المجموعه 73 مؤرخين ، هي عباره عن شريحه بسيطه من شباب مصر المدني المتعلم المتحمس لوطنه وتاريخه ،تجمعوا لخدمه مصرو لتأريخ البطولات المصريه في حروبها ونشر الانتماء والولاء للوطن ومحاربه عمليات تشويه البطولات المصريه وطمس وتزييف الحقائق بأدله وبراهين من فم الابطال انفسهم .
صور اسرائيليه عن معركه المزرعه الصينيه
صورة لمباني المزرعه التي اقامتها اليابان لمصر قبل نكسه يونيو
وبعد النكسه اطلقت عليها اسرائيل المزرعه الصينيه بالخطأ والتي دارت فيها
احد المعارك الدمويه المشرفه للعسكريه المصريه وتكبدت فيها اسرائيل خسائر فادحه في الدبابات من فرقه شارون
ومن الافراد تمهيدا لبدء الثغره
خريطه التحركات الاسرائيليه ايام 15 و 16 و 17 أكتوبر لطي جناح الجيش الثاني وبالتحديد الكتيبه 16 مشاه التي كانت تتحكم في المنطقه الموصله لخط القناه
جنود الكتيبه 890 مظلات الاسرائيليه يستعدون لمهاجمه الجنب الايمن للجيش الثاني المصري
جدير بالذكر ان الكتيبه 890 الاسرائيليه تعرضت لخسائر عاليه طوال يومي 16 و 17 أكتوبر
جندي اسرائيلي يستند علي مدفع اسرائيلي ذاتي الحركه تم تدميره بالطيران المصري قبل المعركه
دبابات شارون من المجموعه 143 عمليات تسعد للتحرك داخل منطقه العبور تمهيدا لبدء عمليات الثغره
دبابه اسرائيليه مدمره علي طريق التقدم للقناه ضمن اللواء 14 مدرع الاسرائيلي والذي كلف باحتلال المزرعه الصينيه بأي تكاليف
دبابه هندسيه اسرائيليه من طراز شيرمان تقوم بردم اجزاء من قناه السويس تمهيدا لوصول الجسر الاسرائيلي اثناء معركه المزرعه الصينيه
خسائر اسرائيليه كبيره علي محور التقدم للقناه
الجسر الاسرائيلي علي القناه بعد نجاح القوات المدرعه الاسرائيليه في احتلال المزرعه الصينيه بعد نفاذ ذخيره الكتيبه 16 مشاه بقياده المقدم محمد حسين طنطاوي واضرارها للارتداد للخلف


























رائع جدااااااااااااااا
اشعر بالفخر كلما قرات عن بطوله قواتنا فى المزرعه الصينيه
والذخيرة نفدت ازاي امال الامداد والتموين بيعمل ايه في الحرب ودي في الجيش الثاني اقصي يمينه وتسبب ذلك في عبور الاسرائيليين والثغرة
اشعر بالاسى و الحزن كلما قرأت عن هذة المعركة التى كانت نتيجتها وقوع الثغرة . و لا افهم كيف تترك كتيبة تقاتل حتى تنفد ذخيرتها و هى متصلة بكامل قوة جيشها و غير محاصرة و لا تتلقى دعما جويا مناسبا ولا مددا يناسب شراسة القتال .ان ما جرى فى هذة المعركة يستوجب التوقف باسئلة كثيرة عن اولا دور المخابرات الحربية و الاستطلاع وعما اذا كانوا قد قدروا الهدف الاسرائيلى من الضغط على هذة الكتيبة , وثانيا عن دور السلاح الجوى الذى لم يستعمل فى امرين اساسيين الاول فى عملية قصف الحشود الاسرائيلية قبل بدء المعركة و لا ثانيا فى الاسناد الجوى المباشر اثناء القتال و بعدة و السؤال الثالث متعلق بدور مدفعية الجيش الثانى و خاصة الفرقة 16 فى تقديم دعم متواصل و قوى للكتيبة 16.
رأي صائب من الأستاذ محمد ناصر
العدو الاسرائيلى دائما مايبرع فى اسلوب الالتفاف حول القوات والهجوم من الخلف وهذا هو ما تتبعه فى الاقدام على خطته من الفاصل بين الجيشين الثانى والثالث واتخاذ موقع تل سلام والذى تركته الفرقة 16 بدون حمايته حيث جعلت من الموانع الطبيعيه حولة من ارض رخوة ووجوده فى مدى المدفعية المصرية وكان من الاولى ان يكون به قوة للحماية والابلاغ عن اية قوات للعدو تتقدم من هذا المحور … فالمسؤلية تقع اذن على قيادة الجيش الثانى بحكم وقوع هذا الموقع ضمن نطاقه وبالتالى فهو مسؤول من الفرقة 16 كما ان القوات الجوية والمخابرات الحربية مسؤلين مسئولية اكبر عن ترك جسر متحرك بمثل هذا الحجم يتحرك لمسافة طويلة تصل الى 30 كم تقريبا من الطاسة حتى موقع الانزال وخصوصا مايثيره هذا الجسر من غبار يملأ عنان السماء وهدفا بهذا الحجم لابد ان الاعمى يراه من مسافة عده كيلو مترات ان عدم تحديد المسؤول عن الثغرة قد اصبح فى مهب الريح بعد الانتصارات التى تحققت خلال المعارك اجماليا لهذا غاب عنا من هو المسؤول
انا مع رئى د.محمد ناصر اتفق فى بعض الملاحظات التى سردها التى لولها محدسة الثغرة ولاكن التقصير فى الامداد والمعونة من القوات الجوية ونفاذ الزخيرة من الفرقة 16 محدثة الثغرةولكن ستظل القاوات المسلحة هى الحصن والامان لمصر على مر العصور
من الأخر شارون خرج من الثغرة و الهدف الأستراتيجى للحرب تحقق
كان التحقيق فى هذه الموقعة حتى نعرف لماذا لم يتدخل سلاح الجو بتدمير الكوبرى ولماذا تركت القوات المصريه حتى تنفد الذخيرة اين كان مركز القيادة والسيطرةوالتنسيق.هناك علامات استفهام كثيرة ؟ يجب الاجابة على كل هذه الاسئله
لا استطيع ان افسر اين كان الطيران و المدفعيه و كيف لم يقصف هذا الجسر قبل عبور العصابات الصهيونيه و التقدم لمدينة السويس و التهديد بدخول القاهره لولا التهديد المباشر من جانب السوفيت لامريكا و حلفائها بالدخول المباشر فى الحرب اذا تقدمت العصابات الصهيونيه نحو القاهره