Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

عميد طيار محمود عبد الفتاح الشاذلي

 

 تخرجت يوم 11/9/1969 

ونحن في الكلية اندلعت حرب 67 وكنا طلبة ، دخل الطيران المعادي علينا وضرب اثناء طوابير الصباح وضرب المباني والطائرات وعلى الفور لجئنا للخنادق

بعد ذلك تم نقلنا لمطار امبابة للتدريب على الطيران حيث لم يكن من الممكن ان تطير في بلبيس لقربه من الجبهة

وكان يتم تصفية الطيارين اثناء التدريب حيث وصلنا الى 60 طيار من اجمالي العدد المتقدم وبعد دلك توجهنا يوم 8/2/68 الى روسيا وتقسمنا الى مجموعات مجموعة للسوخوي ومجموعة للميج21 ومجموعة للميج17 طبقا لتقارير المدرسين وحسب الفروق الفردية للطيارين وكان لها مقاييس معينة فكل طائرة لها دور تحتاج مواصفات طيار قد تختلف من شخص لاخر فالمقاتلات تحتاج طيار بمواصفات عالية جدا وبعدها القاذفات وبعدذدلك الهليوكوبتر والنقل.

ثم غادرنا الى روسيا وقبل ذلك كنا قد تدربنا على الطائرة ل29 ثم غادرت الى روسيا واخذنا هناك فرقة سوخوي وكان معانا ايضا الميج21

اخذنا فترة الى شهر 7 /68 انهينا تدريب على السوخوي7 وكان انطباعنا عنها انا طائرة ضخمة جدا  وكان من عيوب هده الطائرة ان مداها قليل ، اما السوخوي 17 فهي نفس السوخوي 7 الفارق انها بأجنحة متحركة الطفرة لدينا او التطوير الاهم لنا في ذلك الوقت كان وصول السوخوي20 والتي وصلت مصر في يونيو  سنة 73  وتدربنا عليها فترة قبل الحرب

عدنا في شهر 9 /1969 كانت بداية حرب الاستنزاف وانضممت على السوخوي 7 في مركزها في بلبيس ، والحقت على السرب رقم 53 اللواء 205  وكان قائد السرب رحمه الله زكريا كمال وكان معي في السرب اشرف محجوب وايضا عاطف السادات ومنير فهمي

انهينا التدريب الاولي عليها وبدأنا بعد ذلك مرحلة طلعات حرب الاستنزاف

، في روسيا كان تعليمنا على الطائرة اكاديمي اما في مصر كان مناورات واشتباكات حقيقية وتدريب على الدوج فيت كانت مناورات عنيفة جدا وكنا في الطياران الليلي وصلنا لمرحلة ان طيران الليل اصبح مماثل لطيران النهار من كثرة ما تدربنا عليه وكانت مرحلة التدريب فعلا اساس للنصر في 73

بالطائره السوخوي 7 في الاساس 4 نقاط تحميل ومدفعين مدمجين بها 2 للتنكات و2 للقنابل هنا في مصر عدلوها فاصبحوا 6 نقاط تحميل ولكن كانت على حساب قوة المحرك فكانت تعيق التسارع وغيره لكنها كانت زياده معقوله في الحموله كنا في حاجه لها

في بلبيس حضرت فترة الاستنزاف وهي مرحلة فقدان الزملاء فتخيل اننا جالسين مع بعض وفي العشاء نتعشى ناقصين واحد وكنا نصاب بالذهول ولكن مع الوقت اصبحت بلا تأثير فينا واعتدنا عليها

في بلبيس لم يكن هناك دفاع جوي ايام النكسة ولم يكن هناك اي مقاومة فكان الطيران  المعادي يتدرب علي مهاجمتنا تدريبا عاديا وشبه يومي

 و كنا من اول ضوء لاخر ضوء جاهزين في حاله الطوارىء سواء كنا مقاتلات او قاذفات ناهيك عن وجود 2 حالة اولى مربوطين في الكرسي بكابينه الطائره ، جاهزين للاشتباك والعمليات

وكانت فترة صعبة جدا ولم تكن الاجازات كثيرة أنما نادره ، وعندما احصل علي اجازه دائما ما كان يتم استدعائى فور وصولي للبيت لوجود قتال

عاصرت مرحلة الخبراء الروس وتعاملت معهم وبصورة عامة يمكنني ان اشير الى ان الحرب فعلا كانت اخف من التدريب اللدي تدربنا عليه ، كنا نقلع دائما ايام الاستنزاف نضرب بالقتابل لنقاط ونعود ودائما ما كنا نقلع ونعود في اخر ضوء

في حرب الاستنزاف قمت بمهمتين ،  اما في سنة 73 قمت بثلاث مهمات والرابعة تعرضت فيها للاسر بعد ان تم ضرب طائرتي .

في روسيا الطيران عندهم يكون بالحسابات وكل شئ طبقا لما يقوله كتاب الطائره الغير موجود اصلا ،  اما هنا فنعتمد على عوامل اخرى فبعض المناورات كنا تقوم بها مع انها منافية لكتاب الطيران الخاص بالطائرة حيث اننا اكتشفنا مميزات او قدرات للطائرة لم يكن يعرفها الروس مصنعي الطائرة لانه ببساطة كان عندنا خبرة عمليات على هذه الطائرة لم يمتلكوها هم ،

مثل مناورة سرعه الصفر ( الزيرو سبيد ) على الميج 21 فهم يتدربوا  حسب ما كتيب الطائرة يقوله ونحن اعتمدنا على خبرات القتال ففي اثناء تواجد السرب الروسي في مصر اثناء عمله في الدفاع عن مصر كانوا يصابوا بالذهول مما يفعله الطيارين المصريون .

اثناء وجودي في بلبيس احد الطيارين من الدفعة 20 كان اسمه احمد عبد المنعم  يتدرب على الطيران ونحن كنا جالسين في استراحة الطيارين في اخر الممر وكان هد التدريب في الساعة العاشرة صباحا كان قريبا جدا من الارض لدرجة اننا احسسنا بالعادم والغبار الناتج عن مناورته ولو كان قد قام بالمناورة الساعة الحادية عشر لكان قد مات وذلك لان كثافة الهواء تخلتف في فترات اليوم المختفله ،  وما قام به هدا اطيار لم يكن اعتباطا ولكن كان بناء على دراسة ومعرفة، وخبرات قتال بالطائره .

وكان هناك عيب في السوخوي 20 التي وصلت مصر عام 73 فكانت فتحه  عادم الطائرة تتغير وتفتح او تقفل بناء على سرعتها فكان يفتح بعض الفترات ويصبح نصف القوة وهناك احد الطيارين استشهد بسبب ذلك ، تعرضت لنفس المشكلة ولكن عندا حصلت معي ولم يتجاوب المحرك وتمكنت من السيطرة عليها .

زميل اخر فقد القوة وتمكن من استعادة الطائرة على ارتفاع 500 متر فيجب علينا دراسة الطائرة وامكاناتها وقدراتها وعيوبها لكي تتمكن من الطيران عليها

وقد اثر الطيران والمدرسين الذين درسونا على مستوانا لدرجة اننا شعرنا ان الحرب كانت اسهل من التدريبات

السوخوي 20 تعتبر تقليد لتقنية الفانتوم الامريكية اللتي سقطت في بحيرة المنزلة حيث اخذ الروس محركها وبناء عليه صنعوا محرك السوخوي 20  قبل وصول السوخوي 20 سافر الى روسيا بعض الطيارين للتدريب على الميج23

وفي شهر يونيو 1973 تم اختيارنا للسفر الى سوريا وتمركزنا في مطار قرب حمص قضينا بهدا المطار فترة شهر تدريب

 مميزات السخوي 20 كثيره فهي طائره ذات مدى كبير جدا حيث كان بامكانها ان تقلع من مطار جناكليس على ارتفاع 11 كيلو لتصل الى موسكو وحمولة كبيرة جدا وتسليح جيد جدا وحاضن مدافع يركب في الخارج و8 نقاط تحميل حيث ان في الطلعة التي اسرت بها كنا محملين ب62 صاروخ مضاد للدبابات بالاضافة للمدافع المدمجة بها وكانت متطورة عن السوخوي 7 حيث كان تبرد بالكحول وهذه اهم ميزة بالنسبة لنا حيث كنا نعاني من ارتفاع الحرارة داخل قمرة القيادة وبصورة عامة تعتبر طائرة ممتازة وكان بها رادار ضد العوائق يمكنك من تفادي اي عوائق في اثناء طيرانك .

ساحكي لكم عن حادثة حصلت معي بعد الحرب كنت في غرب القاهرة وكان معي اللواء الشناوي فكنا نقلع من غرب القاهرة الى سيدي عبد الرحمن الى قارون الى المقرة ،  ثم الى غرب القاهرة وكنا طائرين على زيرو فيت ( ارتفاع منخفض جدا )

بعد عبورنا العامرية كنا فوق البحر امام سيدي عبد الرحمن احسست باهتزازات وكان معي زميلي شوقي فابلغته فطلب مني ان ارتفع بالطائرة ، واتصل هو بالتوجيه ليبلغ بالموقف وزاد التذبذب تدريجيا  فقررت ان اتجه الى جناكليس فوصلت الى المطار وبدأت اقوم باجرائات الهبوط وفور لمسي للارض اطفات المحرك وكنت قد هبطت  بسرعة و توقفت للاستراحة وتحدثت لقائد اللواء وقلت لا حاجة لمعاينة الطائرة اليوم حيث اخلينا الممر وهاتفت المهندس المسؤول وقام بمعاينة الطائرة وحدثني ان كابل مقياس الحرارة قد قطع وتم استدعائي لقيادة الطيران للتعرف عن اسباب الحادثة وتلقيت جائزة بسبب هبوطي وعدم قفزي من الطائرة

قبل الحرب كانت مهمة السوخوي او القاذفات بصورة عامة هي الوصول لنقطة معينة وضربها هذا الهدف الاساسي بها ، ومن كثرة ما طرنا كنا قد حفظنا كل تضاريس الارض من كثرة طيارنا داخل سيناء

وكان هناك تدريبات مع الميج21  حيث السوخوي 20 كان بامكانها ان تعمل كطائرة مقاتلة كنوع من التخفيف عن الميج21

في حرب أكتوبر كان سرب السوخوي 20 مهمته  أن تقلع من بني سويف ونضرب مطار رأس النقب وندور من فوق الاجواء السعودية او الاردن و نهبط هناك في اقرب مطار كانت هذه مهمتنا ولم تنفذ في الحرب .

 حيث اننا اعدنا التمركز يوم 4 وكنا قد شعرنا بان هناك حرب ولكن لم نكن نعلم ميعادها

جاءت الاوامر4 اكتوبر باعادة تمركز في بني سويف فبدأنا في شحن معداتنا واقلعنا بطائرتنا فور وصولنا الى هناك شاهدنا عدد كبير من الطائرات وتوزعنا على الدشم وكان ذلك في حدود الساعة الحادية عشر ليلا ، وظللنا منتظرين وصول القنابل التي سنستخدمها في الضربه الجويه حتي يوم 6 أكتوبر لكنها لم تأت

 لم تحمل الطائرات بالذخيرة ونهبط بها في بني سويف حيث كانت الامور عادية ولم نشعر بوجود طارىء  وكذلك اعدنا التمركز يوم 4 وبالتالي لم نعتقد بان هناك سبب للتأخير والذي ادى الى الغاء الطلعة هو عدم وصول ماسكات القنابل لكي نتمكن من تحميل القتابل على الطائرات وهذا ما ادى الى الغاء الطلعة !!!!

يوم 6 أكتوبر مر علينا دون طيران بعد الغاء الطلعة وفي يوم 7 كنا منتظرين الاوامر للقيام بأي طلعات سواء مهمتنا الاساسية او مهمة اخرى ولم يكن لدينا اي حلول لتحميل القنابل حتى نتمكن من القيام

يوم 8 أكتوبر  اخدنا مهمات دفاع جوي مع الميج21 في منطقة بني سويف ولا استطيع ان احدد ان كانت هذه المهمه بناء علي طلب من قائد وطياروا السرب او بناء على اوامر من قيادة القوات وكنا نغطي في مظلات من اول ضوء الى آخر ضوء منطقة بني سويف

طلعة يوم 19 أكتوبر .

كنا 10 طائرات المطلوب منا ضرب منطقة أبو سلطان في الثغرة وكنا حازم الغربي والشافعي وسمير عبد المعبود وعبد المنعم شرف وانا -  كنا 2 سكشن ( السكشن تشكيل من طائرتين ) ب والفنجر فور الرابع كان لعبد المنعم ابراهيم

طلع اول سكشن وكنت انا الثاني ثم الثالث والرابع وفور اقلاعي لم اجد السكشن 3 و4 وأكملت الى منطقة البحيرات المره  وكانت الطلعة الساعة الخامسة الا عشر دقائق على ان اعود قبل اخر ضوء فورا

فور وصولي فوق منطقة الثغرة شاهدت منظر مذهل من عنف المعارك كان احساسي انني اشاهد عرض للالعاب النارية من شدة وشراسة القتال ولم يكن بامكانك تمييز عدو من صديق وكل انواع الاسلحة مشتركة في المعركة من طيران الى دفاع جوي الى مشاة الى مدفعية ، كل شىء يقاتل

 وكنا نطير على سطح البحيرات المرة علي ارتفاع منخفض جدا ، على ان ارتفع في نهاية البحيرة  ثم اضرب هدفي واعود في اثناء ارتفاعي شاهدت احد زملائي وهو يقفز من الطائرة بعد ضربة ولكني أكملت حتى نهاية مهمتي  واخدت اتجاهي الى هدفي واكملت في اتجاهي وبالفعل ضربت هدفي وارتفعت وبدأت اخد اتجاه العودة وهنا شاهدت  حازم الغربي قائد السرب  و 4 طائرات ميراج اسرائيلي خلفه  فقررت ان اعمل مناورة لتفاديهم وفي نفس الوقت اصبح خلفهم واشتبك واثناء المناورة قلت سرعتي بشدة فوجدت شىء اصطدم بالطائرة حيث تم ضربي اثناء انهيار سرعتي فقررت ان اقفز وكان ارتفاعي تقريبا 300 متر ولم اكن اعلم ما هو الارتفاع الدي تحتاجه المظلة لكي تفتح فقرأت الشهادة ولم اشعر الا والبراشوت يفتح وانا في الخارج والدنيا هدوء شديد وانا اتجه الى الارض بهدوء حتي وصلت الارض

فوجئت بالعدو يحاصرني ويقبضون علي ورفعت يدي والقوا القبض علي ولم اشعر بالخوف نهائيا من ان اقتل او ان اعدم في الميدان ولا اعلم ما هو سبب هده الثقة والطمانينة ولكني لم اخف .

تم اقتيادي الى الاسر وتم تغطيه عيني  وربط يدي من الخلف واجلسني بجوار شجرة وكنت اسمع اصوات القصف المدفعي من كل الاطراف بعد فترة تم نقلي في سيارة نصف جنزير وتم نقلي بعد ذلك الى سيارة شبيهة بالسيارة زل والجو اصبح اكثر برودة ولم اشعر بالوقت

فور ان ازال الغمامة عن عيني وجدت نفسي في الصباح تقريبا الثامنة صباحا في نقطة تجميع على بعد 20 كيلوا في الضفة الشرقية كنت اسمع اصوات القذائف من على بعد.

تم استجوابي بشكل مبدئي عن اسمي ونوع طائرتي فاشار الي ان اجلس في مكان معين لن لم اكن اعرف اين انا وهل كان هناك طيارين غيري ولكن اتجهت الى حيث اشار فشاهدت شخص اكتشفت انه زميلي الذي قفز امامي في اول الطلعة وكان راقد لانه تقريبا كان قد اصيب في ظهره  ولم اتحدث معه

المصابين من الاسرى قاموا بعلاجهم علاج خفيف ثم بدأوا في نقلنا باستخدام سيارات نقل مشابهة للزل لنقلنا الى منطقة اخرى ووجدت زميلي والذي  كان اسمه الشافعي جالسا بجواري وتحدثنا مع بعض بسكون باننا لا نعرف بعض واحب ان اشير الى ان الخبراء الروس الدين اتو الى مصر هم من كانوا يحققون معنا هناك واصروا في التحقيق معي لكي يعلموا اي معلومات عن السوخوي 20 ولكني رفضت حيث كانت طائرة مجهولة امام اسرائيل لانها كانت جديدة في مسرح العمليات

وصلنا الى منطقة ولم نكن نعرف اين نحن وغالبا كنا في الطريق الاوسط وقررت ان انام وبعد ذلك تم احتجازي في مكان اعتقد انه سيارة قطار وكان معانا ظباط اخرين من الجيش وكنا في طريقنا الى معسكر اسرى

ثم تم نقلنا الى اتوبيس لنقلنا الى معسكر الاسرى وأثناء نقلنا كنا نشاهد دبابات قادمة في الاتجاه العكسي بشحمها كانت من الجسر الجوي الامريكي لانقاذ اسرائيل ثم وصلنا الى جبل لبني وهي منطقة تجميع على مستوى عالي بها رعاية طبية وغيرها وكانت نوعية الطعام افضل وقبل المغرب بدأوا في تحميلنا في اتوبيس وتكون مربوط في شخص وعينك مغماه ومشينا حتى شعرت اننا وصلنا الى المعسكر ثم طلبو مننا رفع ايدينا ولبسنا ما يشبه غمامة الاعدام اعطونا افرولات لنلبسها وملابس داخلية وتم نقلي الى غرفة حجز انفرادي وعلمت فيما بعد انني في مبنى المخابرات في اللد وكان بها سرير وحمام وكان يوفروا الطعام وكانوا يحاولون الضغط علينا لاعطائه المعلومات ولم افيدهم كثيرا او اعطيهم معلومات مهمه لاني اعتقد انه لديهم ما هو اكثر خطورة او دقة وكانت اسئلة عن نوع الطائرات وعدد الطيارين والاسراب وغيرها كان هدفه من هذه الاسئلة هو تاكيد معلومات عنده ليس اكثر او اقل وكانوا يحاولون ان يجندوني للعمل معهم  بسبب الضغط النفسي وعندما لم اتجاوب معهم تم اعادة نقلنا ثم وصلنا الى مبنى اخر وجدت نفسي في معسكر عتليت ودخلنا المعسكر واعطونا احتياجاتنا ودخلنا الزنزانة. اهم معلومة حاولوا الوصول اليها هي الحصول على اي معلومة عن الطائرة عن السخوي 20 لانها كانت لا تزال مجهولة لهم

ونحن في عتليت كانت زنزانة جماعية كنت اشعر اني دخلت في سرب بلبيس واني تاخرت عليهم وشعرت اني في مصر كنا حوالي 30 طيار وكان قائد المعسكر كان عقيد بحري اسمه دياب كان هذا قائد المعسكر من الطرف المصري طبقا لاتفاقيه جينيف بخصوص الاسري

في الصباح كنت أخرج للحمامات صباحا للاستحمام وروتين يومي قضينا فترة في الاسر وتعرفت من السجانين في المعسكر عن اخبار الحرب من حيث مفاوضات الكيلوا 101 وبداو في جلسات العلاج النفسي والحديث مع دكتور نفساني وكان هناك نوع استجواب وانا مغمى الاعين  وكان يحضرها احد  الخبراء الروس وايضا في تم محاولة تجنيدي للعمل معهم كجاسوس واعتقد انهم حاولوا نفس الشئ مع جميع الاسرى ولكنهم لم يصلوا الى نتيجة معي

في اثناء ذلك كنا نشاهد الكشوف اللتي ينادون بها على الاسرى من حيث نوع ولون الورق فكان هناك لون لكل ورقة

في اثناء تبادل السرى بدأوا في تسليم وتبادل الاسرى المصابين الى مصر اما الغير مصابين ومنهم انا وبدأوا بعد ذلك في تسليم الاسرى الاصحاء وبدأوا في تسليم الرتب الكبيرة وكنت انا اصغر رتبة فيهم لاني كنت برتبة نقيب وغطوا اعينا مره اخري  بالشريط  و تم ارسالنا الى مطار اللد في باصات وانتظرت في الباص وقتا طويلا الصراحة ثم سمعت اسمي فتم نقلي الى الطائرة واقلعت واخدت اتجاه تكريت او قبرص ثم دارت الطائرة  ودخلت المجال الجوي من منطقة الضبعة ومن ثم هبط في مطار الماظة ثم الى الكلية الفنية العسكرية وكان استقبال جيد جدا

في اثناء دخولي من باب الكلية شاهدني احد افراد دفعتي وطلبت منه ان يخبر افراد اسرتي وكانت فترة الكلية كانت كانها نقاهة وكان ذلك يوم 22/11/73 ووفروا لنا الاكل والشرب ثم تم استجوابي من طاقم الامن الجوي ولم اشير الى محاولة تجنيدي اما طاقم المخابرات 75 فهو كان تحقيق مكثف فرويت لهم على محاولة تجنيدي وكتبت تقرير بما حدث وكان بالمجمل التحقيق في جو نفسي جيد

قضينا في الكلية الفنية العسكرية حوالي اسبوع ثم عدت الى سربي وعدت الى مطار غرب القاهرة الى السوخوي 20 وكان معي زميلي الشافعي الذي اسر معي وقد استشهد شافعي في نفس المطار في اثناء احد التدريبات بعد عودتنا ثم بدات بعد فترة اعادة استجوابي في المجموعة 75 وذلك بالنسبة لقصة محاولة تجنيدي وتأثرت نفسيا بهذا الموضوع وظللت تحت المراقبة

لدرجة في مرة عدت الى بيتي وجدت جواب وانا بطبعي لا ارسل ولا استقبل  جوابات ففورا أتصلت بفرع الامن وتوجهت ثاني يوم لهم وشعرت ان هذه القصة اختبار من المخابرات وتكررت الاختبارات والاستدعائات حتى شعرت بالملل واشتكيت لقائد فلاع الامن الذي طلب مني ان لا اذهب لاي فرع مخابرات في مصر بدون اذن منه وقد كان

 

بعد الحرب احسست ان رؤية الناس لنا كعسكريين تغيرت جدا جدا شعرنا بالاحترام في عيون الناس

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech