Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 800+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل **** **** أشتركوا معنا في حلاتنا **** الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة
  • تعريف بالمجموعة و أعضاءها

     مؤسسة مؤرخي مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهرة برقم 10257 لسنه 2016  المجموعه 73 مؤرخين ، مؤسسه ثقافيه للتأريخ والابحاث التاريخيه نشأت عام 2008 - وهي عباره...

    إقرأ المزيد...

بطل الشهر

بطل الشهر /  العميد يسري عمارة 

 

 

الــصـفـحـة الـرئيسيــة

سلسله قاده عظماء - 1- موشي ديان - حياته العائليه

 

حياته العائلية

 

تزوج ديان مرتين , الأولى هي راعوث ديان و التي انجبت له ابنته يائيل ديان الكاتبة و الناشطة السياسية اليسارية المشهورة في إسرائيل.

 

ديان و يائيل

انفصل ديان و راعوث عام 1971 بعد 31 عاما من زواجهما و قيل أن السبب الحقيقي هو تعاطف راعوث مع منظمة فلسطينية ترعى المعاقين و الأيتام  و زيارتها لأسيرات فلسطينيات مما ادى الى حدوث شجار شديد بين راعوث و ديان ادى الى انفصالهما.

 

 

ديان و راشيل

 

تزوج ديان مرة أخرى من راشيل ديان و له منها من الابناء عاصي ديان و هو ممثل و ايضا ايهود ديان و هو مؤلف و بينه و بين ابيه عداء شديد حيث تم حرمانه من الميراث و له مؤلفات عديدة ينتقد و يهاجم فيها اباه.

 

عرف عن ديان أيضا ولعه الشديد بالتنقيب عن الاثار و هو متهم بسرقة الكثير من الآثار المصرية و الفلسطينية و لديه في منزله حديقة ملحقة به يضع فيها الآثار التي يجدها و كثيرا ما كان جنرالاته يبحثون عنه ليتخذ قرارا ما و لا يجدونه بسبب تغيبه للتنقيب عن الاثار.

وفى كتاب له يحكى عن سيرته الذاتية يقول فيه ديان "" ولم أستطع مراقبة معركة الكرامة عن كثب لأننى كنت فى المستشفى لأعالج من أصابات حدثت لى فى اليوم السابق نتيجة حادث ،فبينما كنت أقوم بفحص بعض الحفريات فى منطقة حاتزور قرب تل أبيب ، إذ بى أجد نفسى تحت الركام والرمال والأحجار نتيجة إنهيار ترابى ، وكانت تلك هى المرة الثانية التى ظننت فيها أن حياتى إنتهت وكانت المرة الأولى آثناء الحادث الذى وقع لى فى سوريا عام " 1949 " ، وفقدت فيه عينى " وكنت قد إشتركت يوم 19 مارس / آذار فى القيادة العامة فى وضع خطة الكرامة التى كان المفروض أن تنفذ بعد 36 ساعة وإنتهزت الفرصة لأذهب إلى تل" حازور" للقيام ببعض الحفريات ووقع لى الحادث ، وكان يشاركنى فى الحفريات صديقى منذ الصغر ( آرييه روزنبوم ) الذى ( أصيب مثلى بمرض الآثار وأصبح بمرور الوقت خبيراً بكل الآثار الموجودة فى تل حازور ، وكان يتصل بى عندما يجد شيئاً يظن انه يهمنى ، وكانت " ازور " مدينة معروفة فى القرن الثامن ق. م ، بنى فيها الآشوريون مدينتهم بعد ألفى سنة ، وقد عثرت أنا شخصياً فى أخر حفرياتى على بعض الآثار التى يرجع تاريخها إلى خمسة آلاف عام ، وأخبرنى آرييه هذا المساء أن بعض البلدوزرات ستعمل فى الصباح ، وقد تعثر على شىء جديد ، وعندما صعدت على تل من الرمال ، معد للنقل شاهدت بعض الآثتر تظهر من بين الرمال ، وعرفت بالفحص أنها بعض أجزاء من الأوعية التى كانت تستخدم فى العصر البرونزى ( 3150 – 2200 ق. م ) وكانوا فى هذا العصر لايستخدمون هذا النوع من الأوعية التى كانت تُصنع باليد ، وقمت بالحفر بيدى بحثاً عن الكهف فوجدته وتدليت بنصفى فى الحفرة التى حفرتها ، فوجدت نفسى فى كهف كان يقطنه أناس منذ أكثر من خمسة آلاف عام ، ولم أعثر على شئ ، وفجأة إنهارت الرمل فوقى ، وأيقنت أن نهايتى حلت فلم أكن قادراً على التنفس أو الحركة ، وكان آرييه خلفى ولم يصب ، فإستنجد بالناس ، فأسرع شقيقان يملكان ورشة ، وإستطاعا إخراجى بعد أن حفرا حولى ، وكنت قد شعرت بأن الموت يدنو منى ، ولكنى عندما أحسست بالهواء الرطب ووجدت نفسى ممددا على الآرض ، شعرت أننى بُعثت من جديد ، ونقات بسرعة إلى مستشفى " تل هاشمور " ، خارج تل أبيب ، واعياً ولكنى لا أستطيع الكلام ، وبعد الفحص قرر الأطباء أننى قد أصبت فى عامودى الفقرى وإنقطع أحد الأحبال الصوتية ، وتم وضعى داخل قميص من الجبس ، وأتوا لى بطبيب أخصائى فى الحنجرة ، وكان أول سؤال لى عندما شعرت بالتحسن هو ؛ متى أستطيع الخروج ؟ ، بعدها يتحد ث ديان عن حالته داخل المستشفى بإسهاب ثم يذكر ما بعد خروجه من المستشفى فيقول ؛ وعندما شعرت بقدرتى على الحركة توجهت إلى " تل أزرو " لأبحث عن الأثار التى كنت أريدها ، وشاهدتنى إمرأة فصاحت قائلة لصديقها أنظر موشى ديان يبحث عن نفسه مرة أخرى "" وكان خبيرا قادرا على تأريخ القطع الآثرية بمجرد النظر ، وأصبح موشيه ديان نموذجاً لسلوك " سرقة الآثار " الذى اعتمده فى زمنه ، ولاحقاً إعتمده جنرالات فى الجيش الإسرائيلى قاموا بالحفريات معه ، وبعد وفاته سرقوا من جنوب لبنان آثارا يتعذر تحديدها للمطالبة بها ، فمن المعروف أن الجيش الإسرائيلى أكمل الحفريات فى موقع " قبر أحيرام " قرب صور ، ولم يُعرف بعد عدد القطع المسروقة ولا قيمتها ، ناهيك عن المواقع التى نهبت فى زمن لم تكن السلطات اللبنانية قد إكتشفتها بعد ، أما الإسرائيليين فلايزالون يرون موشى ديان مثالا يحتذى به حتى وقتنا هذا ، بعد وفاة موشى ديان عام 1981 باعت زوجته قسماً منها لمتحف إسرائيل القومى بقيمة " مليون دولار " ، فيما وهبت القسم الآخر للمتحف أيضاً وسمّته " مجموعة موشى ديان الأثرية " ، نهبديان مئات المواقع الأثرية فى سيناء ومنها موقع " سيرابيط الخادم " ، معتبراً " أن لهذه القطع الأثرية قيمة فنية كبيرة ، فلتعرض فى المتاحف بدل أن تبقى هنا لتدمر


وقد إستخدم وزير الدفاع الإسرائيلى السابق سلاح الجو فى مهمة أطلق عليها إسم إسم " عملية الحجر " لنقل المسلاّت المصرية التى لم تزل الكتابات والرسوم والنقوش عليها سليمة إلى منزله الخاص ، وخسارة مصر من عملية ديان الأثرية " عملية الحجر " جعلت ديان يسرق عشرات الآلاف منها بعمليات حفر ضخمة ، ويعترف عالم الآثار الإسرائيلى " أفيس جورون " المسئول عن الحفريات فى سيناء لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي بين عامى ( 1978 – 1982 ) " أن موشي ديان كان يعطى الأوامر بالتدمير الكامل للمواقع الآثرية بعد سرقتها بحيث يستحيل اليوم تقويم الأهمية التاريخية لهذه المواقع " ، أما ثانى أكبر عملية سرقة ونهب للآثار قام بها موشى ديان كان ضحيتها موقع " دير البلح " فى غزّة، حيث عُثر على عشرات من النواويس المنحوتة على شكل بشر تعود إلى العصر البرونزى القديم ( 5000 ق.م  ، فإستخرجها وإستحوذ عليها وإستملك محتوياتها ، وكلها تحف لاتقدر بثمن ، واللافت أن ديان لم يشعر يوماً بالعار أو الخجل لقيامه بهذه السرقات ، لا بل كان يتباهى بها ويطلب إلتقاط صوراً لها ، حاملاً معولاً ورفشاً ، لم تقتصر ولم تقتصر سرقات ديان للأثار العربية فى الأراضى التى إحتلتها إسرائيل بعد حرب حزيران / يونيو ، إنما إمتد نشاط موشى ديان فى القيام بحفائر داخل الآراضى التى إحتلت عام 1948 ، وقد أحصى عالم الآثار " راز كليتر " خمسة وثلاثين موقعاً أثريا ً سرقها الجنرال ديان وأصدقائه ، ولم يكن أصدقاؤه يخشون عقوبات السلطات المختصة بحماية الآثار ، فقد دخل موشى ديان مرة عنوة حفريات أثرية فى موقع " غيكاثيم " وسرق مقابر وهياكل عظمية تعود لفترة ما قبل التاريخ ، وكان ديان يحب الظهور كمكتشف للحضارات القديمة ، او منقذ الاثار المندثرة وذلك فى محاولة منه لإضفاء بعض " المغامرة " إلى حياته الصاخبة.

أصيب ديان بسرطان القولون و بدأت صحته في التدهور عام 1980 و مات في 16 أكتوبر 1981 و تم دفنه في مستعمرة نحالال في شمال فلسطين المحتلة.

 

 

عبارات نازية على قبر ديان

 

مؤخرا قام مجموعة من الشباب الإسرائيلي بمهاجمة قبر موشيه ديان و كتابة عبارات نازية عليه و ذلك بسبب إتهاماتهم له بالتسبب فيما حدث في حرب أكتوبر 1973 مما يدل على حجم المعاناة و الألم الذي سببته هذه الحرب و مجرياتها ليس في الجيل الذي خاص الحرب أو عاصرها بل في الأجيال التي تلته , تحيا مصر و المجد للشهداء.

Share

مـعـرض الـوثـائـق

مـعـرض الـفـيـديـو

Youtube

Cannot Connect to Youtube Server


Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server

   

 

  

زوار اليوم
زوار امس
زوار الاسبوع
زوار الشهر
اجمالى الزوار
4140
6680
24982
155057
30829743

معرض الصور

المتواجدون حاليا

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اتصل بنا

الراسل 
الموضوع 
الرسالة 
    
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech