Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحله لخط بارليف 4 فبراير **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

الوثائق البريطانية: لندن أعدت خطة سرية لقطع تدفق مياه النيل قبل حرب 1956

الوثائق البريطانية: لندن أعدت خطة سرية لقطع تدفق مياه النيل قبل حرب 1956

نهر النيل

لندن: « صحيفة الشرق الأوسط»


أظهرت وثائق نشرت للمرة الأولى أمس أن بريطانيا أعدت خطة سرية لقطع تدفق مياه نهر النيل لكسر شوكة الرئيس المصري جمال عبد الناصر قبل أسابيع من أزمة السويس في عام 1956.

وكان القادة العسكريون البريطانيون يأملون في عرقلة الاقتصاد المصري وزيادة الضغوط على عبد الناصر بعد أن أمم قناة السويس، وهي الوصلة الاستراتيجية بين البحر المتوسط والبحر الأحمر. وطلب رئيس الوزراء البريطاني، السير انتوني إيدن، رؤية الخطة قبل ستة أسابيع من محاولة القوات البريطانية والفرنسية بالتنسيق مع إسرائيل استعادة قناة السويس. وقالت وزارة الدفاع إن الخطة كانت ستصيب محاصيل الأرز والقطن لكنها لن تسبب مجاعة.

وجاء في وثيقة وزارة الدفاع التي لا تحمل توقيعا لكنها تحمل خاتم «سري للغاية» أن:«أي اقتراح بشأن تقييد تدفق مياه النيل سيكون لها آثار نفسية قوية». وكان من المفترض أن تقوم بريطانيا وبموجب الخطة بتقليص مستويات تدفق المياه في النيل الأبيض بنسبة 78 في المائة، قبل أن يتوصل المخططون إلى قناعة بأن المشروع يحتاج إلى أشهر طويلة ويمكن أن يلحق الأذى بدول أخرى مثل كينيا وأوغندا.

وتخلت بريطانيا عن الخطة لأسباب منها أنها ستفتت الاتفاق الدولي وتثير ردود فعل عنيفة وتضر بالمستعمرات البريطانية المطلة على النيل.

وبعد أسابيع من قراءة إيدن الاقتراح، شاركت قوات بريطانية في محاولة فاشلة لاستعادة قناة السويس. واعترض الرئيس الأميركي دوايت آيزنهاور على الغزو وأمرت الأمم المتحدة بانسحاب مهين.

وغيرت هذه الأزمة ميزان القوة في الشرق الأوسط وأكدت تراجع النفوذ البريطاني والفرنسي في المنطقة. واقترحت خطة قطع تدفق مياه النيل التي نشرها الأرشيف الوطني في لندن، وقف التدفق عند سد مساقط أوين في أوغندا.

وأشار مسؤول بريطاني هو جون هانت الى أنه: «ربما كان من الممكن نشر الأنباء بين المصريين الأكثر امية بأنه: إذا لم يتراجع ناصر فإن بريطانيا ستقطع تدفق مياه النيل». وقال انه كانت ستكون هناك «عواقب وخيمة» في أوغندا وكينيا وتنجانيقا تشمل فيضانات وقطع الكهرباء. وتفجرت أزمة السويس في يوليو (تموز) 1956 حين أمم الرئيس عبد الناصر قناة السويس، الممر التجاري الحيوي بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، فقامت كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بمهاجمة مصر في أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه في محاولة لاستعادة السيطرة على القناة. لكن الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة والأمم المتحدة أجبرت هذه الدول على الانسحاب

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech