب لية اصرار السادات على الرفض؟!! مع العلم ان سحب هذة القوات لا يؤثر على مقدرة القوات فى خط الهجوم وانتقالها من الشرق الى الغرب يبيد الثغرة فى بداية ظهورها دة كلة كلام موثق من مذكرات القادة مش كلامى
افهم لية؟
خسائرنا يوم 14 250 دبابة وخسائر العدو 50 فى حين ان خسائر العدو من يوم 6 اكتوبر ليوم 9 تبلغ 560 دبابة مين المسؤؤل؟من حقى اعرف لية السادات مسمعش كلام الشاذلى رئيس اركان القوات المسلحة فى حرب اكتوبر وهو كالاتى فى النقاط الاتية
1- عارضت دفع الفرقتين المدرعتين 21 و4 من الضفة الغربية الى الضفة الشرقية يومى 12 و13 اكتوبر
2- طالبت يوم 15 من اكتوبر باعادة الفرقتين المدرعتين 21 و4 الى الضفة الغربية بعد فشل هجزمنا يوم 14 اكتوبر
3- طالبت يوم 16 من اكتوبر بسحب الفرقة 4 مدرعة واللواء 25 مدرع من الضفة الشرقية الى الضفة الغربية وثار الرئيس فى وجهى كما سبق ان بينتة
4- طالبت يوم 20 من اكتوبر بسحب اربع الوية مدرعة من الشرق الى الغرب
هكذا ادلى الشاذلى رئيس اركان حرب القوات المسلحة بشهادتة حيث قال فلو انة اخذ برايى ايام 13 و14 و15 و16 لما ظهر موقف يوم 20 اكتوبر ولو انة اخذ برايى يوم 20 لما تمكن العدو من حصار الجيش التالت وابادة قوات العدو والقضاء على الثغرة نهائيا من حقى اعرف ؟ دى حياة ملايين والافات جنودنا اللى استشهدو دول واتنسفو بقوات جوية اسرائيلية دمهم فى رقبة مين مين المسؤؤل ولية السادات مسمعش كلام القادة العسكريين ولية الاعلام مش بيوضح دة ؟
عارض الفريق عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث طلب دفع اللواء 25 مدرع المستقل من الغرب –فايد- الدفروسوار الا تحت حماية الدفاع الجوى ولكن طلبة رفض واصر القائد العام على دفعة من الشرق بدون غطاء جوى او غطاء صواريخ مضاد للطائرات على ان يتم ذلك يوم 17 -10!!!!!
قرار القائد العام بدفع الفرقة 21 مدرعة بالتعاون مع اللواء 25 مدرع مستقل عن الجيش التالت لتدمير ثغرة الدفرسوار من راس كوبرى الفرقة 16 مشاة اى من الشرق
اذ ان حالة الفرقة 21 مدرعة قد وصلت الى حالة لا تسمح لها بالقتال منذ عمليات تطوير الهجوم يوم 14-10 وفقدت معظم دباباتها تاذى ادى الى اعداد العدو كمين لة من المدفغعية وتحت سيطرة جوية معادية و2 لواء مدرع اسرائيلى خسر اللواء 25 مدرع وهو مسلح بدبابات ت62 80 دبابة وانسحب ما تبقى من اللواء الى موقع كبريت شرق !!!!
16-10 قام بدفع اللواء 116 مشاة ميكانيكى فشلت عملية اللواء لان القيادة العامة تحرك الواء دون مظلة جوية او ادادة بمعلومات حقيقية عن قوة واوضاع العدو!!!!!
صباح 18-10 هاجم لواء 23 مدرع من الفرقة 3 ميكانيكية دون معاونة جوية وكانت النتيجة الفشل وخسر اللواء عددا كبيرا من دباباتة وكان هذا اللواء المدرع هو اخر احتياطى مدرع للقيادة العامة !!!!!
لم يبق من احتياطات القوات المصرية من احتياطات مدرعة سوى لواء واحد مدرع من الفرقة 4 مدرعة كلف بواجب حماية النطاق التعبوى للجيش التانى والتالت معا!!!!اخل النظام كان هناك مركز القوة الأساسي الفريق أول محمد صادق وزير الحربية وتتحلق حوله مجموعة من كبار القادة منهم قائد البحرية ومدير المخابرات العسكرية و قائد منطقة القاهرة ونائب وزير الحربية و قبلهم قائد الطيران ( حل محله حسني مبارك في نيسان 72 ) الذين عارض بشدة خيار حرب التحريك المحدودة و اعتبروها نوعا من التهريج العسكري، مطالبين بالتحضير ـ ولو طال ـ لحرب شاملة تكفل تحرير سيناء بكاملها .
وقع الصدام بينه وبينهم في أكتوبر 72 مما أدى إلى عزلهم و استبدالهم بطاقم يشاركه قناعته و ينفذ سياساته و على رأسهم أحمد إسماعيل وزير الحربية الجديد والآتي من رئاسة المخابرات العامة.
يجدر التذكير بأن أحمد إسماعيل كان قد عزله عبد الناصر في أيلول 69 وهو رئيس لأركان الحرب لسوء تصرفه عند قيام القوات الإسرائيلية بغارتها على الزعفرانة في منطقة خليج السويس ومعه قائد البحرية حينها اللواء فؤاد ذكري، الذي أعاده السادات لمنصبه مع رفيق المعاش أحمد إسماعيل.
كان التعيين ذكيا ـ من منطق السادات ـ في أنه سيجعله مدينا بالكامل له ومطيعا لأخر الحدود.
ساعد السادات في عملية إقصائه لصادق ومجموعته وجود الفريق سعد الشاذلي رئيسا لأركان الحرب، والذي كان يعتنق نظرية الحرب المحدودة من وجهة نظر عسكرية صرفة
كان الإتيان بأحمد إسماعيل كفيل بحفظ توازن القيادة العسكرية في يد السادات ، لكونه و الشاذلي خصمين منذ أيام خدمتهما معا في الكونغو عام 60 خلال فترة لومومبا.
كان للولايات المتحدة حساباتها في تلك المسألة، فهي من جهة لم تكن تمانع في لجوء مصر للسلاح لأنها واثقة بأن إسرائيل قادرة على امتصاص أي ضربة و إجهاضها ، ثم التحرك لتكسير مهاجميها وفق معيار تحدده الولايات المتحدة، فإذا شعرت أن التكسير جاوز حدا معينا و هدد نظام السادات في صلبه أوقفته قبل ذلك الحد مما ييسر له في كل الأحوال ادعاء أنه حاول و قاتل وآن أوان قدومه لطاولة المفاوضات .
لكن ما لم تحسب له الولايات المتحدة حسابا دقيقا هو أن القوات المصرية و السورية مجتمعتين استطاعتا خلال الأيام الخمسة الأولى والمجيدة للحرب من أن تلحق بالقوات الإسرائيلية خسائر أفدح من أي حساب مما أوصل قادة إسرائيل إلى حافة اليأس بل و التفكير في اللجوء للسلاح النووي .
من حقى اعرف؟
البيان الذى القاة المارشال جريشكو على الرئيس السادات فى اكتوبر 1971 ان القوات الجوية المصرية والسورية تتفوق بمقدار 2-1 اى ان فترة التفوق فى ميزان القوى العسكرية لصالح العرب كانت فى فترة عام 1971 ياترى القادة لية محاربش ومسمعش كلام القيادة العسكرية دة السادات ودة مش اى كلام دى مذكرات قادة
فى لقاء يوم 13 -10-1971 بين القمة المصرية والسوفيتية فى موسكو لاوهل القوات المصرية قادرة على القيام بعمليات واسعة لتحرير سيناء ام لا تقدم المارشال جريشكو بالبيان التالى امام الحاضرين(ان هناك ثلاثة عوامل تحدد مقدرة اى جيش هى التعداد ونوعية التسليح والكفاءة القتالية ثم معنويات الجيش فاذا كان الجيش يتمتع بهذة العوامل يضمن النجاح واستطرد المارشال جريشكو يقول (فى المقارنة بينكم وبين اسرائيل العوامل التى ذكرنها تشير الى تفوقكم خاصة الدبابات والمدفعية وصواريخ الدفاع الجوى اما بالنسبة للطائرات فلديكم تفوق عددى بمقدار 2-1 وقد اثبتت النجربة ان الطائرة الميج تمكنت من اسقاط الفانتوم وهى محملة اما بالنسبة الى الاسلحة البحرية فلديكم تفوق على اسرائيل قاطع وبالنسبة للمعدات العسكرية فلديكم ما يكفى لا قامة تسعة كبارى على قناة السويس كما يوجد لديكم كل الاجهزة الازمة لفتح الثغرات كما يوجد لديكم كتائب خاصة بالتشويش والاعاقة الالكنرونية ولقد اصبح لديكم المعلومات عن كافة المواقع الاسرائيلية بعد امدادكم بمعلومات الاستطلاع الاستراتيجى الجوى
وعلق بريجينيف بقولة لا يصح ان نسمع عن ضعف القوات المصرية وانها ليست على مستوى العدو واذا كان افراد الجيش المصرى يرددون هذة الاقوال فان الجيش فى هذة الحالة يصبح غير مستعد لاى معركة مهما يلقى من اسلحة
بعد حرب اكتوبر عندما نشر تقرير لجنة من اعضاء الكونجرس الامريكى حول تاثير الدعم والمعونات الامريكية ف ى حرب اكتوبر وزارت اللجنة مصر واسرائيل وجاء بة( ان الدعم والمعونات العسكرية الامريكية التى وصلت اسرائيل عام 72 و73 يعادل 33 % من حجم القوات الاسرائيلية كلها عام 1971
حجم التشكيلات المقاتلة التى خصصت من دول عربية تبعد عن جبهات القتال اكثر من 4000 كيلو متر ضمن جهود عامة للدول العربية لهو دليل قاطع لانتماء شعوب هذة الدول الى الهدف الاستراتيجى الموحد وهو قتال اسرائيل
وصدق الرئيس عبد الناصر عندما قال فى خطابه يوم 23 نوفمبر 1967 ” وإن تقع رقعة من أرض الوطن أسيرة فى يد عدو زود بإمكانيات تفوق طاقته فهذه ليست الهزيمة الحقيقية، ولا هى النصر الحقيقى للعدو، وإن تقع إرادة الشعب أسيرة فى يد هذا العدو فهذه هى الهزيمة الحقيقية وهذا هو النصر الحقيقى للعدو.” أليس هذا ما حدث بعد حرب أكتوبر 1973 ؟!
اللة عليكم بصراحة برافوعليكم ان بستمرار بشترى كل اصدارت شهر الكتوبر العظيم من كل عام ليثرى حبى و شغفى بالحياة العسكرية ولاكن مع الزمن و ارتفاع ثمن النسخ اصبحت لاداوم على الشراء …….ولأكن معكم اصبح عندى اكبر مكتبة عسكرية ولكم الشكر
تحية لكل أبطالنا في القتال ضد العدو الصهيوني. لقد اجتهد الكاتب أحمد عبد المنعم زايد في عرض هذا الموضوع الشائك. إنّ الخلاف بين كبار القادة العسكريين المصريين حول تطوير الهجوم لا يقلل من شأنهم.و كذلك الخلاف بين المؤرخين و الخبراء و الكتاب حول جدوى ذلك القرار و توقيته. فهذه مسألة علمية عسكرية تاريخية لا تزال في حاجة إلى البحث و التحليل. لكن لاحظت أن بعض المعلقين يتعاملون مع المسألة من منطلق أيديولوجي سياسي بحت لا علاقة له بالعلوم العسكرية و لا بالموضوعية. إنّ خطة الهجوم على المضائق ( تطوير الهجوم) لم تكن خطة وهمية بل هي خطة حقيقية و لم يكن الهدف منها خداع سوريا. لقد تم تطوير الهجوم بالفعل فكيف تكون الخطة وهمية؟؟؟ لقد أكد الفريق سعد الدين الشاذلي أن تطوير الهجوم كان خطأ كبيرا جدا، سواء في يوم التاسع من أكتوبر أو بعد ذلك. كتب الشاذلي قائلا: ” لقد كثر الكلام و تعددت الآراء حول الأسباب التي منعت المصريين من تطوير هجومهم إلى الشرق فور نجاحهم في عملية العبور، و قد انتشرت شائعات كثيرة تقول بأنني كنت من أنصار الاندفاع السريع نحو الشرق سواء يوم 14 أكتوبر أم قبل ذلك بكثير، و قد امتنعت القوات المسلحة عن التعليق على هذه النقطة بالتأييد أو بالنفي سواء على المستوى الإعلامي أم على المستوى العلمي، و هكذا بدأت وسائل الإعلام العالمية تؤكد تلك الشائعات.” ثم يقول: ” لقد كنت دائما ضد فكرة تطوير الهجوم نحو الشرق سواء كان ذلك في مرحلة التخطيط أو في مرحلة إدارة العمليات الحربية، للأسباب الكثيرة التي ذكرتها، و قد أبديت رأيي هذا بصراحة تامة أمام كثيرين من ما يزالون أحياء يرزقون” . و مع أنّ الفريق الشاذلي يقر بأنه هو الذي وضع خطة الهجوم على المضائق لكنه اشترط حصول الجيش المصري على أسلحة معيّنة قبل تنفيذ تلك الخطة. و للأسف لم نحصل من الإتحاد السوفيتي على كل ما طلبناه. و جدير بالذكر أن الشاذلي أشاد بالاتحاد السوفيتي و وصفه بأنه ليس الصديق المثالي لكنه أفضل صديق على الساحة العالمية. إنّ أمانة الشاذلي هي التي جعلته يعترف بأنه كان أحد أسباب تأخير تطوير الهجوم. يقول:” بعد عودتي من الجبهة يوم الخميس 11 من أكتوبر فاتحني الوزير في موضوع تطوير هجومنا نحو المضائق. و لكني عارضت الفكرة … و بدا لي و كأنه اقتنع بهذا و أغلق الموضوع. لكنه عاد و فاتحني في الموضوع مرة أخرى في صباح اليوم التالي مدعيا هذه المرة أن الهدف من هجومنا هو تخفيف الضغط على الجبهة السورية. عارضت الفكرة مرة أخرى … و أضفت قائلا: إن لدى العدو 8 ألوية مدرعة أمامنا و لن يحتاج إلى سحب قوات إضافية من الجبهة السورية حيث أنّ هذه القوات قادرة على صد أي هجوم نقوم به” ثم يقول ” … قواتنا البرية ستقع فريسة للقوات الجوية الإسرائيلية بمجرد خروجها من تحت مظلة الدفاع الجوي أي بعد حوالي 15 كيلو مترا شرق القناة …” و يستطرد الشاذلي قائلا ” و حوالي الظهر تطرق الوزير لهذا الموضوع للمرة الثالثة خلال 24 ساعة. و قال هذه المرة: القرار السياسي يحتم علينا تطوير الهجوم نحو المضائق و يجب أن يبدأ ذلك صباح غد 13 من أكتوبـر” و لكن لم يتم تطوير الهجوم يوم 13 أكتوبر. لماذا؟ لم يكن الفريق الشاذلي هو الذي رفض تطوير الهجوم هذه المرة و إنما إثنان من كبار القادة و هم اللواء سعد مأمون الذي اتصل بالشاذلي غاضبا و قال ” سيادة الفريق أنا مستقيل …” و بعد تلك المكالمة بدقائق اتصل اللواء عبد المنعم واصل و أبدى معارضة شديدة لتطوير الهجوم. يقول الشاذلي ” فاتحت الوزير مرة أخرى في الموضوع و تقرر استدعاء سعد مأمون و عبد المنعم واصل لحضور مؤتمر بالقيادة” و اجتمع القادة مع الوزير يوم 12 أكتوبر لمدة خمس ساعات و في النهاية انصاعوا للقرار و لكنهم اتفقوا على تأجيل تطوير الهجوم إلى فجر يوم 14 بدلا من يوم 13 أكتوبر.” يقول الشاذلي ” لقد كان هذا القرار هو أول غلطة كبيرة ترتكبها القيادة المصرية خلال الحرب و قد جرتنا هذه الغلطة إلى سلسلة أخرى من الأخطاء التي كان لها أثر كبير على سير الحرب و نتائجها”. و أقول أصاب الشاذلي، لقد بدأت أخطاء السادات منذ ذلك التاريخ و توالت الأخطاء و التنازلات و بدأت الخلافات الشديدة مع الفريق الشاذلي. لكن نقدنا للسادات لا يمنعنا من أن ندرأ عنه تهمة وجهها إليه الكثيرون (و منهم الفريق الشاذلي). لقد اتهموا السادات بأنه خدع السوريين و بأنه اتفق معهم على تطوير الهجوم و لكنه لم يكن ينوي تنفيذ الاتفاق. لكن الحقائق التي ذكرها الشاذلي تبرئ السادات من هذه التهمة (فقط) رغم أن الشاذلي اتهم السادات بتهم أخرى كثيرة!!! لقد تردد السادات في تطوير الهجوم بسبب معارضة كبار القادة و أهمهم الشاذلي. لكنه أصدر القرار يوم الحادي عشر من أكتوبر ( 11 أكتوبر) بعد أن ساءت أوضاع الجبهة السورية. لكن معارضة كبار القادة أخرت الهجوم إلى يوم 14 أكتوبر. و أقول يا ليت السادات اقتنع بكلامهم لكنه كان يظن أن الهجوم سيؤدي الغرض!!!
تحية لكل أبطالنا في القتال ضد العدو الصهيوني. لقد اجتهد الكاتب أحمد عبد المنعم زايد في عرض هذا الموضوع الشائك. إنّ الخلاف بين كبار القادة العسكريين المصريين حول تطوير الهجوم لا يقلل من شأنهم.و كذلك الخلاف بين المؤرخين و الخبراء و الكتاب حول جدوى ذلك القرار و توقيته. فهذه مسألة علمية عسكرية تاريخية لا تزال في حاجة إلى البحث و التحليل. لكن لاحظت أن بعض المعلقين يتعاملون مع المسألة من منطلق أيديولوجي سياسي بحت لا علاقة له بالعلوم العسكرية و لا بالموضوعية. إنّ خطة الهجوم على المضائق ( تطوير الهجوم) لم تكن خطة وهمية بل هي خطة حقيقية و لم يكن الهدف منها خداع سوريا. لقد تم تطوير الهجوم بالفعل فكيف تكون الخطة وهمية؟؟؟ إن الفريق الشاذلي كان يعتقد أن العدو الصهيوني يستطيع احتواء الهجوم السوري في 48 ساعة فقط وو بعدها يتحول من الدفاع إلى الهجوم. و لقد أكد الفريق الشاذلي أنّ أي تطوير للهجوم على الجبهة المصرية لم يكن ليخفف الضغط على الجبهة السورية، لذلك كان الشاذلي هو صاحب اقتراح الحرب المحدودة ( احتلال الضفة الشرقية إلى ما قبل المضائق) و وضع الشاذلي خطة العبور و اقتحام خط بارليف. إذن الحرب المحدودة لم تكن تهريجًا و لا خيانة.
قوات الصاعقة التى ابرارات فى سيناء كانت 150 فرد ذهبو 150 ورجعو 150
انا قرات جميع كتب اكتوبر من نفس الاتصال فى خلفية حسن بودابست من عميل مزدوج الى بالقرب من حصن الدفرسوار كانت قوات الجفجافة رجعت للاتصال بفرقتها 21 مدرع وهى فى طريقها الى القادم من نطاق الفرقة السابع مشاة وهو اللواء 25 مدرع لتحقيق اتصال معة كما امر السادات فلم يكن سوا ذالك ليحدث كانت مضحنة لم تخسر سوا ء 30 دبابة و16 دابابة لفتح طريق الجدى من غباء المعركة
الفرقة 21 مدرع لم تكمل مهمتها الى اللواء 25 مدرع لان امنون ريشف كان هو الفرخة بكشك يعوض بلواء تلو الاخر بلا انقطاع فهو لواء على الورق لواء على الارض ليس مثلنا
وخالفية الجيش الثالث كانت هناك دبابات جمعت لتعمل بشبة لواء مدرع اضيف بالتدريج الى الفرقة الرابعة مدرع لاحاطة بالثغرة
انا قرات عن حرب اكتوبر واعلم ماثى هذة الحرب من اخطاء تطوير الهجوم والثغرة
بس زى مقاتل سعد الشاذلى بنفسة فى خلفية الجيش الثانى قتل ايضا ابراهيم الرفااعى بقت ايضا قوات الدفاع الجوى خلف الجيشين ولم تتزحزح من مكانة
مثلما بقت قوات المزرعة الصينية تقاتل حتى صدور اوامر اخرى
اية فوند
حسيت بالغبطة فى ارقام وحدات او تشكيلات الجيش الا من المعروف للجميع
نفسى اعرف لية يعنى
فية حاجة كمان كانت كتيبة قادمة من اخر كوبرى مقام على القناة للفرقة 4 مدرع لم تستطيع الخروج من المناطق الجبلية واستمرت فى القتال بعد ان استشهد قائد اللواء اثناء عبور الكتيبة اظن 22
من تشكيل الفرقة السابعة
دة زى مقال حسنى مبارك كنة نحاصرهم ويحاصروننا فى برنامج مع اديب
دة يسبت انو الجيشين لم يكن بهم دبابات فى غرب القناة الا من كتائب تعمل بالاسم
انا لا اتخيل دتمير لواء مدرع فى منطقة ذات اتجاة واحد وفوقة دفاع جوى وعناصر صاعقة
نحن لم نتزحزح من معسكرات ابو سلطان طيب هنروح فين نرجع للارض المفتوحة لنا
كنا نهاجمهم الفرد ضد الدبابة