Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مستمرين معاكم من 2008 *** 2008-2023 **** #لان_لجيشنا_تاريخ_يستحق_أن_يروي **** ***** إنشروا تاريخنا وشاركونا في معركة الوعي **** تابعونا علي قناة اليوتيوب 1100+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي** أشتركوا معنا في رحلاتنا لمناطق حرب أكتوبر **** يرجي استخدام خانة البحث
  • تعريف بالمجموعة و أعضاءها

     مؤسسة مؤرخي مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهرة برقم 10257 لسنه 2016  المجموعه 73 مؤرخين ، مؤسسه ثقافيه للتأريخ والابحاث التاريخيه نشأت عام 2008 - وهي عباره...

    إقرأ المزيد...

بطل الشهر

بطل الشهر /  العميد يسري عمارة 

 

 

الــصـفـحـة الـرئيسيــة

اللواء محسن طه - تاريخ المجموعه 39 قتال- الجزء الثاني

 

العملية رقم (7)

1/1/1968 :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

نقيب طبيب بحري / محمد عالى طه نصر

العملية : استطلاع منطقة رأس مسلة

تم التحرك من ميناء الأدبية بواسطة لنش صغير حتى رأس مسلة حيث تم استطلاع هذه المنطقة بالنظر .

 

العملية رقم (8)

5/1/1968 :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

نقيب طبيب بحري / محمد عالى طه نصر

العملية :- إستطلاع منطقة رأس مسلة وتصويرها .

تم التحرك من ميناء الأدبية بواسطة لنش صغير إلى مسافة 500م من رأس مسلة حيث تم تصويرها لأول مرة .

 

العملية رقم (9)

من 15/2/1968 حتى 23/2/1968  :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

نقيب طبيب / محمد عالى طه نصر

العملية :-  (الغطس علي المدمرة إيلات)

التحرك إلى بور سعيد ثم إلى مكان غرق المدمرة إيلات والغطس عليها عدة مرات فى خلال المدة من 15/2 حتى 23/2 حيث تم الحصول على بعض الأجهزة بعد تحديد مكانها.

 

 

 

 

 

العملية رقم (10)

5/5/1968 :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

رائد أ.ح/ عصام الدالى

رائد طبيب بحري / محمد عالى نصر

جندى / من الكتيبة 141 فدائية

العملية : بث الغام مضادة للدبابات شمال رمانه

تم التحرك من بور فؤاد بحرا بواسطة قارب اقتحام زودياك ماركة 3 حيث تم الوصول إلى منطقة شمال رمانه وزرع 12 لغم م/د فى 6 مناطق مختلفة .

خسائر العدو :

2 عربة 2/1 جنزير + عربة جيب + 12 قتيل وجريح

 

# $# $# $

 

العملية رقم (11)

30/7/1968 :

رائد طبيب / محمد عالى نصر + 3 أفراد من الصاعقة البحرية

العملية :-  رص ألغام مضادة للأفراد على بلاج موقع شرق كبريت

حيث كان جنود العدو ومجنداته يسبحون فيها وعادت المجموعة إلى ضفتنا حيث تم العبور بواسطة قارب زودياك ماركة 3 .

وكالعادة فى الصباح ظهر الجنود بالمايوهات والمجندات بالبكينى ونزلوا إلى المياه للسباحة أمام قواتنا وجنودنا فى طريقة استفزازية.

وفجأة إنفجرت فيهم الألغام المضادة للأفراد وكانت الخسائر عددا كبيرا من الجنود والمجندات وعلى رأس قتلاهم كان القائد الإسرائيلي لمدفعية قطاع شرق كبريت .

# $# $# $

 

العملية رقم (12)

4/8/1968

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

رائد طبيب بحري / محمد عالى نصر

رائد أ.ح/ محمد عصام الدالى

جندى / من الكتيبة 141 فدائية

العملية :- نسف الدبابة الإسرائيلية الدقاقة.

كان نتيجة لكثرة الخسائر فى قوات العدو من تلغيم الطرق والمدقات بدأ العدو يأخذ حذره من الألغام المضادة للدبابات والعربات . فأبتكر جهاز يتم تركيبه على برج الدبابة بدلا من المدفع وهو ما سماه بالدقاقة .

وهى عبارة عن ذراع طويلة يصل طولها حوالى 5م للأمام وآخرها جنزير طويل وبآخر الجنزير قطعة حديد من الصلب ضخمة وثقيلة بعرض طريق أو مدق ويقوم قائد الدبابة بالتحكم بها من الداخل بحيث يقوم بضرب هذه الدقاقة طوال الطريق على المدق الذى تسير عليه الدبابة فتقوم بتفجير اى لغم على الطريق دون أن تؤثر فى الدبابة وفى باقى القوة .

حيث كانت هذه الدبابة الدقاقة تسير أمام اى قول مدرع أو أى قول عربات لحمايتها فكانت هذه الدقاقة تعتبر الدرع الواقى لباقى القول . وفكر إبراهيم الرفاعى مع العميد مصطفى كمال فى طريقه وخدعه لأبطال مفعول هذه الدقاقة .

وكانت هذه الخدعة هى عبارة عن تلغيم منطقة بالكامل بالألغام .

وهذه المنطقة تم إستطلاعها من قبل وتحديد خط سير الداورية الإسرائيلية وأمامها الدقاقة وزرع تلك الألغام وتوصيلها إلى آخر لغم على الطريق بدائرة تفجير كهربائية .

فعندما تمر الدقاقة على الألغام لا تنفجر حتى إذا ما وصلت إلى آخر لغم وهو الأول فى الأمام فيتم إنفجار اللغم وبالتالى يتم إنفجار باقى الألغام بالخلف فينفجر باقى القول الخلفى .

العملية : تم التحرك بواسطة قارب اقتحام زودياك موتور 40 حصان من بورفؤاد تجاه رمانه بحرا حيث وصلت الداورية الساعة الواحدة صباحاً وقامت بزرع عدد 12 لغم مضاد للدبابات مزدوجة فى 6 مناطق مختلفة على المدق المنتظر مرور داورية العدو عليه.

وبينما كانت الدقاقة تسير على المدق حتى وصلت لأخر لغم فى الأمام وهو الذى كان به دائرة التفجير فأنفجرت كل الألغام الخلفية بالقول وكانت نتيجة هذه العملية تدمير 3 عربة فى اليوم التالى وقتل وجرح ما يقرب من 15 فرد.

# $# $# $

 

العملية رقم (13)

26/8/1968 :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

رائد أ.ح/ عصام الدالى

رائد طبيب بحري / محمد عالى نصر

نقيب / أحمد رجائى عطية

نقيب بحرى / إسلام قاسم

م. أول / محمد وئام سالم

م. أول بحرى / ماجد ناشد

+ 21 فرد من الصاعقة البحرية

العملية:     كمين ضد داوريه العدو الإسرائيلي  شرق النصب التذكاري

(وهو أول كمين للقوات المسلحة المصرية)

بعد عمليات يونيو 1967  اعتمد العدو في دفاعاته علي المواقع الدفاعية المحصنة الذي سماها فيما بعد بخط بارليف  وكانت هذه المواقع تنتشر علي طول خط  المواجهة شرق  قناة  السويس مباشرة ولكي يغطي العدو هذا الفاصل الكبير بين هذه النقط  كان يقوم بدفع دوريات سيارة للربط بين هذه  النقط.  وكانت هذه الدوريات  مكونة في بعض  الأحيان من عربات جيب  في بادئ الأمر  ثم تطور بعد ذلك إلي عربات  نصف جنزير ثم إلي دبابات  بالإضافة إلي عربات نصف جنيز  ليغطي  هذا الفاصل الكبير الذي يعتبر بالنسبة له ثغره في نطاقه الدفاعي وخاصة ليلا لمنع المتسللين من قوات الكوماندوز المصريين  للقيام بأي عمليات خلف  خطوط سيناء .

ونتيجة لعمليات الاستطلاع  المتكررة للجبهة وطبقا لتوجيهات وزير  الدفاع  ومدير  إدارة المخابرات الحربية علي دفع  داوريه لمحاولة الحصول علي  أسير حرب من القوات البرية الإسرائيلية  ونتيجة لاستطلاع الجبهة  لوحظ أن هناك داوريه  مكونة من 2 عربة جيب أو عربة جيب  وعربة نصف جنزير في بعض الأحيان  تمر يوميا في أوقات غير منتظمة في المنطقة ما بين معبر جنوب البحيرات والشط  ورأي المقدم أ.ح. إبراهيم الرفاعي انه من الممكن القيام بعمل كمين لهذه الداوريه والحصول علي أسير حرب  أو أكثر  وتدمير العربتان تدميراً كاملاً .

وكان لاختيار مثل هذا المكان بالذات لمواجهته لمدينة الإسماعيلية  وما لنجاح مثل هذه العملية  من رفع الروح المعنوية لشعب الإسماعيلية خاصة  ولقوات الجيش الثاني في الغرب عامة وخاصة وأنه سيكون هذا بمثابة  أول كمين تقوم به القوة المصرية بعد عمليات يونيو 1967.

ثم  تدريب الأفراد  الذين تم إختيارهم علي المهمة  في منطقة مشابهة لمكان الكمين  وبعد الإنتهاء  من التدريب  والتلقين الجيد للعملية تم تحرك المجموعة صباح يوم 26/8/1968والوصول  الي مكتب مخابرات الإسماعيلية .

وفي  تمام الساعة 30ر5 مساءاً  تم وصول المجموعة إلي مكان العبور .

الساعة السادسة تم عبور  ملازم أول /،  ماجد ناشد  ومعه 2  فرد من الصاعقة البحرية سباحة إلي منطقة الكمين لإستطلاع منطقة الكمين  ولتأمين المنطقة  لحين عبور قوة الكمين.

قامت قوة الكمين بالعبور الي منطقة الكمين وكان توزيعها كالآتي :

  1. نقطة ملاحظة يمين  من 3 فرد.

  2. نقطة ملاحظة يسار من 3 فرد.

  3. مجموعة قطع يمين من 6 فرد ( ضابط + 5 صف وجندي).

  4. مجموع قطع يسار من 6 فرد ( ضابط + 5 صف وجندي).

  5. قائد قوة الكمين ومعه 2 فرد ( ضابط + 2 فرد).

  6. بالاضافة الي مجموعة الملازم أول / ماجد ناشد وذلك لتأمين إنسحاب القوة .

قامت كل مجموعة بأتخاذ مواقعها  بعد أن قامت بحفر مواقع لها للأختفاء من كشافات داورية العدو عند تقدمها وتم تلغيم المدقات  بالألغام  المضادة للدبابات  ، 

وفي تمام الساعة العاشرة والربع مساءاً  تم الإبلاغ عن وصول داورية العدو  من الجنوب بواسطة  نقطة الملاحظة اليمين.

بدأت الإفراد  في كتم الأنفاس  إستعداداً للصيد الثمين  وما أن وصلت مقدمة الداورية أمام مجموعة القطع اليمين وابتعدت قليلا من مكان الألغام حتى أمر قائد الكمين بفتح النيران علي عربات العدو .

وما أن انهمرت النيران علي العربتان وفرت العربة الأولي ووقعت العربة الثانية فريسة لقوة الكمين ،  وتم تدمير العربة وأسر فرد من قوة الداورية  وقامت قوة الكمين بالارتداد تحت ستر النيران المجموعة الساترة الموجودة  علي الضفة الغربية للقناة .

ووصلت قوة الكمين للضفة الغربية بدون أي خسائر.

وكانت خسائر العدو في  هذه العملية عربة جيب + 3 قتيل + أسير.

 

العملية رقم (14)

4/9/1968

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

رائد أ.ح/ محمد عصام الدالى

رائد ط / عالى طه نصر

رائد / أحمد رجائى عطيه

نقيب بحرى / إسلام توفيق قاسم

ومعهم 15 فرد

العملية :- تلغيم منطقة شمال الشط شرق القناة

تم العبور سباحة إلى الضفة الشرقية حيث تم زرع 10 لغم مضاد للدبابات فى 5 مناطق مختلفة على مدقات العدو شمال منطقة الشط حيث دمرت فى اليوم التالى 3 عربة 2/1 جنزير وإصابة 6 افراد .

# $# $# $

 

العملية رقم (15)

24/9/1968 :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

نقيب بحرى / إسلام توفيق

+ فرد مهندسين عسكريين + 14 فرد

يعاونهم مجموعة قيادة وإدارة نيران مدفعية

عميد / مصطفى كمال

مقدم أ.ح/ أحمد حلمى

العملية :  زرع ألغام مضادة  للدبابات شرق كبريت

التحرك وعبور البحيرات المره (شرق كبريت) والوصول إلى جنوب موقع العدو،على بعد 500 م بغرض زرع 11 لغم م/د على مدقات العدو وإكتشاف حقل ألغام العدو ووضع الغام زمنية به. ومحاولة الحصول على الغام من حقل الغام العدو.

يحتل العدو موقع شرق كبريت بقوة فصيلة مشاه + فصيلة دبابات + فصيلة هاون 81مم + سرية مدفعية 155 مم ويحيط موقعه بحقل ألغام من ثلاث قطاعات سلك شائك بينها الغام .

 

كيف تم تنفيذ المهمة :- تحركت المجموعة بواسطة 2 قارب اقتحام زودياك موتور 60 حصان وموتور 40 حصان وتم الوصول إلى الهدف الساعة 1.35 (سعت 335) وتم زرع 6 الغام على المدق الساحلى مباشرة بفاصل 50م بين كل مجموعة ثم انقسمت الداورية إلى قسمين أحدهما بقيادة النقيب بحرى إسلام توفيق وقامت بعمل كمين على الساحل مباشرة بقوة 6 أفراد وباقى المجموعة وعدد 8 فرد بقيادة مقدم / إبراهيم الرفاعى وقامت بعمل داورية حتى وصلت إلى حقل ألغام العدو على مسافة 400 – 500م تقريباً من الساحل وبعد السكة الحديد بحوالى 100م تقريبا وقامت بفتح ثغرة فى حقل ألغام العدو وزرع لغم م/د زمنى داخل الحقل ولم يستطع فرد المهندسين الملحق على الداورية من الحصول على ألغام للعدو وقامت الداورية بنزع لافتة موضوعة على السلك الشائك تحذر من الألغام وقامت الدوارية بالحصول عليها .

نتيجة العملية :

1-     إنفجرت الألغام داخل حقل الألغام نتيجة إنفجار اللغم الزمنى .

2-     نسف عربة 2/1 جنزير بواسطة لغم مضادة للدبابات.

3-     لم يستطع أفراد مهندسين العدو من إكتشاف باقى الألغام.

4-     إنهيار الروح المعنوية للعدو فى هذا الموقع تماماً لشعورهم بأن القوات المصرية نجحت فى الوصول إلى الموقع.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (16)

26/10/1968 :

رائد طبيب بحري / محمد عالى نصر

نقيب بحرى / إسلام توفيق

6 فرد

العملية :

تم تكرار ما تم عمله فى العملية السابقة ونتج عن هذه العملية تدمير عدد 2 عربة 2/1 جنزير بحمولتها بعد أن تم زرع عدد 10 لغم مضاد للدبابات.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (17)

27/10/1968 :

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

رائد أ.ح/ محمد عصام الدالى

المهمة : قصف مدينة بيسان بالصواريخ

فى 24/10/1968 قام إبراهيم الرفاعى ومعه عصام الدالى بالتحرك من القاهرة إلى عمان حيث قابلا الرائد أ.ح إبراهيم الدخاخنى وتم المبيت فى عمان وفى صباح يوم 25/10 تمت مقابلة مع أبو سامى قائد القطاع الشمالى وقاموا بالتحرك إلى مدينة أربد ومن هناك تم إستطلاع مستعمرة سمخ واشدود يعقوف ومدينة طبرية ومن خلال الأستطلاع تبين أن هذه المستعمرات صغيرة عدا طبرية فهى أكبر المدن الإسرائيلية الموجودة على بحيرة طبرية .

وفى صباح يوم 26/10 تم إستطلاع مدينة بيسان وهى أكبر المدن الإسرائيلية فى القطاع الشمالى ويسكنها نحو 50 ألف فرد ونتيجة للأستطلاع خرج إبراهيم الرفاعى بقرار أن يتم توجيه الصواريخ على مدينة بيسان وذلك رداً على قصف مدينة بور توفيق .

تم التخطيط للعملية على الأساس الآتى :-

1-     تقسم مجموعات الصواريخ إلى 2 مجموعة

المجموعة الأولى وعددها ثمانية صواريخ 240مم تحت قيادة إبراهيم الرفاعى ومعه عصام الدالى والملازم جمال من منظمة فتح وعدد 4 فدائيين ومعهم المهندس نبيل والمهندس زكريا من مصنع 333 الحربى على أن تقوم المجموعة بالضرب من منطقة شرق خربة الشيخ محمد شمال شرق جسر الشيخ حسين وتبعد عن بيسان 9.5كم .

المجموعة الثانية تحت قيادة الملازم توفيق من منظمة فتح ومعه 8 أفراد فدائيين ومعه 15 صاروخ 130مم وتقصف مستعمرة حرمونيم بعدد 5 صاروخ ومدينة بيسان بعدد 10 صاروخ ويتم الضرب من منطقة غرب تل الأربعين بـ 1كم .

2-  تم الإتفاق على أن يتم الضرب الساعة 6.3مساءا (سعت 1830) من ناحية المجموعة الثانية ويتم القصف من مجموعة الرفاعى الساعة 6.40 م (سعت 1840) وتم وضع جهاز لاسلكى مع كل مجموعة .

3-  تم تحرك المجموعتان من أربد الساعة 4.30 (سعت 1630) ووصلت إلى تل أبو الحرث الساعة 5.30م (سعت 1730) حيث تم التحرك لكل مجموعة إلى المكان المخصص لها .

4-     الساعة 6.30 (سعت 1830) لم يتم الأتصال اللاسلكى بين المجموعتان نظرا لوعورة الأرض .

 

5-     الساعة 7.35 (سعت 1935) تم قصف مستعمرة حرمونيم ومدينة بيسان بواسطة المجموعة الثانية .

6-     الساعة 7.40 (سعت 1940) تم القصف بالهاونات والرشاشات الثقيلة من مواقع العدو على منطقة تل الأربعين .

7-  الساعة 7.40 (سعت 1940) تم قصف مدينة بيسان بالصواريخ 240مم من المجموعة الأولى وتوقف قصف العدو على منطقة تل الأربعين .

8-  الساعة 8م (سعت 2000) بدأ العدو يقصف مواقع المدفعية الأردنية وحاول قصف مدينة أربد من الهضبة السورية لكن سقطت كل الدانات خارج المدينة.

9-     ردت القوات الأردنية والعراقية الموجودة هناك على نيران مدفعية العدو بقصف معاكس.

10-         تم خروج إبراهيم وعصام من أربد سعت 2130 ومعهم أبو سامى فى إحدى عربات منظمة فتح إلى درعا .

11-   تم التحرك من درعا إلى دمشق حيث وصلوا الساعة الواحدة صباحا فى اليوم التالى وتمت مقابلة (أبو على) وهو أحد كبار القادة بالمنظمة وقائد قطاع الشام .

12-         سعت 1200 تمت مقابلة مع السيد سفير الجمهورية العربية المتحدة فى سوريا .

13-         سعت 1500 تم التحرك إلى بيروت وتم العودة سعت 1100 فى صباح يوم 29/10/1968 إلى دمشق .

14-         تم التحرك من دمشق إلى القاهرة سعت 1730 .

نتائج العملية :

تكبد العدو خسائر جسيمة سواء فى الأفراد والمنشآت الحيوية فى بيسان وشوهد بها تسعة حرائق .

العملية رقم (18)

من 28/12/1968 السبت

إلى 3/1/1969 الجمعة

نقيب / أحمد رجائى عطية

ومعه / سليمان عبدالله ، سالم جبلى (بدويان أدلة)

ومعهم / 3 صيادين وبلنص صيد

المهمة : إستطلاع مطار رأس نصرانى وتصويره

السبت 28/12/1968 :

سعت 1400 ثم ركوب بلنص الصيد من منطقة أبو الشعر شمال الغردقة بحوالى 20كم ثم إلى رأس الملانة عبر خليج السويس مارا بجزيرة شدوان وقبل الوصول إلى رأس الملانة بنصف ساعة شوهدت داورية إسرائيلية ماره من شرم الشيخ إلى الطور مكونة من 3 عربات على المدق الرملى الموازى للشاطئ وربطت أمام رأس الملانة وأطفأت الأنوار وأنتظرت لمدة ساعة ثم واصلت السير سعت 2100 وأضطرت الداورية للأنتظار فى الخليج حتى واصلت داورية العدو السير ثم تقدمت ونزلت على الشاطئ سعت 2215 .

الأحد 29/12 :

تم الوصول إلى وادى تعالبى سعت 330 وتم إتخاذ منطقة جبل العاط الغربى مبيت فى خور ومراقبة طريق إقتراب الداورية من رأس الملانة إلى حيث مكان مبيت الداورية .

سعت 1015 مرت طائرة هليكوبتر على طريق الطور / شرم الشيخ لم يحدث مرور أعراب فى خط سيرنا .

الأحد سعت 1700 تم التأكد من عدم ملاحظة أحد لآثار الأقدام تم الهبوط من جبل العاط الغربى ومواصلة السير فى وادى تعالى ثم وادى ملق ثم وادى العاط الشرقى حيث وجدت الداورية (أزمة وفأس) فى نقب العاط وفى مدخل وادى العاط سعت 2230 وجدوا 3 خيام للعدو وتم معرفة فيما بعد أنهم جماعة مساحة عسكرية فى الغالب وتم تفادى هذه القوة .

الأثنين 30/12 :

سعت 300 تم الوصول إلى تلاقى وادى نهيج ميلاج ووادى العاط الشرقى وتم إتخاذ الجبل نقطة مبيت غرب مطار رأس نصرانى بـ 12كم.

من سعت 530 حتى سعت 1400 مراقبة النقط التى سيتم الأستطلاع منها وطريق الأقتراب إليها وهى جبل الوعر.

فى هذه الفترة مر أثنين من الأعراب على جمال من وادى نهيج إلى وادى ميلاج كما تم ملاحظة مرور مجموعة من الأعراب يرعون الاغنام والجمال كما تلاحظ عدم مرور أى قوات إسرائيلية أو عرب تدل على أن هناك شك فى وجود الداورية بالمنطقة .

من سعت 1400 إلى 1515 تم التقدم من نقطة المبيت إلى جبل الوعر وهى نقطة الاستطلاع للمطار الجديد .

من سعت 1515 إلى 1700 تم استطلاع المطار وتلاحظ به الآتى :

-       ممر الهبوط أسفلت ويمتد من ناحية البحر تجاه الشمال تقريباً وطوله 2500م

-   تلاحظ أن فى المنطقة ما بين مرس أم رخا ورأس نصرانى 2 مدفع ساحلى وغربها مباشرة 2 دشمه كبيرة ويليها غرب الممر 4 دشمه كبيرة يحتمل للطائرات ثم هنجر كبير ومبانى المطار ولونها أبيض وبها كم ريح .

-   كما تلاحظ عدد 2 دشمه كبيرة ثم فنطاس مياه عالى وبجواره مبنى بنى اللون ثم مبنى أبيض صغير وبجواره برج مراقبة ذو واجهة زجاجية ثم 3 دشمه كبيرة فى أقصى الشمال .

-       تلاحظ نزول 4 طائرة سوبر مستير سعت 1630 وسعت 1635 وسعت 1640 وسعت 1645 .

الثلاثاء 31/12 :

من سعت 600 إلى سعت 1200 بدء السير عبر جبل العاط الشرقى حتى الوصول إلى وادى صحراء تم البدء فى استطلاع المنطقة التى سيتم التقدم إليها للحصول على مياه .

تم الذهاب إلى بئر فى وادى صحراء وتم إعادة ملئ المياه سعت 1500 .

الأربعاء 1/1 :

من سعت 600 إلى سعت 1700 راحة فى الجبل ومراقبة طريق التقدم إلى رويسات جشى وفى هذه الأثناء تم ملاحظة الآتى :-

-       مرور طائرة مروحية من الطور إلى شرم سعت 840 .

-       طائرة ركاب من الطور إلى شرم سعت 1130 .

-       طائرة ركاب من الطور إلى شرم سعت 1200

-       طائرة مروحية سيكورسكى من الطور إلى شرم سعت 1700 .

الخميس 2/1 :

سعت 200 تم الوصول إلى رويسات جشى وتم إتخاذها منطقة مبيت

من سعت 600 إلى سعت 1700 تم استطلاع نقطة الألتقاط وهى رأس كنيسة ومراقبتها ومراقبة طريق الشرم / الطور ولم تظهر أى دوريات للعدو طوال النهار فى رأس الكنيسة سواء برية أو بحرية .

من سعت 1716 حتى سعت 1935 تقدمنا إلى رأس الكنيسة حيث كان اللنش فى الانتظار وتم التعارف .

ثم تم التحرك باللنش فى إتجاه الغردقة حيث وصلنا سعت 545 يوم الجمعة 3/1

 

 

العملية رقم (19)

13/2/1969 :

مقدم أ/ح               إبراهيم الرفاعي

رائد أ/ح                محمد عصام الدالي

رائد طبيب              محمد عالي طه نصر

رائد                     احمد رجائي عطية

نقيب بحري             اسلام توفيق

ملازم أول بحري        وسام عباس حافظ

ملازم  أول             محسن طه علي

+ 42 فرد من الصاعقة البرية والبحرية

لقد كان هذا أول عبور لي مع المجموعة وثاني عبور لي بعد عبوري من شمال البلاج لاستطلاع منطقة سكة حديد على مسافة 3كم من شرق جزيرة البلاج .

المهمة :

بث ألغام مضادة للدبابات علي مدقات العدو علي طول الضفة الشرقية للقناة.

العملية:

تم تقسيم المجموعة إلي 3 أقسام كالآتي :

أ‌-  قطاع الجيش الثالث: بقيادة المقدم أ .ح./ إبراهيم الرفاعي وعاونه النقيب بحري إسلام قاسم وعدد 12 فرد من الصاعةق البحرية وتم زرع 8 لغم مضاد للدبابات عند علامة كم 141/3  شرق الشلوفة علي 3 مدقات للعدو وتم زرعها كلها مزدوجة لأحداث أكبر خسائر للعدو .

ب‌-   قطاع  البحيرات : بقيادة الرائد طبيب بحري/ عالي نصر وعاونه النقيب/ أحمد رجائي والملازم / محسن طه وعدد 12 صف وجندي من قوة الكتيبة 93 صاعقة والملحقين علي المجموعة 39  وتم استخدام 3 قارب اقتحام  وتم زرع عدد (10) لغم  مضاد للدبابات علي مدقين للعدو من المنطقة شمال موقع كبريت 5 كم حتي تل سلام شمالاً.

ج – قطاع الجيش الثاني :  بقيادة الرائد أ.ح/ عصام الدالي وعاونه النقيب بحري/ يوسف محمود والملازم أول بحري/ أشرف هندي والملازم أول بحري/ وسام حافظ وعدد (15) جندي من الصاعقة  البحرية وتم زرع 4 لغم عند علامة كم 40/2   6 ألغام عند علامة كم 30/6 وجميعها مزوجة .

وكان من نتائج هذه العملية:

  1. نسف دبابة أم 48 للعدو .

  2. نسف 2 عربة نصف جنزير للعدو .

 

العملية رقم (20)

3/3/1969

مقدم أح/ إبراهيم الرفاعي

رائد أح/ محمد عصام الدالي

رائد طبيب بحري / عالى طه نصر

رائد/ احمد رجائي عطية

نقيب/ اسلام توفيق

م أول/ رفعت مصطفى الزعفراني + 14 فرد

وكانت هذه أول مرة يتم اشتراك جزء من ضباط وصف وجنود الكتيبة               103صاعقة بعد انضمامها في شهر 2/69 .

العملية : زرع الغام مضادة للدبابات على الضفة الشرقية من البحيرات المرة الكبرى .

ثم التحرك من مكتب فايد عبر البحيرة المرة الكبرى تجاه الساحل الشرقي حيث تم زرع 20 لغم م/د مزدوج نتج عنها نسف 2 عربة 2/1 جنزير في اليوم التالي .

 

# $# $# $

 

العملية رقم (21)

5/3/1969

مقدم أح/ إبراهيم الرفاعي

رائد أح/ محمد عصام الدالي

رائد طبيب/ عالى طه نصر

رائد/ احمد رجائي

نقيب/ اسلام توفيق

+ 16 فرد

العملية : تم عبور قناة السويس سباحة عند علامة 1/141 وزرع 12 لغم مضادة للدبابات نتج عنها نسف 2 دبابة في نفس اليوم.

# $# $# $

 

 

 

العملية رقم (22)

21/3/1969

مقدم أح/ إبراهيم الرفاعي

رائد أح/ محمد عصام الدالي

رائد طبيب بحري/ عالى طه نصر

رائد/ احمد رجائي عطية

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ حنفي ابراهيم

نقيب/ محي الدين خليل نوح

ملازم أول/ وسام عباس

ملازم أول/ وئام سالم

+ 15 فرد

العملية : تم عبور خليج السويس من منطقة الأدبية تجاه عيون موسى حيث تم استطلاعها ومعرفة المدقات الموصلة لها كذلك تم استطلاع رأس مسلة.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (23)

22/3/1969

مقدم أح/ إبراهيم الرفاعي

رائد أح/ محمد عصام الدالي

رائد طبيب/ عالى طه نصر

رائد/ احمد رجائي عطية

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ حنفي ابراهيم

نقيب/ محي الدين خليل نوح

ملازم أول/ وسام عباس

ملازم أول/ وئام سالم

+ 16 فرد

العملية : تم التحرك من ميناء الأدبية بواسطة 5 قارب اقتحام زودياك والوصول جنوب عيون موسى بحوالي 2.5كم حيث زرع 12لغم مضادة للدبابات على مدقات العدو ثم تم قصف مواقع مدفعية العدو في عيون موسى بالصواريخ عدد8 صاروخ 80 مم وعادت الداوريه سالمة.

خسائر العدو من الاستطلاع اللاسلكي

1-خسائر في اطقم مدفعية العدو

2- 3عربة .

# $# $# $

 

العملية رقم (24)

31/3/1969 

مقدم أح/ إبراهيم الرفاعي

رائد طبيب/ عالى طه نصر

رائد/ احمد رجائي عطية

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ محي الدين خليل نوح

ملازم أول/ وسام عباس

+ 15 فرد

العملية : ضرب تل سلام بالصواريخ 80مم وزرع 12 لغم مضادة للدبابات

ثم التحرك من مكتب فايد عبر البحيرات المرة الكبرى حيث تم زرع 12 لغم مضادة للدبابات وضرب تل سلام بالصواريخ 80مم بواسطة قاذف 8 مواسير وقد تم تدمير 2 عربة 2/1 جنزير بالألغام في نفس اليوم .

 

# $# $# $

 

العملية رقم (25)

9/4/1969

رائد أح/ عصام الدالي ومعه عناصر من منظمة فتح

العملية : ضرب ميناء إيلات الإسرائيلية بالصواريخ ثم التحرك إلى عمان ومنها إلى العقبة حيث تم قصف مدينة إيلات بعشرين صاروخ 130مم وعشرة صواريخ 240مم واشترك في العملية عناصر من منظمة فتح.

خسائر العدو : خسائر في الأرواح وتدمير مباني كثيرة.

 


 

العملية رقم (26)

19/4/1969

مقدم أح/ إبراهيم الرفاعي

رائد طبيب بحري/ عالى طه نصر

رائد/ احمد رجائي عطية

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ محي الدين خليل نوح

ملازم أول/ وسام عباس

ملازم أول/ وئام سالم

  ملازم أول/ ماجد ناشد

  ملازم أول/ محسن طه علي

بالاضافة إلى 47 صف ضابط وجندي

العملية : أول إغارة على نقطة قوية للعدو (لسان التمساح)

في اثناء مرور الفريق/ عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة وتفقده وحدات الجيش الثاني الميداني وذلك خلال شهر مارس 1969 وأثناء مروره على هذه الوحدات قام العدو بقصف مدينة الاسماعيلية والمواقع المحيطة بها.

وأثناء هذه الاشتباكات أصيب الفريق/ عبد المنعم رياض واستشهد بين يدي ضباطه.

وتنفيذا لأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس جمال عبد الناصر ردا على استشهاد الفريق عبد المنعم رياض أمر سيادته بتجهيز عملية سريعة تنفذ ضد هذا الموقع انتقاما لاستشهاد الفريق عبد المنعم رياض.  

 

اليوم الخميس 17/4/1969

استدعى إبراهيـم الرفـاعي كـل من د. عـالي والـرائد/ إسلام والرائد/ احمد رجائي نقيب/ محي نوح، م.أول/ وسام عباس ، م.أول/ وئام سالم ، م.أول/ ماجد ناشد و م.أول/ محسن طه إلى مكتبه وأبلغنا بسرعة تجهيز القوارب والذخيرة والألغام والقواذف المضادة للدبابات والأجهزة اللاسلكية والقنابل الحارقة وركز ان تكون كل ذخيرة البنادق عبارة عن ذخيرة كاشفة وخارقة حارقة .

كذا تجهيز العربات الخاصة بالتحرك ولم يبلغنا بأي شئ آخر خاص بالعملية وأكد على المكلفين بالمهة وهم :

1-      أحمد رجائي ومعه 12 فرد

2-      محي نوح ومعه 12 فرد

3-      وئام سالم ومعه 12 فرد

4-      محسن طه ومعه 12 فرد + 10 لغم م/د

5-      ماجد ناشد ومعه 3 فرد

سيتم التحرك صباح يوم الجمعة 18/4 من المجموعة في اتجاه الاسماعيلية ميعاد التحرك الساعة 8 صباحا الميعاد المنتظر الوصول اليه إلى الإسماعيلية الساعة 11 صباحا مكان الوصول مكتب مخابرات الإسماعيلية .   

بدأنا في تجهيز كل شئ خاص بالتلقين وبالعملية وانتقاء الأفراد وأخذ تمام على الأسحلة والذخيرة والقوارب والألغام والقنابل الحارقة .

يوم الجمعة 18/4/1969

صحيان الساعة 5 صباحا والافطار وأخذ تمام على القول المتحرك والتحرك الساعة 8 صباحا وبدأ موكب العربات المغطاة من مركز المجموعة بالحلمية حتى الإسماعيلية والوصول الساعة 11 صباحا .

صلاة الجمعة وبعد الصلاة استدعى إبراهيم الرفاعي جميع الضباط وضباط الصف وقام بإعطاء الأوامر بركوب عدد2 مكروباس ملاكي من مكتب المخابرات والتحرك إلى مبنى الإرشاد لقناة السويس امام بحيرة التمساح والمواجه للموقع.

وتوجهنا إلى هناك وصعدنا إلى المبنى إلى ان وصلنا آخر طابق في المبنى وكان مجهزا بأجهزة تلسكوب ومن هذا الموقع أخذنا المهمة وهي الاغارة على النقطة القوية على موقع لسان التمساح شرق بحيرة لسان التمساح وأخذ كل قائد مجموعة دورة في تلقي المهمة من أعلى نقطة من مبنى الارشاد وكان الموقع مكون من أربع دشم وكانت المهمة الموكلة إلى قادة مجموعات الاقتحام كالآتي:

1-      رائد أحمد رجائي الدشمة رقم 1

2-      نقيب محي نوح  الدشمة رقم 2

3-      م أول وئام سالم الدشمة رقم 3

4-  م أول محسن طه الدشمة رقم 4 وهي آخر دشمه في الموقع بالإضافة إلى تكوين مجموعة قطع وعمل كمين لأي تقدم لدبابات العدو تحاول الاتصال بالموقع لتدمير قوة الاغارة ومحاولة ايقافها ويتم ذلك بعد مهمة تدمير الدشمه الرابعة.

بدأ قائد كل مجموعة ومعه ضباط الصف المشتركين معه في استطلاع الموقع ومعرفة مكان دشمته ومكان الابحار ومكان الوصول بالقوارب على الضفة الشرقية وخط سير كل مجموعة وطريق الارتداد بعد تنفيذ المهمة الى نقطة تجمع القوارب.

بعد عملية الاستطلاع التي دامت أكثر من 3 ساعات. تم العودة إلى مكتب المخابرات ثم عمل تختة رمل للموقع وشرح الخطة لكل مجموعة بواسطة المقدم ابراهيم الرفاعي ثم قام كل قائد مجموعة بتلقين المهمة لمجموعته.

صباح يوم 19/4/1969

تأكيد المهام لجميع أفراد المجموعة وتجهيز الأسلحة وتمشيط الذخيرة والتتميم على الألغام وتجهيز قواذف الأربي جي وطلقات الاشارة والقنابل الحارقة والدخان والاجهزة اللاسلكي وتجربتها.

وجبة الافطار ثم جلوس كل قائد مجموعة مع مجموعته لتأكيد المهام للمرة الاخيرة.

وجبة الغذاء. كل فرد بدا تجهيز نفسه.

صلاة المغرب جماعة

الساعة 6.30 مساء بدأ التحرك من مكتب المخابرات والتوجه إلى بحيرة التمساح والوصول الساعة السابعة مساءا (سعة 1900) بدأ تجهيز القوارب.

  • العميد/ مصطفى كمال وهو المنسق العام لجميع عمليات المجموعة يأخذ التمام وارساله إلى غرفة عمليات القوات المسحلة التي كانت في حالة طوارئ على أساس أن هذه العملية تعتبر هي الأولى من نوعها منذ حرب 48 وحتى هذا التاريخ.

  • العميد/ مصطفى كمال (الأب الروحي للمجموعة) يأخذ التمام من المقدم إبراهيم الرفاعي بتمام تجهيز القوة .

(ملحوظة) مدفعية الجيش الثاني كانت تقوم بقصف جميع المواقع الإسرائيلية شرق القناة بما فيها موقع لسان التمساح قبل بدأ العملية بحوالي ساعة ونصف .

  • العميد مصطفى كمال يعطي تمام للقيادة العامة بأن المجموعة جاهزة للعبور وتنفيذ المهمة.

  • القيادة العامة تعطي اشارة بدأ العبور لتنفيذ المهمة .

  • عقارب الساعة تشير إلى الثامنة مساءا .

  • 6 قوارب زودياك جاهزين للتحرك من الشاطئ الغربي لبحيرة التمساح الجميع يقرأ الفاتحة قبل بدأ إشارة الأبحار .

  • العميد مصطفى كمال يعطي اشارة بدأ الأبحار للمقدم إبراهيم الرفاعي .

  • إبراهيم يصدر أوامره باللاسلكي لقادة القوارب ببدأ الابحار .

 

ماجد

 

ابراهيم                         رجائي

 

محي                   وئام                    محسن

 

 

 

 

  • انطلق قارب الاستطلاع وكان بقيادة ملازم أول ماجد ناشد ومعه 3 أفراد.

  • انطلق بعده قارب إبراهيم الرفاعي ومعه عالي نصر ومعه 4 فرد في الخلف ويليه قادة المجموعات.

1-      القارب رقم 1 اقتحام رائد أحمد رجائي ومعه 12 أفراد.

2-      القارب رقم 2 اقتحام نقيب محي نوح ومعه 12 أفراد

3-      القارب رقم 3 اقتحام م. أول وئام سالم ومعه 12 أفراد

4-      القارب رقم 4 اقتحام م. أول محسن طه ومعه 12 افراد

-       مازالت مدفعية الجيش الثاني تدوي وتغطي تقدم القوارب في اتجاه الشاطئ الشرقي.

-   الساعة 8.15 (سعت 2015) وصول قارب الاستطلاع بقيادة م.أول ماجد ناشد ومعه مجموعة الاستطلاع وقام باستطلاع مكان إبرار القوارب وإعطاء إشارة بتأمين المكان إلى المقدم إبراهيم الرفاعي .

-   تقدم إبراهيم الرفاعي ومعه عالي نصر إلى مجموعة التأمين ثم انطلق بعده باقي مجموعات الاقتحام وما ان وصلت مجموعات الاقتحام إلى الضفة الشرقية وعلى بعد 500م من الهدف بدأ قائد كل مجموعة بالتتميم على مجموعته والانطلاق كل إلى هدفه .

-   قام إبراهيم بإعطاء أوامره إلى المدفعية برفع ضرب المدفعية عن الموقع حتى يستطيع المجموعات من الانطلاق نحو الهدف بأقصى سرعة كل مجموعة نحو الهدف المحدد له .

-   وتولي كل من  عال نصر إسلام توفيق ووسام عباس وماجد ناشد ومعهم بعض الأفراد لتأمين منطقة الأبرار البحري وستر تقدم قوات الاقتحام حتى تنفيذ المهمة وستر عودتهم بعد تنفيذ المهمة .

 

-   وصلت جميع مجموعات الاقتحام إلى الموقع وقامت كل مجموعة بالتعامل مع الاهداف المخصصة لها والتعامل مع أهدافها بقوة وضرواة واستطاع الملازم اول وئام سالم مع مجموعته من تدمير عدد 1 عربة2/1 جنزير واحضار علم الموقع كما قامت باقي المجموعات بالاستيلاء على تلسكوب الموقع وبعض الاجهزة الفنية ورشاش نصف بوصة ورشاش عوذي من أحد الجنود الاسرائليين بعد القضاء عليه (تم اهداء هذا الرشاش إلى الرئيس محمد انور السادات عند زيارته للمجموعة).

-   كانت المجموعات تقوم بإلقاء قنابل الدخان من مزاغل الدشم ويضطر بعدها جنود الموقع من الخروج من الدشم فتقوم المجموعات بالقضاء عليهم  وقامت المجموعة الرابعة بقيادة محسن طه بتنفيذ مهمتها بتدمير الدشمه الرابعة ثم توجهت شمال شرق الموقع حيث قامت برص الالغام المضادة للدبابات التي سمع صوت جنازيرها من بعيد قادمة لنجدة الموقع بعد أن قام قائد الموقع بسرعة نجدته فقامت الالغام التي تم رصها باصطياد عدد 2 دبابة ومن هنا توقفت الدبابات من التحرك خوفا من وقوعها في كمين .

-   بدأت المجموعات في العودة إلى مكان انتظار القوارب بعد أن تأكدت من الانتهاء بتنفيذ مهامها بنجاح وكان يقودهم ابراهيم الرفاعي من مركز القيادة والسيطرة وهو في وسط هذه المجموعات.

-   وكان آخر من ارتد على مكان انتظار القوارب هو ابراهيم الرفاعي واثناء العودة بدأت مدفعية الجيش الثاني في ضرب الطرق المؤدية إلى الموقع لحماية عودة المجموعات.

-   توجهت كل مجموعة نحو القارب المخصص لها وقام ابراهيم بأخذ تمام سريع عن المجموعات فاعطى كل قائد مجموعة تمام مجموعته ثم اعطى ابراهيم الأوامر بالابحار في اتجاه الغرب إلى نقطة العبور في الغرب وكان في انتطارنا العميد مصطفى كمال الذي أعطى تمام للقيادة العامة للقوات المسلحة بنجاح تنفيذ المهمة.

-   وكانت خسائر العدو في هذه العملية تدمير الموقع وتدمير مخازن الذخيرة وعدد 1 عربة 2/1 جنزير بكامل أسلحتها كما تم تعطيل عدد2 دبابة وقتل ما يقرب من 40 فرد.

-   وكانت خسائرنا في هذه العملية 2 جرحى منهم النقيب محي نوح بأصابات مختلفة وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى القصاصين بالاسماعيلية ومنها تم نقلهم بطائرة هليكوبتر من الاسماعيلية الى مستشفى المعادي وذلك بأوامر من وزير الحربية الفريق أول / محمد فوزي.

 

-   ولقد قام السيد رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة جمال عبد الناصر بزيارة أبطالنا المصابين في مستشفى المعادي مما أدى إلى رفع الروح المعنوية لدى كل فرد في المجموعة .

-   كذلك قام السيد وزير الدفاع الفريق أول محمد فوزي بزيارة المجموعة وصافح قادة المجموعات وهنأهم على نجاح العملية وحفزهم على بذل المجهود في التدريب لمزيد من العمليات القادمة في العمق.

 

* ومن مذكرات مقاتل :

يروي النقيب محي نوح وهو أحد قادة مجموعات الاقتحام على الموقع في هذا الوقت عن ذكرياته في هذه العملية فيقول أن موقع لسان التمساح المقابل لمدينة الإسماعيلية والتي انطلقت منه القذيفة التي اصابت الشهيد عبد المنعم رياض يوم 9مارس 1969 فعقدنا العزم على الانتقام من ذلك الموقع واستطلعنا الموقع استطلاع جيد بعد تكليفنا من القيادة العامة للقوات المسلحة بتدمير الموقع وفي يوم 19/4/1969 كان يوم الانتقام تحركت قواتنا إلى مدينة الإسماعيلية وفي آخر ضوء من الشط المقابل للموقع وتحت ستر نيران المدفعية ثم تحركت القوات وكانت في حدود 64 فردا بالقوارب المطاطة في عدد 6قارب إلى الشاطئ الشرقي جنوب الموقع تحت قيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي وبالاتصال اللاسلكي تم رفع نيران المدفعية عن الموقع وفي هذه الاثناء تم اقتحام الموقع وكانت مهمتي تدمير احدى هذه الدشم بالموقع والموجودة في تجاه الجنوب على القناة مباشرة تعاملت معها مع مجموعتي بقذف قنابل الدخان واليدوية داخل الدشمة حتى خرجت قوات العدو فتعاملنا معها بجميع الأسلحة بالبنادق الآلية والقنابل اليدوية وال ر.ب.ج 7 وأخيرا وصل القتال للأسلحة البيضاء وأستولينا على الموقع استيلاء تام وانزلنا العلم الاسرائيلي وبعض الاسلحة الخفيفة وقمت بضرب دشمة لم يتم التعامل معها بجوار الموقع فقذفت بداخلها احدى القنابل اليدوية فأنفجرت الدشمة حيث كانت مخزنا للذخيرة وقد اصبت اصابة مباشرة في الوجه والذراع ونقلني زملائي إلى القارب ثم إلى الشاطئ الآخر ثم إلى مستشفى القصاصين ومنها إلى مستشفى المعادي بالقاهرة وكان في انتظاري بعد نزولي من الطائرة الهليكوبتر اللواء محمد احمد صادق مدير المخابرات الحربية في هذا الوقت والذي كان مسروراً لما تم تنفيذه وذهب معي حتى دخولي إلى المستشفى ثم إلى غرفتي المحددة ونتيجة لتلوث ملابس بالدماء نتيجة للإصابة والعملية الجراحية بمستشفى القصاصين أمر بإحضار ملابس داخلية وبيجامات لي وأمر بإبلاغ أسرتي وإحضارها إلى المستشفى وتواجد بجواري حتى اطمئن علي وقال لي أنه سيأتي في المساء لزيارتي وفي نفس اليوم قبل المغرب حضر اللواء صادق وأبلغني أن أعد نفسي لملاقاة رئيس الجمهورية الرئيس جمال عبد الناصر وبعدما يقرب من الساعة دخل الرئيس جمال عبد الناصر ومعه الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية في هذا الوقت وبعض القادة إلى حجرتي وسأل الأطباء عن حالتي الصحية وهل يمكن التحدث معي بعد أن قدمني له اللواء صادق وجلس الرئيس جمال عبد الناصر ليداعب من كان معي بالحجرة دون أن يخرجهم أحد بل فضل بقاءهم وتحدث معي الرئيس حديث الأب لأحد أبناءه والذي أراد أن يعرف مني بعض ما تم وما أنجز في هذه المعركة حيث كانت أول عملية إغارة على مواقع العدو على طول جبهة القتال وكانت هذه من أسعد اللحظات في عمري زيارة رئيس الجمهورية لضابط صغير كنت برتبة النقيب حيث تم رفع معنويات أفراد الصاعقة والمخابرات والقوات المسلحة عموماً نتيجة لزيارة الرئيس لأحد المقاتلين من أفراد القوات المسلحة وكذا العملية الفدائية الجريئة والتي تم فيها قتل ما يقرب من 40 أربعون إسرائيلي وتدمير الموقع.

العملية رقم (27)

19/5/69

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

رائد اح/ عصام الدالي

عناصر من فتح

العملية:ـ تم التحرك الى عمان ثم الطفيلة بالاردن حيث تم ضرب مصانع سدوم للفوسفات جنوب البحر الميت بعشرين صاروخ 130مم سقطت كلها في منطقة المصانع واحدثت خسائر فادحة للعدو.

 

العملية رقم (28)

5/6/69

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

نقيب بحري/ اسلام توفيق  

نقيب بحري/ وسام عباس

م اول/ وئام سالم

+ 10 فرد

العملية:ـ تم عبور خليج السويس تجاه عيون موسى وتم قصف مواقع مدفعية العدو بالصواريخ 80 مم واحدثت به خسائر فادحة.

 

العملية رقم (29)

11/6/69

رائد طبيب/ عالي طه نصر

نقيب بحري/ اسلام توفيق

نقيب بحري/ وسام عباس

م اول / محسن طه

12 فـرد

العملية :ـ تلغيم الساحل الشرقي للبحيرات المره الكبرى.

التحرك من مكتب فايد تم الابحار بواسطة 3 قارب إقتحام وتم زرع 12 لغم م/د

على الضفة الشرقية على 4 مدقات نتج عنها تدمير دبابة +3عربه نصف جنزير

 

 

العملية رقم (30)

21/6/1969

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

رائد اح/ عصام الدالي

رائد ط/ عالي نصر

نقيب بحري/ اسلام توفيق

نقيب بحري/ وسام عباس

م اول/ وئام سالم

م اول/ ماجد ناشد

م اول/ محسن طه

15 فرد

العملية:ـ زرع الغام م/د بالبحيرات المره.

تم عبور البحيرات المره الكبرى وزرع 16 لغم م/د ونزع لوحات معدنية بحقل الغام للعدو وتم تصوير المجموعة عند حقل الغام العدو نتج عن هذه العملية تدمير 2عربه نصف جنزير في نفس اليوم.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (31)

7/7/1969

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعي

رائد طبيب بحري/ عالي طه نصر

رائد/ أحمد رجائي عطية

رائد/ إسلام توفيق

نقيب/ حنفي إبراهيم معوض

نقيب/ محي الدين خليل نوح

نقيب بحري/ وسام عباس

م أول / وئام سالم

م أول/ محمد السيد الجبالي

م أول/ محمد بكري

م أول/ ماجد ناشد

م أول/ محسن طه

العملية: - الإغارة على موقع لسان التمساح للمرة الثانية

بعد القيام بأول عملية إغارة على موقع لسان التمساح بتاريخ 19/4/1969 أي بعد حوالي ثلاثة أشهر من قيام المجموعة بالهجوم الأول على نفس الموقع انتقاماً لاستشهاد الفريق عبد المنعم رياض وكان تكرار الهجوم على نفس الموقع لأسباب أهمها:-

1- كانت معظم عمليات الإغارة الي قامت بها وحدات الجيش الثاني والثالث بعد أن نفذت المجموعة عملية الإغارة الأولى فكانت هذه العمليات تتم معظمها من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية فكانت مسافة العبور قصيرة وكانت تسهل للعدو سرعة اكتشاف العبور وكانت في معظم الأحوال تقوم باجهاض العملية قبل العبور أو أثناءه.

2- وجود موقع لسان التمساح على الضفة الشرقية للقناة أي على مسافة حوالي 3 كم من بحيرة التمساح وهذا يسهل لقواتنا إخفاء تجهيزات العبور لبعد المسافة حيث أن العدو لا يستطيع مراقبة أي شئ غير عادي على الضفة الغربية خاصة بعد حلول الظلام.

3- قيام العدو بإعادة التجهيز الهندسي للموقع حيث بدأ العدو بتحصين مواقعه لتأمينها فكان لابد من معرفة نوعية تلك الوسائل واكتشاف ما هو جديد بالموقع للاستفادة منه مستقبلاً عند العبور الكبير حيث أن التجهيزات الهندسية للنقط القوية للعدو على الضفة الشرقية للقناة تكاد تكون متشابهة تقريباً.

 

4-  القيام بتطعيم القوات المهاجمة بضباط وجنود جدد ضد المعارك ولأخذ الثقة في أنفسهم.

5- قيام نفس المجموعة بعد تطعميها بدم جديد بالقيام بهذه المهمة لمعرفتهم السابقة بالموقع والطرق المؤدية إليه وأقرب الطرق للوصول إلى الدشم وتكرار هذا العمل بالنسبة لهم يعطيهم ثقة أكثر في نفوسهم وثقة أكثر في العناصر الجديدة.

6- تدريب قوات جديدة للعمل مع المجموعة للقيام بمهام جديدة لمساعدة الوحدات المهاجمة ولزيادة القوة النيرانية المصاحبة للوحدات مثل استخدام العربات والدبابات البرمائية ليكون صورة جديدة لاقتحام نقطة قوية شرق القناة وتعتبر هذه صورة مصغرة للعبور الكبير.

لذلك قررت القيادة العامة للقوات المسلحة بتكرار الإغارة على نفس الموقع في 7/7/1969.

وبعد تكليف المقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعي بهذه المهمة قام بإقامة معسكر عمل دائم في منطقة صحراوية بحرية ليكون مكان للتدريب على المهمة الجديدة  وإضافة العناصر الجديدة وهي عبارة عن 2 عربة مدرعة برمائية و2 دبابة برمائية واستمر التدريب الشاق صباحاً ومساءاً لمدة 10 أيام متواصلة حتى اطمأن أن كل فرد في المجموعات قد استوعب المهمة كاملة كما يجب أن تكون.

كان هذا التدريب حتى هذه اللحظة كما كنا نعلم أنه تدريب على عملية جديدة كبيرة لكن لم نكن نعلم أن هذه العملية ستكون تكراراً على موقع لسان التمساح حيث أن جميع العمليات التي كنا نقوم بها لم يكن أي منا يعرف تفاصيل العملية أو المهمة أو الهدف إلا عند الوصول إلى مكان العبور وقبلها بيوم تقريباً وذلك للسرية الكاملة للعملية.

بدأ التدريب على هذه العملية في 25 يونيو وانتهى يوم 4 يوليو، أعطى إبراهيم الرفاعي أوامره لقادة المجموعات في نفس اليوم لتجهيز كل ما هو خاص بالعملية من تجهيز القوارب والأسلحة والذخيرة والمتفجرات والقواذف المضادة للدبابات والألغام م/د وطلقات الإشارة والكشافات وأجهزة اللاسلكي.

كما تم تجهيز الأفراد نفسياً ومعنوياً وتأكدنا بأن العملية التي سنقوم بها ما هي إلا عملية كبيرة وخاصة بعد انضمام العربات والدبابات البرمائية.

في نفس اليوم استدعي مدير المخابرات إبراهيم الرفاعي وأبلغه بأن القيادة العامة للقوات المسلحة قررت عدم اشتراك الدبابات والعربات البرمائية في العملية لأسباب أهمها خوفاًمن فشل العملية لأي سبب من الأسباب فتقع هذه المعدات في يد العدو فيستخدمها في التشهير بنا إعلامياً ويؤدي هذا إلى خفض الروح المعنوية لقواتنا ثم أبلغ مدير المخابرات إبراهيم الرفاعي بالقيام بالعملية هو ورجاله وأنهم قادرون على التصدي لدفاعات العدو واستحكاماته بدون الاستعانة بالدبابات والعربات البرمائية.

يوم 5/7/1969 التحرك من الحلمية والتوجه إلى الإسماعيلية الساعة 8 صباحاً وتم الوصول إلى مكتب مخابرات الإسماعيلية الساعة 11 ظهراً.

الساعة الثالثة غذاء لجميع الأفراد.

الساعة الرابعة اجتمع ابراهيم الرفاعي بقادة المجموعات وأبلغهم بالمهمة وصل عدد 3 ميكروبات وتحركت هذه العربات حاملة قادة المجموعات وباقي ضباط الصف (رتبة رقيب أول ورقيب متطوع) واتجهنا إلى مبنى الإرشاد الذي يواجه الموقع ووصلنا حوالي الساعة السادسة والنصف وكان الغرض من الوصول في هذا التوقيت وهو ما يقرب من ميعاد الغروب أي أن شمس الغروب تكون في عين قوات العدو كذا عند الاستطلاع تكون الرؤية واضحة لقادة المجموعات وهناك تم تحديد الأهداف وتأكيد المهام لكل قائد مجموعة ثم ترك إبراهيم الرفاعي لقادة المجموعات مدة 30 دقيقة لتأكيد المهام من قادة المجموعات لضباط الصف ثم العودة بعد ذلك إلى مكتب مخابرات الإسماعيلية.

يوم 6/7/1969 ثم عمل تختة رمل في أحد الأماكن وقام قائد كل مجموعة بشرح مهمته أمام المقدم إبراهيم الرفاعي في وجود باقي أطقم المجموعة ومهام كل فرد في المجموعة.

ثم اجتمع ابراهيم الرفاعي بالأفراد وقادة المجموعات وأبلغهم بأن هذه العملية كان من المفترض أن نشترك معنا فيها العربات والدبابات البرمائية التي قمنا بالتدريب المشترك معها طوال العشرة أيام الماضية لكن رأت القيادة العسكرية عدم مشاركتها في هذه المهمة لأسباب سياسية وعسكرية خاصة.

وأبلغنا بأنه يجب أن نكون عند حسن ظن قياداتنا السياسية والعسكرية في نجاح تنفيذ هذه المهمة دون الاستعانة بهذه المعدات وأن نقوم بهذه العملية على أكمل وجه وأن معظم من تم اختيارهم لأداء هذه المهمة قد سبق له الاشتراك في اقتحام هذا الموقع منذ 3 شهور وليس جديداً عليه الموقع وأن من انضموا جديداً على هذه المجموعة سيثبتون أنهم جديرون بالاشتراك وبانهم من أكفأ المقاتلين وسيكونوا عند حسن ظننا بهم.

تم تقسيم المجموعات كالآتي:-

1-     إبراهيم الرفاعي ومعه عالي طه نصر مركز قيادة.

2-     أحمد رجائي معه 10 أفراد منهم 2 قاذف دشمة رقم 1

3-     محي نوح و10 أفراد منهم 2 قاذف دشمة رقم 2

4-     وئام سالم ومعه محمد بكري و10 أفراد منهم 2 قاذف دشمة رقم 3

5-     حنفي معوض ومعه محمد السيد الجبالي و10 أفراد منهم 2 قاذف دشمة رقم 4

6-     محسن طه ومعه 10 أفراد منهم 2 قاذف + 10 لغم مجموعة قطع طريق لدبابات العدو.

 

7/7/1969

بعد الإفطار قام قائد كل مجموعة مع مجموعته بتأكيد المهام على الأرض (تختة الرمل).

تجهيز الأسلحة وتمشيط الذخيرة وتجهيز القواذف الصاروخية المضادة للدبابات توزيع طلقات الإشارة والكشافات وأجهزة اللاسلكي مع الاختبار الصامت حتى لا يكتشف العدو من الاستطلاع اللاسلكي وجود أي قوات غريبة وجديدة في المنطقة تقوم بتجهيز أي عملية ضده.

توزيع القنابل الحارقة والدخان.

-       الساعة الرابعة غذاء ثم راحة حتى الساعة السادسة عصراً.

-       الساعة السادسة والنصف التجهيز للتحرك.

-       الساعة السابعة والنصف بداية التحرك من مكتب المخابرات والوصول إلى منطقة العبور الساعة الثامنة.

-   الساعة الثامنة والنصف بدأت مدفعية الجيش الثاني في قصف المواقع المحددة لها شرق القناة بما فيها موقع لسان التمساح واستمر القصف ساعتان بصورة متقطعة في الساعة الأولى ثم بصورة مستمرة في الساعة الثانية مع العلم بأنها المرة الأولى التي يتم فيها قصف المدفعية للموقع منذ العملية الأولى أي منذ 3 شهور وكان هذا القصف من العلامات البارزة للعدو بأن هناك شئ ما سيحدث وأن هناك عملية سوف يتم تنفيذها في هذه الليلة.

-   الساعة الثامنة والنصف القوات بالكامل في منطقة الأشجار على الضفة الغربية لبحيرة التمساح وبدأ تجهيز القوارب المطاطية.

-       الساعة التاسعة والنصف كل قائد مجموعة مع مجموعته خلف القارب المخصص له.

-       قائد كل مجموعة يأخذ تمام نهائي على المجموعة.

-       قائد كل مجموعة يعطي تمام الاستعداد إلى إبراهيم الرفاعي.

-       إبراهيم الرفاعي يعطي تمام الاستعداد إلى العميد مصطفى كمال بأن المجموعة جاهزة لتنفيذ المهمة.

-       العميد مصطفى كمال يعطي تمام الاستعداد لتنفيذ المهمة للقيادة العامة للقوات المسلحة.

-       القيادة العامة تعطي الأوامر ببدأ تنفيذ المهمة.

-       الساعة العاشرة كل مجموعة تحمل القارب المخصص لها وتدفعه في مياه البحيرة.

-       الاصطفاف في مياه البحيرة على الشكل الآتي:

ماجــد

 

ابراهيم            رجائي

 

محي             حنفي                وئام          محسن

 

 

- العاشرة والربع إنطلاق التماسيح إلى الضفة الشرقية لبحيرة التمساح لتنفيذ المهمة.

وفي هذه الأثناء بدأ العدو يفطن أن هناك عملية إغارة ستتم على الموقع فبدأت القوات الإسرائيلية تقصف البحيرة بنيران المدفعية والرشاشات الثقيلة كما قامت بإنارة البحيرة بالكامل بواسطة الهاونات المضيئة وبالرغم من هذا القصف المكثف والإضاءة الكاملة لبحيرة التمساح تقدمت القوات بجرأة وعناد لتنفيذ المهمة التي باتت من أول وهلة أنها ستكون عملية ضارية وأن هناك تحدياً من قواتنا بضرورة تنفيذ المهمة مهما كانت الصعاب وواصل الرجال تقدمهم بشجاعة وإصرار.

-       وصول قارب ماجد ناشد إلى الضفة الشرقية واستطلاع منطقة الأبرار.

-       إعطاء تمام إلى إبراهيم الرفاعي بتأمين المنطقة.

-       إبراهيم يعطي أوامره لباقي القوارب بالوصول إلى منطقة الأبرار.

-       ما زالت مدفعية قواتنا تقصف مواقع العدو بما فيهم موقع لسان التمساح.

-       بعد وصول المجموعات إلى مكان الأبرار البحري قام كل قائد مجموعة بأخذ تمام سريع على مجموعته.

-       بدأ التحرك السريع كل  في اتجاه هدفه.

-   بعد أن اقتربت المجموعات من الموقع هنا أعطى إبراهيم أوامره برفع ضرب المدفعية للخلف حتى لا تتأثر بها قواتنا عند الهجوم.

-   كان لابد لقواتنا من دخول الموقع من مدخله الرئيسي حتى تتفادى الاصطدام بحقول ألغام العدو الذي أنشأها جديداً حول الموقع.

وهنا يروي لنا النقيب محي نوح الذي اشترك للمرة الثانية في الإغارة على موقع لسان التمساح بعد إصابته في العملية السابقة بتاريخ 19/4 ويروي ما حدث له وللمجموعة الثانية بقيادة الرائد أحمد رجائي.

"كنت قد خرجت من المستشفى وأصريت على الاشتراك في العملية مرة أخرى وإلى أن تم وصول القوارب جنوب الموقع وبالاتصال اللاسلكي بين إبراهيم الرفاعي والمدفعية تم رفع نيران المدفعية ودخول الموقع من الثغرة المخصصة لدخولهم وخروجهم وكانت القوة مقسمة إلى خمسة مجموعات للتعامل مع الدشم ومجموعة قطع وقد كنت مكلف بتدمير الدشمة الموجودة بالجنوب على القناة وأثناء دخولنا الثغرة وكنت في وسط مجموعتي بالجانب الأيسر من الثغرة وكان في المجموعة المقابلة لي الرائد أحمد رجائي في وسط مجموعته وإذا بانفجارين مسيطرا عليهما بالداخل أحدهما في مجموعتي والآخر في مجموعة رجائي وكنت قد عبرت التدمير الذي أصاب المقاتل الموجود خلفي وأصابني من الخلف وتم فتح نيران العدو على القوات وهي في داخل الثغرة وأضاء العدو منطقة القتال فتعاملت مباشرة مع الموقع الذي يطلق من داخل الدشمة المواجهة إلى الثغرة في إتجاهي بعدأن دخلت تحت مزغل النيران وقذفت بداخلة إحدى القنابل اليدوية وأسكته ولكن حدث أن الانفجاران بهم مواد فسفورية مما أظهر بعض الأفراد نتيجة لوجود الفسفور الأخضر على ملابسهم ونتيجة لاكتشاف العدو لقواتنا وما حدث من مفاجأة لنا لم تكن متوقعة أعطى إبراهيم أوامرة بالانسحاب ولكن أثناء انسحابي وجدت المقاتل الموجود خلفي مصاب إصابة قاتلة نتيجة للإنفجار فطلب مني إبراهيم الرفاعي بحمل سلاحي وقد حملت المقاتل المصاب زاحفا حتى خرجت من الثغرة وكان قد أسلم الروح واستشهد وانسحبنا إلى الضفة الغربية للقناة" وهنا انتهى حديث محي نوح.

أما عن باقي المجموعات فقامت المجموعة الثالثة والمجموعة الرابعة بحماية عودة المجموعة الأولى والثانية وقاموا بضرب الموقع بالقواذف وقد شوهدت النيران تندلع من داخل الدشم وذلك من دقة التصويب كما قامت هذه المجموعات بتفجير مخازن الذخيرة والوقود بالموقع وقامت المجموعة الأولى والثانية بالارتداد للخلف وقامت باقي المجموعات بمساعدة المجموعة الأولى والثانية بحمل الجرحى والشهداء.

- أما عن موقف المجموعة الخامسة التي كانت بقيادة ملازم أول/ محسن طه فقد اندفعت نحو الطريق المؤدي إلى الموقع الموجود في الشمال الشرقي للموقع وقام بسرعة رص عدد 10 لغم مضاد للدبابات  وذلك عندما شعر بصوت جنازير العدو تقترب من الموقع لمهاجمة القوة المهاجمة فاصطدمت دبابتان بالألغام وتوقفتا في مكانهما وقامت المجموعة بالتعامل مع الدبابات بالقواذف الصاروخية ال ر.ب.ج لستر انسحاب باقي القوات التي أمر إبراهيم الرفاعي بعودتها إلى منطقة الأبرار وكانت مجموعة الملازم أول محسن طه آخر المجموعات حيث كانت تتعامل مع دبابات العدو التي بدأت تطلق نيران رشاشاتها على المجموعة.

وصل الأفراد إلى منطقة الأبرار البحري  وتم نقل من وصل منهم إلى الضفة الغربية بسرعة وخاصة المصابين والشهداء وقام بعض الأفراد بالعبور سباحة وفضلوا العودة سباحة وترك القوارب للأفراد المصابين والشهداء.

وعادت المجموعة بعد أن قامت بتنفيذ المهمة.

ولقد كانت خسائرنا في هذه العملية 9 شهيد و 23 جريح.

 

 

العملية رقم (32)

6/8/1969

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

رائد طبيب بحري/ عالي طه نصر

نقيب بحري/ اسلام توفيق

نقيب / حنفي معوض

نقيب بحري/ وسام عباس

م ا ول/ وئام سالم

م اول/ محسن طه

العملية:ـ ضرب الكرنتينة بالصواريخ وزرع عدد 10 الغم مضاد للدبابات

تم التحرك من مكتب مخابرات السويس والعبور في اتجاه شمال الكرنتينة بحوالي 3.5 كم تم ضربها بالصواريخ 8 صاروخ 80مم

اصابة موقع الكرنتينة باصابات فادحه.

اصابة عربه نصف جنزير بالألغام في صباح اليوم التالي.

 

العملية رقم (33)

13/8/1969                                           

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

نقيب بحري/ اسلام توفيق

نقيب/ حنفي معوض

نقيب بحري/ وسام عباس حافظ

م اول/ وئام سالم

م اول/ رفعت الزعفراني

م اول/ مجدي عبد الحميد

م اول/ خليل جمعه +16فرد

العملية:- ضرب تل سلام بالصواريخ وزرع عدد 12 لغم مضاد للدبابات

تم التحرك من مكتب فايد بواسطة 4 قارب اقتحام زودياك حيث تم زرع 12 لغم مضاد للدبابات على المدقات المختلفة شرق البحيرات المره الكبرى وقصف موقع تل سلام بواسطة 8 صاروخ 80مم.

خسائر العدو: 2 دبابة + 2 عربه نصف جنزير.

# $# $# $

العملية رقم (34)

30/8/1969                                                 

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

رائد اح/ عصام الدالى

رائد اح/ احمد رجائي

نقيب بحري/ اسلام توفيق

نقيب / حنفي إبراهيم معوض

نقيب/ محيي الدين خليل

نقيب بحري/ وسام عباس

م اول/ وئام سالم

م اول/ محسن طه

ومعهم 18 فرد

العملية:ـ نسف رصيف الكرنتينة وزرع 10 لغم مضاد للدبابات

يوم 28/8/1969

استدعى ابراهيم الضباط العالي اسمائهم وذلك للتجهيز للعملية بتجهيز الافراد المخصصين لها وتجهيز عبوات النسف قواذف ال ر. ب. ج والالغام المضاده للدبابات والقوارب ويتم الاستعداد للتحرك يوم 29/8 صباحاً.

في صباح يوم 29/8 تم التحرك من القاهرة في اتجاه السويس حيث قمنا بالتمركز في مكتب مخابرات السويس وقمنا بتوزيع العربات في اماكن متفرقة وعليها خدمة من الافراد التي تم اختيارهم للعملية.

ومن المصادفات الغريبة لهذه العملية أنه عندما قمت بانتقاء واختيار الافراد الذين سيشتركون معي في هذه العملية لم يكن ضم الافراد الذين تم اختيارهم الجندي/ عامر يحيى عامر حيث انه قادم من اجازة زواج وقد حضر من هذه الاجازة يوم 28/8 وعلم بانه ليس من ضمن المجموعة المختارة لهذه العملية.

- فرفضت وضع اسمه على اساس انه كان في اجازة زواج ووعدته بان العملية القادمة سوف يكون اول المشتركين فيها.

بكي الجندي وطلب بالحاح شديد وغريب ان يكون من ضمن المشتركين وامام الحاحه الشديد قمت بحذف اسم احد الجنود وقمت بوضع اسم عامر الى قائمة المنفذين للعملية بدلا من الجندي الاخر.

- في صباح يوم 30/8/1969 قام الشهيد ابراهيم الرفاعي بالاجتماع بالضباط المختارين للعملية وكانت المهمة هي نسف رصيف ميناء الكرنتينة شرق خليج السويس حيث كان العدو يستخدمه في اعداد اللنشات والزوارق الحربيه الاسرائيليه التي كانت تقوم بالاغارات على الاهداف النائية للقوات المسلحة المصرية مثل جزيرة شدوان والجزيرة الخضراء لذلك كان لابد من التعامل مع هذا الرصيف ونسفه وكان هذا الرصيف يبعد حوالي 39 كم من الضفة الغربية لقواتنا على غرب الخليج.

وكان لابد وان نعطي للعدو درسا لن ينساه بان القوات المسلحه المصرية والجندي المصري خاصة في استطاعتهم مهما بعُد الهدف ومهما كانت الظروف القاسية التي يمكن ان يمر بها هؤلاء الجنود من صعوبة الوصول الى هذا الهدف ان لا محاله في الوصول وانهاء المهمه برغم عدم وجود غطاء جوي لحماية هذه القوات كما تعمل اسرائيل عندما تقوم بأي عمل خاص فلا بد من توفير الغطاء الجوي الكامل حتى تضمن سلامة أفرادها وعودة قواتها بسلام وتضمن كذلك نجاح العملية حيث أن هذا الغطاء الجوي يقوم في بعض الأحيان بتوجيه بعض الضربات الجوية للهدف  والأهداف القريبة منه حتى تستطيع قواته النزول إلى منطقة الهدف وتنفيذ العملية بسلام والعودة بكامل قواتها، ولقد كان من المصادفات الغريبة أيضاً أنه عندما أصر الرائد عصام الدالي على أن يأخذ معه الجندي عامر يحي عامر حيث أنه كان يعرف عنه أنه قناص ماهر كما أصر على أن يأخذه معه في نفس القارب.

- كانت المهمة هي تحرك القوارب مع آخر ضوء أي في حوالي الساعة الثامنة مساءاً وكان يصاحبنا في هذه العملية المحرر العسكري لجريدة الأهرام الأستاذ عبده مباشر ومعه مصور من الجريدة.

تم توزيع الأفراد والضباط على القوارب كل في قاربه

-       ابراهيم الرفاعي وعالي نصر ومعهم مجموعة النسف.

-       أحمد رجائي ومعه 8 جندي.

-       عصام الدالي  ومعه 8 جندي.

-       محي نوح ومعه 8 جندي.

-       حنفي معوض ومحسن طه ومعه 7 جنود.

-       تم إعطاء تمام للعميد مصطفى كمال ببداية الإبحار.

-       تم الوصول إلى الهدف وعلى بعد 500 م حوالي الساعة 2400.

-   قمت بالاقتراب من الشاطئ الشرقي بمجموعتي وعمل مسح للمنطقة واستطلاع وقمت بتأمين المنطقة وإعطاء تمام لإبراهيم بتأمين المكان، تقدم إبراهيم ومن معه من مجموعة النسف وقاموا بتحزيم الرصيف بالمفرقعات التي ضبطت على ميقات ساعة من إنسحاب المجموعة.

-       قامت مجموعة حنفي ومحسن بتلغيم المدق الموصل إلى الرصيف بعدد 10 ألغام مضادة للدبابات.

(ملحوظة) معلومات عن العدو في المنطقة

العدو يترك الرصيف في حراسة بعض الأفراد ليلاً وغالباً ما يعودون للخلف وكان في خلف موقع الرصيف سرية مدرعة وسرية مشاه ميكانيكية على بعد حوالي 3 كم على أن تقوم باحتلال المكان مرة أخرى مع أول ضوء

قامت جميع القوات بالعودة وركوب القوارب المطاطية وأعطاني إبراهيم الإشارة بالعودة وركوب القارب بعد أن قمت بتأمينهم حتى تنفيذ مهمة تحزيم الرصيف بالمتفجرات.

قمنا بالارتداد للخلف وعلى مسافة 500م وانتظرنا لمدة 45 دقيقة إلى أن قام الجهاز الميقاتي بنسف العبوات وبالتالي تم نسف الرصيف وقام المصور الذي كان يرافق المجموعة بتصوير هذا المشهد.

غير أن إبراهيم الرفاعي وجد أن هناك جزءاً من الرصيف لم يتم تدميره وأن هناك جزء من العبوات لم يتم نسفها فأعطى إبراهيم أوامره لجميع المجموعات بالانتظار وعمل مناورة سريعة للوصول إلى الرصيف مرة أخرى في هذا الوقت تحركت دبابات العدو وقامت بقصف المنطقة بنيران الدبابات وإضاءة المنطقة بالمشاعل المضيئة والضرب بشراسة وعنف في منطقة وجود القواب المرابضة على مسافة 500 م ورغم شراسة العدو في إطلاق النيران قام إبراهيم بالوصول إلى الرصيف واستكمل توصيل مجموعة النسف وتوصيل العبوات لاستكمال نسف الرصيف.

في هذه الأثناء قام عصام الدالي بالنداء على إبراهيم باللاسلكي وفي وسط هذه المعركة الشرسة تقدم عصام للبحث عن إبراهيم وفي هذه اللحظة عاد إبراهيم ولم يعد عصام وأخذنا جميعاً ننادي عليه باللاسلكي.

كان قارب عصام يقوده وسام ومعهم في نفس القارب الجندي عامر يحي عامر.

إنطلق وسام في إتجاه الرصيف للبحث عن إبراهيم وعندما اقترب منه كانت إحدى المدرعات قد وصلت وبدأت تقذف قارب عصام الدالي بداناتها ويشاء الله أن إحدى هذه الدانات تصطدم بالماء وتعمل نوع من الارتطام فحدث لها ما يسمى (سكترما) أي ارتداد فأضعفت من قوتها لتمر من فوق القارب المطاط لتصدم برأس عامر يحي عامر وأطاحت برأسه ثم تحدث تفريغا جويا في الجانب الأيسر لوجه عصام الذي كان ممسكاً بجهازه اللاسلكي فاستشهد هو الآخر.

بدأت طائرات العدو تلقي بالمشاعل فوق الخليج فأضاءته تماماً كما بدأت مدفعية العدو تطلق نيرانها على الزوارق.

وكانت الرسالة من العميد مصطفى كمال الأب الروحي للمجموعة بعودة عصام إلى الشاطئ الغربي.

فأسرعنا بالعودة إلى الشاطئ الغربي ووصلنا حوالي الساعة الثالثة صباح اليوم التالي لنعرف أن عصام وعامر قد استشهدا وهم في وسط 10 أفراد في زورق زودياك مطاط.

لكن الموت اختار "عصام الدالي – عامر يحيي عامر"

 


 

# $# $# $

 

العملية رقم (35)

1/10/1969

رائد طبيب/محمد عالي نصر

رائد/ احمد رجائي عطية

نقيب بحري/ اسلام توفيق

نقيب بحري/ ماجد ناشد

م أول/ محسن طه

م أول/ خليل جمعه

ومعهم 15 فرد منهم أفراد مهندسين

المهمة:ـ نسف طريق رأس مطارمة ورأس ملعب وزرع ألغام  مضادة للدبابات وشراك خداعية:

تم التحرك من فنار الزعفران تجاه شمال راس ملعب (سعت 2000) في بحر هائج وارتفاع الموج يصل من 3:2م ووصلنا إلى الهدف وقمنا بتجهيز الطريق الاسفلتي للنسف حيث إذا مرت عليه اى مركبة يتم نسف الطريق حيث يتم وضع ألغام مدفونة على جانبي الطريق وعبوات نسف ويتم توصيلهم بخرطوم اسود رفيع موصل من الجانبين بجانبي الطريق بحيث إذا عبرت عيله اى مركبة تنفجر الألغام والعبوات على جانبي الطريق ويتم تدمير المركبة.

وتم عمل 5 مجموعات من مجموعات النسف على الطريق نتج عنها نسف 3 عربه نصف جنزير في نفس اليوم وقتل عدد كبير من أفراد العدو.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (36)

13/10/1969

رائد طبيب/عالي طه نصر

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ محيي نوح

ومعهم 4 فرد

المهمة:ـ ضرب موقع شرق كبريت بالصواريخ وزرع 10 لغم مضاد للدبابات.

تم التحرك من موقع جنوب البحيرات بواسطة 2 قارب اقتحام زودياك وزرع 10 لغم م/د على أربع مدقات للعدو وتجهيز الصواريخ في الجزيرة الموجودة غرب الموقع مباشرة بالساعات الزمنية لتنطلق في أول ضوء وتم تجهيز 8 صاروخ 80مم وفعلا تم انطلاق الصواريخ وتم نسف عدد 2 عربه نصف جنزير.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (37)

25/10/1969

مقدم/ إبراهيم الرفاعي

رائد/ احمد رجائي

م. أول/ محسن طه

ومعهم 8 فرد

المهمة:ـ تم التحرك بواسطة 2 طائرة هليوكبتر من مطار الماظة  مي 8 إلى بني سويف ثم إلى الزعفرانة ومنها إلى أبو زنيمه: حيث تم استطلاع المنطقة وكان من المفروض الهبوط وضرب أبو زنيمه بالصواريخ إلا ان صدرت تعليمات بالغاء العملية والطائرات في الجو من القيادة العامة للقوات المسلحة وتم العودة.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (38)

17/11/1969

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ حنفي معوض

نقيب/ محيي الدين نوح

م. اول/ ماجد ناشد

ومعهم 14 فرد

المهمه:ـ تلغيم البحيرات المره الكبرى

تم التحرك من مكتب فايد بواسطة 4 قارب زودياك وزرع 22 لغم م/د في مواقع متفرقة وعلى مدقات مختلفة بفواصل بعيدة نتج عنها تدمير عربه نصف جنزير بحمولتها.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (39)

27/11/1969

مقدم ا ح/ إبراهيم الرفاعي

رائد  / احمد رجائي

م اول/ محسن طه

ومعهم 9 فرد

المهمة:- اول هبوط بالطائرة الهليكوبتر على طريق راس مطرمة في ابو زنيمة.

تم التحرك بطائرتان هل مي 8 من القاهرة إلى شمال الغردقة بحوالي 25كم حيث هبطت الطائرتان على الشاطئ مباشرة (سعت 2015) تحركت طائرة واحدة حيث عبرت الخليج وهبطت على الطريق الاسفلتي وقامت المجموعة بتلغيم الطريق بعبوات شديدة الانفجار والشراك الخداعية التي أطاحت بأتوبيس اجازات للجنود الإسرائيليين وحول شكله إلى حرف (U يو) بالإنجليزية وقبضت القوات الاسرائيلية على بدوي لديه عربه آثار عجلاتها مثل الطائرة بعد ان وجدوا علامتها بجوار الطريق.

وتم تسريب الخبر إلى عميل مزدوج فتم الإفراج عنه واعتز شيخ القبيلة البدوية بذلك وساعدنا كثيرا في عمليات أخرى.

(ملحوظة) ظلت الطائرة على الأرض لمدة 17دقيقة.

 

العملية رقم (40)

15/12/1969

نقيب بحري/وسام عباس

نقيب/حنفي معوض

م اول/محسن طه

م اول/خليل جمعة خليل

ومعهم 14 فرد

المهمة:- زرع الغام مضادة للدبابات شرق البحيرات المره حيث تم التحرك من مكتب فايد بواسطة 4 قارب اقتحام زودياك حتى جنوب تل سلام 2كم وزرع 8 لغم مضاد للدبابات نتج عنها تدمير عربه نصف جنزير في نفس اليوم.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (41)

29/12/1969

مقدم ا ح/ ابراهيم الرفاعي

رائد ط/ عالي طه نصر

رائد / احمد رجائي

نقيب/ اسلام توفيق

نقيب/ ماجد ناشد

نقيب/ رفعت الزعفراني

ومعهم 14 فرد

المهمه:- قصف مطار الطور بالصواريخ 130مم وتلغيم المدقات في المنطقة.

تم التحرك من منطقة راس دب إلى المنطقة شمال الطور 7.5 كم حيث تم نصب عدد 2 قاذف صواريخ حموله كل واحد 4صاروخ 130مم ثم ضرب مطار الطور بعد ان تم زرع 6 لغم مضاد للدبابات على مدقات العدو المختلفة في المنطقة.

نتج عن ضرب الصواريخ تدمير 4 لوري ومخزن ذخيرة ومحطة لاسلكي بالمطار واصابة عدد من الافراد.

# $# $# $

 

العملية رقم (42)

2/2/1970

مقدم/ ابراهيم الرفاعي

رائد ط/ عالي نصر

رائد    / احمد رجائي

نقيب/محيي نوح

نقيب/ وسام عباس

ملازم اول/ محسن طه

ومعهم 16فرد

المهمه:- قصف مطار الطور للمره الثانية بالصواريخ 130مم.

تم التحرك من راس دب بواسطة 5 قارب اقتحام حيث تم الوصول إلى منطقة شمال مطار الطور 6كم وتم زرع عدد 8 لغم مضاد للدبابات ثم قصف مطار الطور بواسطة 8 صاروخ 130 مم نتج عنها تدمير جزء من مباني المطار وتدمير 3 عربات مختلفة بواسطة الالغام وقتل وإصابة عدد من الأفراد.

تم تجهيز قواعد الصواريخ وتوصيلها بألغام مضادة للأفراد وشراك خداعية بحيث أنه في حالة رفع هذه القواعد من على الأرض يتم تفجير المكان بالكامل ولذلك كانت خسائر العدو في هذه العملية كبيرة.

 

# $# $# $

العملية رقم (43)

13/2/70   حتى 16/2/70

م اول/ محمد مجدي عبد الحميد

المهمه:ـ استطلاع وتصوير مطار الطور

تم التحرك من مكتب الغردقة والابحار حتى المركب اللبناني الشاحط شمال غرب الطور بحوالي 500 م حيث قام بتصوير مطار الطور والمدينة وكان ذلك استعدادا لقصف مطار الطور للمره الثالثة.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (44)

25/3/70

مقدم اح/ ابراهيم الرفاعي

رائد ط/ عالي نصر

رائد    / احمد رجائي

نقيب/اسلام توفيق

نقيب/ ماجد ناشد

م اول/ خليل جمعة

ومعهم 16فرد

المهمه:ـ قصف موقع صواريخ هوك شرق البحيرات المره الكبرى وزرع 10لغم م/د .

تم التحرك من مكتب فايد شرقا حتى شمال شرق كبريت 2كم حيث تم زرع 10لغم مضاد للدبابات ثم قصف موقع صواريخ شرق كبريت بحوالي 8 كم بواسطة     8صاروخ 130مم وشوهدت حرائق في الموقع وتم تدمير دبابة و2عربه نصف جنزير بواسطة الألغام في نفس الموقع.

 

# $# $# $


العملية رقم (45)

2/5/1970

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

رائد ط / عالى نصر

رائد / أحمد رجائي عطية

نقيب / محي الدين خليل نوح

نقيب بحري / وسام عباس حافظ

نقيب بحري / ماجد ناشد

ملازم أول / مجدي عبدالحميد

ومعهم 16 فرد

المهمة :- قصف مطار الطور بالصواريخ للمرة الثالثة من فوق السفينة الشاحطة فى خليج السويس .

سبق هذه العملية كما سبق وأن ذكرنا عملية استطلاع بتاريخ 13/2 وحتى يوم 16/2 بواسطة الملازم أول / مجدي عبدالحميد من فوق السفينة والقيام بالتصوير والمراقبة والملاحظة وكانت المسافة بين السفينة الشاحطة والمطار حوالي 400م.

ومهمة الاستطلاع كما رواها لى مجدي عبد الحميد وذكرها فى إحدى الندوات التى قام بشرحها فى قيادة وحدات الصاعقة فذكر سيادته :-

نظرا لبعد منطقة الطور وعدم توافر القدرة على القيام بالاستطلاع الجوى وتعذر الاتصال بمندوبى الخدمة السرية كان علينا أن نقوم باستخدام الوسائل الغير تقليدية فى الوصول إلى هذا الموقع التى تمكننا من الحصول على المعلومات .

  • فقد تم التنسيق للالتحاق بالعمل كمدنين على أحد ناقلات البترول التى ترفع علم ليبريا وتعمل فى خليج السويس حتى منطقة رأس شقير جنوبا .

  • تم رصد تجمعات العدو فى رأس سدر وأبو زنيمة وبلاعيم

  • تم رصد الداوريات البحرية للعدو فى هذه المنطقة والمتمثلة فى داورية نهارية وأخرى ليلة .

  • الداورية مشكلة من عدد 2 لنش سريع ماركة (سعر)

  • تم التنسيق للألتحاق بشركة (جابكو) للبترول للعمل كمدني على منصات الحفر فى حقل المرجان بخليج السويس .

  • تم التنسيق مع قائد الطائرة الهليكوبتر التى تقوم بنقل الموظفين من مقر الشركة إلى منصات الحفر الخاصة بحقل المرجان فى خليج السويس باصطحاب مجدي عبدالحميد بالأستطلاع فى عدد 7 رحلات جوية قام فيها الطيار بالخروج عن الخط المحدد للطيران حتى يتسنى رؤية الأهداف بوضوح.

  • تم الخروج عن طريق البحر بواسطة لنشات شركة البترول وإنزال مجدي عبدالحميد على منصات الحفر المختلفة فى خليج السويس لمدة 7 أيام.

  • تم التحرك بحرا من ميناء الغردقة بواسطة لنش صيد صغير إلى ميناء الطور والصعود على ظهر الباخرة اللبنانية "ليره" الغارقة فى مدخل ميناء الطور والتى تبعد عن مطار الطور بمسافة حوالي 400 م تقريبا.

  • المكوث على ظهر المركب لمدة ثلاثة ليالي تم خلالها الحصول على المعلومات اللازمة عن مطار الطور وتصوير مواقعه ورصد داورياته ثم بعدها الالتقاط ثم العودة إلى الغردقة بعد أتمام المهمة.

مراحل تنفيذ العملية :

1-     تم التنسيق مع مكتب مخابرات الغردقة على تدبير لنش صيد صغير مع أحد الصيادين والخروج للعملية تحت غطاء صائد للأسماك.

2-  تم إختيار ليلة معتمه غير قمرية لتقليل مجال الرؤية وكان إتجاه الرياح جنوبية شرقية حتى لا يتسنى للعدو سماع صوت محرك اللنش.

3-     تم الوصول إلى الباخرة "ليره" والصعود عليها وتحرك القارب فى إتجاه العودة إلى ميناء الغردقة.

4-     تم تفتيش أجزاء الباخرة المختلفة والتأكد من خلوها من أفراد العدو.

5-     أثناء التفتيش تم العثور على فانوس وكتاب باللغة العبرية استنتجت من ذلك.

أن العدو كان يدفع بداورية حراسة ومراقبة على ظهر الباخرة.

اعتبارا من أول ضوء فى اليوم التالي للوصول تم تصوير ورصد زوايا كل من ما يلي :-

1-  عنابر مبيت الجنود

2-  مواقع الذخيرة

3-  مواقع تخزين الوقود

4-  مواقع الطائرات

5-  مواقع العربات المدرعة المتمركزة داخل المطار

6-  ممر هبوط وصعود الطائرات

 

فى الساعة العاشرة :-

تم رصد طائرة هليكوبتر تخرج من مطار الطور وتقوم بالتحليق فوق الباخرة "ليره" وتقوم بداورية إستطلاع فى المنطقة لمدة 20 دقيقة تقريبا ثم تعود إلى المطار مرة أخرى .

وقد إستنتجت من هذا أنها داورية جوية تقوم بأعمال إستطلاع روتينية للتأكد من خلو الباخرة من أي عناصر مضادة .

قبل آخر ضوء :

تم قصف دفعات رشاش على الباخرة فقمت بالتحرك السريع فى أماكن بعيدة عن إتجاه القصف وأستنتجت من هذا أن القصف يتم كنوع من التفتيش بالنيران للباخرة.

بعد الساعة العاشرة ليلاً :

تم رصد داورية مكونة من 2 عربة مدرعة قادمة من الجنوب فى إتجاه مطار الطور.

الساعة الثانية عشرة مساءاً :

تم رصد داورية متجهة من مطار الطور إلى منطقة رأس محمد جنوبا .

اليوم الثانى :

بعد حلول الظلام تم رصد ممر هبوط الطائرات مضاء من الجانبين وبمراجعة زوايا الرصد التى تم رصدها مسبقا فى اليوم الأول أتضح أن هناك اختلاف بين الزاوية التى تم رصدها ليلا عن زاوية ممر الهبوط التى تم رصدها صباحا .

اليوم الثالث :-

عند أول ضوء لوحظ أن ممر الهبوط مازال مضيئا والاستنتاج من ذلك أن ممر الهبوط الذى يضاء ليلا هو ممر هيكلي جنوب شرق المطار. وذلك للتمويه فى حالة حدوث أي هجوم ليلى يتم على المطار ويعطى الفرصة للقوات المتمركزة فى المطار الحقيقي فى الاستعداد ورد الهجوم .

الساعة الثانية عشرة مساءا :-

كان موعد الألتقاط والعودة إلى الغردقة

وفى الوقت المتوقع للوصول لم يصل قارب الصيد لتنفيذ عملية الألتقاط كان التأخير لمدة أربع ساعات. ولقد أستنتجت الآتي :-

1-     ربما تم القبض على قارب الصيد والتحقيقات جارية ومستمرة مع قائده ولم يذكر شيئا عن العملية.

2-     ربما حدثت ظروف طارئة منعت القارب من الوصول فى الوقت المحدد

3-     ربما تم القبض على القارب والضغط على قائد القارب سيقوم بالأعتراف وأتوقع إقتحام الباخرة صباحا.

استمر الأنتظار أربع ساعات وفجأة وصل قارب الصيد وتم إستدعاء الدليل للصعود على المركب وسؤاله عن سبب تأخره والتأكد من عدم تواجد أي جنود للعدو مختبئين داخل القارب.

أفاد قائد المركب أن التأخير يرجع للأسباب الآتية :-

1-     أثناء تحركه فى إتجاه نقطة الألتقاط شاهد تحرك داورية بحرية للعدو مكونة من 2 قارب سريع.

2-  بعد مرور الداورية ابتعد فى إتجاه الغرب حتى يوهم العدو أنه صياد ويقوم بالإبحار فى إتجاه الضفة الغربية. ثم توقف وبعد عودة الداورية ومرورها وتأكد من خلو المنطقة من داوريات العدو تابع الإبحار شرقا فى إتجاه نقطة الألتقاط.

3-     تم ركوب القارب والعودة إلى الغردقة.

وبناء على هذا الاستطلاع تم التخطيط للأغاره بالنيران على مطار الطور بالصواريخ على أن يتم ضرب المطار من على سطح الباخرة "ليره".

* ومازال الحديث لمجدى عبدالحميد

تم التدريب على العملية لعدد 6 مجموعات كل مجموعة تتكون من 6 أفراد + قاذف صواريخ + قارب زودياك ماركة 5.

وتم إختيار موعد الهجوم فى ليلة معتمه غير قمرية وحالة بحر غير مستقرة ووجود ريح قوى .

وتم التحرك من الغردقة إلى الباخرة "ليره"

وعند الوصول إلى الهدف :

  • تم الانتظار فى الجانب الغربي من الباخرة حتى لا يتسنى للعدو رؤية تحركات المجموعة .

  • تم رفع الصواريخ والقواذف بواسطة الحبال وكذا شكا ير الرمل لاستخدامها فى تثبيت قواعد القواذف أثناء الإطلاق .

  • تم توجيه المجموعة الأولى من الصواريخ وهى عددها 2 قاذف لضرب أماكن مبيت الأفراد . وتم تحديد إطلاق هذه الصواريخ وذلك بعد تحرك المجموعة القتالية من مكان السفينة بمدة ساعة .

  • تم توجيه المجموعة الثانية بعدد 2 قاذف لضرب مكان تجمع الطائرات وعربات العدو توقيت الإطلاق 30 دقيقة من القصف الأول .

  • تم توجيه المجموعة الثالثة بعدد 2 قاذف لمخازن الذخيرة والوقود توقيت الإطلاق ساعة ونصف من القصف الأول .

والعملية كما ذكرها لي وكتبها فى مذكراته "ذكريات مقاتل"

من هو المقاتل محي نوح :

الاسم بالكامل   : محي الدين خليل مهدى نوح

تاريخ الميلاد   : 6/8/1943 بالشرقية مركز أبو حماد

ثانوية عامة من مدرسة المنصورة الثانوية عام 1960/1961

تخرج من الكلية الحربية عام 1963

حاصل على المركز الأول فى فرقة الصاعقة بإمتياز

عمل مدرسا بمدرسة الصاعقة لمدة عام ثم إنضم إلى الكتيبة 103 صاعقة أصيب أربع مرات خلال العمليات الحربية .

1-       الأولى باليمن عام 1965 .

2-       الثانية بموقع رأس العش بتاريخ 8/7/1967

3-       الثالثة بموقع لسان التمساح بتاريخ 19/4/1969

4-       الرابعة بموقع لسان التمساح بتاريخ 8/7/1969

حصل على الأوسمة والأنواط الآتية :-

1-     ميدالية الترقية الاستثنائية بتاريخ 29/4/1965

2-     نوط الشجاعة من الطبقة الأولى بتاريخ 30/4/1969

3-     نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الثانية بتاريخ 10/2/1970

4-     وسام النجمة العسكرية بتاريخ 18/8/1971

5-     نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى بتاريخ 19/2/1974

البطولات الرياضية :-

1-     بطولة الجمهورية للملاكمة للناشئين عام 1958

2-     بطولة الجمهورية للمدارس للملاكمة عام 1960

3-     بطولة القوات المسلحة للملاكمة عام 1971

4-     بطولة العالم العسكرية عام 1972

وعن العملية روى محي نوح هذه العملية كما ذكرها فى مذكراته

كان الموج فى هذا اليوم مرتفع جدا بارتفاع أكثر من ستة أمتار والجو عاصف ولكن بتصميم الأفراد والقائد إبراهيم الرفاعى صممنا على العبور وتنفيذ المهمة وتحركنا من منطقة رأس دب إلى شمال مطار الطور حيث كانت أحدى المراكب اللبنانية الشاحطة فى المنطقة وتم تسلق المركب عن طريق سلالم وحبال وقد حملت أحمد قواذف الصواريخ على ظهرى متسلقا السلالم وحمل باقى الزملاء الصواريخ وباقى القواذف ثم أعدت القواذف لأطلاق الصواريخ بواسطة المنبهات والتى كانت تنطلق فى ساعات معينة بعد ركوبنا القوارب . وكانت هناك مجموعة أخرى تضع الألغام على الطرق الرئيسية وأستمر القذف لمدة 40 دقيقة ضرب مباشر للمطار وتم تدمير جزء كبير من منشأته بالإضافة إلى الممر وكذا تم تدمير عدد 3 عربة 2/1 جنزير لأصطدامها بالألغام .

وكان مقررا أن تهبط جولدا مائير (رئيسة وزراء إسرائيل) فى مطار الطور الساعة السابعة صباحاً ولكنها لتدمير المطار لم تهبط به وهبطت فى مطار أخر بعيدا عن هذا المطار.

ويروى محي نوح

وأذكر فى هذا المجال أنه أثناء عبورنا لتنفيذ المهمة ولأرتفاع الأمواج وكنت قائدا لأحدى القوارب وأقف فى مقدمته جاءت أحدى الموجات فرفعت القارب لأعلى ثم هبط مرة أخرى واثناء هبوطه سقطت فى المياه ولكن حبل البارومة سقط فوق رأسى فأمسكت به ومكثت تحت الماء وتحت القارب مدة طويلة وأنا أشرب المياه ولا أستطيع الخروج لأندفاع القارب وتليت الشهادة ولكن تصرف المساعد أبو الحسن السليم والذي أوقف القارب واستطعت أن أتحسس طريقى تحت القارب حتى مددت يدي وسحبنى زملائي إلى أعلى القارب ولولا التصرف السليم للمساعد أبو الحسن وقدرة الخالق حيث أنه لو لم يكن حبل البارومة لكان الرفاص قد شق رأسي أو ذهبت مع الأمواج.

وفى وقت آخر سقط من أحد القوارب الأخرى الرقيب غريب ولكن فى هذه المرة بعد عن القوارب بمسافة ولكن باصرارنا قامت القوارب بعمل دائرة حوله حتى تم إنتشاله من المياه وبالإصرار تم تنفيذ العملية على الوجه الأكمل وتم عودة القوارب مرة أخرى سالمة إلى منطقة رأس دب.

العملية كما تم ذكرها في سجلات العمليات :

كان مطار الطور بجنوب سيناء من المطارات المهمة وكان العدو يستخدمه فى كل تحركاته وعملياته ضد قواتنا فقد استخدمه العدو فى ضرب الجزيرة الخضراء وجزيرة شدوان ومعامل بترول الزيتية بالسويس لأنه يعتبر أقرب مطار من هذه الأهداف.

صدرت التعليمات للمقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعى بقصف هذا المطار للمرة الثالثة واحداث أكبر خسائر ممكنة به .

وقام إبراهيم الرفاعى بالتخطيط للعملية والتجهيز لها وأختيار المشتركين للعملية وتدريبهم.

ولقد تم إختيار أنسب موقع لنشر الصواريخ وكان لأختيار الموقع مفاجئ لقياداتنا قبل أن تكون مفاجأة للعدو وهو القيام بضرب مطار الطور من فوق السفينة اللبنانية الشاحطة أمام مطار الطور التى تم ذكرها من قبل .

كانت مفاجأة للعدو حيث أنه لا يمكن أن يخطر على بال أحد أو العدو نفسه أنه سيتم ضربه من هذا المكان .

فمن عمليات الأستطلاع الجوى للمنطقة والتصوير الجوى تلاحظ وجود أحدى البواخر المهجورة منذ عمليات 1967 وهى فى نفس الوقت مواجهة مباشرة للمطار والمسافة بينها وبين مطار الطور لا تتعدى 2/1 كيلو متر .

فقام إبراهيم الرفاعى ومعه عالى طه نصر وأستقلوا قارب زودياك وأتجهوا به ليلا لأستطلاع هذا المركب فوجدوا أنه مركب لبنانى وشاحط إلى قرب من منتصفه ومسافته لا تتعدى 500م من مطار الطور فقرر أن تكون الضربة القادمة للمطار من فوق هذه السفينة .

وكما ذكرنا من قبل أنه تم إرسال الملازم أول / مجدي عبدالحميد لأستطلاع المطار ومراقبته لمدة ثلاثة ايام.

العملية : الإبحار والعبور من منطقة رأس دب

فى أثناء التجهيز للعملية تغير الجو وأرتفع مياه الخليج وأرتفع الموج حتى وصل من 3-4م وكان هناك إقتراح من القيادة العامة بتأجيل العملية ولكن بعد حوار طويل مع القيادة العامة من إبراهيم الرفاعى إقتنع القادة بأن هذا التوقيت هو أنسب توقيت لتنفيذ هذه المهمة رغم سوء الأحوال الجوية لأن القوات البحرية الإسرائيلية لن تتوقع أن تقوم أى قوات مصرية بأى عمليات فى هذا التوقيت بالذات وفى مثل هذا الطقس وأن ذلك سيساعد على إنجاز المهمة بسهولة ونجاح .

وكالعادة وقف العميد/ مصطفى كمال المنسق العام لجميع عمليات المجموعة وأخذ التمام من إبراهيم الرفاعى بأنه جاهز لبدء تنفيذ العبور وبناء عليه قام العميد مصطفى كمال بإعطاء التمام للقيادة العامة التى أعطت الأذن بالعبور.

تحركت أربع قوارب محملة بمجموعات العملية من أفراد وضباط بقيادة البطل إبراهيم الرفاعى وكانت هذه القوارب محملة بقواعد الصواريخ والصواريخ التى سيتم إطلاقها على المطار وأمام هذه القوارب الأربعة كان يسبقهم قارب الأستطلاع بقيادة ماجد ناشد ومعه أربعة جنود إستطلاع ومعهم هلب وحبال وسلالم حبال وتقدمت القوارب فى هذا الجو وفى وسط الأمواج المرتفعة لدرجة أن القوارب كانت لا تستطيع أن ترى بعضها البعض وأنطلقت القوارب فى إتجاه المركب الشاحطة إلى أن أقترب قارب الاستطلاع من المركب فتوقفت جميع القوارب وبدأ أفراد الأستطلاع يقذف هلب مرفق به حبل وتسلق أحدهم الحبل إلى أن وصل إلى أعلى المركب ثم ربط الحبل بواسطة السلم وتم سحب السلم إلى أعلى المركب وتقدم باقى أطقم الأستطلاع لتأمين سطح المركب.

ثم بدأت القوارب تقترب من السلم وبدأ كل قارب يتسلق السلم ومعهم قواعد الصواريخ وصناديق الذخيرة التي تم ربطها بواسطة الحبال إلى أعلى المركب وكانت تلك العملية فى منتهى الصعوبة وذلك لأرتفاع الموج وأرتطام القوارب بالمركب وكذلك لشدة سرعة الرياح وعندما أصبح كل الأفراد فوق السفينة وكل القواعد والصواريخ فوق السفينة وكذلك شكاير الرمل لأستخدامها فى تثبيت قواعد الصواريخ أثناء الإطلاق .

ملحوظة :   شكائر الرمل كان يتم ملئها بالرمل من الشاطئ  الشرقي للخليج بواسطة قارب الاستطلاع علي دفعات  لصعوبة حمل شكائر الرمل مملوءة من الضفة الغربية حتي الهدف لزيادة الحمولة التي كانت علي متن القوارب  وكان هذا في حد ذاته مخاطرة كبيرة لذهاب القارب في رحلات سريعة لملئ شكائر الرمل والعودة بها سريعا الي المركب لتنفيذ المهمة.

تم تجهيز مصطبة لأطلاق 12 صاروخ 80مم وأخرى لأطلاق 8 صاروخ 130مم وتم تنشينها على مبنى المطار وعلى باقى الأهداف الحيوية وفى توقيتات متباعدة ثم عادت المجموعات إلى الضفة الغربية للخليج بسلام.

وفى الساعة المحددة لأطلاق الصواريخ تم إنطلاق الصواريخ ولمدة ساعة وأتجهت كل دفعة صواريخ إلى هدفها واشتعلت النيران فى كل مكان من مطار الطور الذى دمر تماما وكانت الخسائر فادحة فى الأفراد والمعدات والطائرات التى كانت رابضة على الممرات.

وجدير بالذكر أنه كان مخططا لزيارة جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل لمطار الطور فى نفس هذا اليوم ولكن لم تتم الزيارة بسبب ضرب المطار وتدميره ولكنها هبطت فى مكان آخر شمال المطار بـ 20كم نتيجة لضرب المطار .

# $# $# $

 


 

العملية رقم (46)

11/8/70

ومنذ هذا التاريخ أخذت عمليات المجموعة تقتصر على عمليات إستطلاع قامت بتنفيذها وذلك بعد أن أبرمت إتفاقية معاهدة روجرز وحتى بداية عمليات 6 أكتوبر 1973 وسيتم التنويه عن هذه العمليات باختصار

مقدم/ إبراهيم الرفاعى

رائد/ عالي طه نصر

نقيب/ محسن طه

ومعهم 6 فرد

المهمة:- استطلاع منطقة رأس محمد

تم التحرك برا إلى الغردقة ثم شرق بواسطة عدد 2 قارب فايبر جلاس وهي قوارب جديدة إنضمت للمجموعة وقد تم تجربتها لأول مره في هذه العملية وتعطل أحدهما بعد الابحار قبل الوصول إلى منطقة رأس محمد حيث قامت باستطلاع المنطقة وعادت سالمة.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (47)

19/9/70

مقدم/ ابراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

نقيب/ إسلام توفيق

المهمة:- استطلاع وتصوير منطقة تل سلام

        تم تحرك المجموعة بواسطة بلنص صيد تجاه المركب الأمريكي الموجود غرب تل سلام 3كم حيث قامت المجموعة باستطلاع المنطقة وتصويرها وعادت بأول صور لمنطقة تل سلام منذ يونيو 1967.

# $# $# $

العملية رقم (48)

25/9/1970

مقدم/ إبراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

نقيب/ حسني صلاح الدين

المهمة:- استطلاع وتصوير عيون موسى ولسان بور توفيق

تم التحرك بواسطة 2 قارب زودياك تجاه فنار زنوبيا ومنن شرقا إلى الكرنتينة ثم شمالا حتى جنوب لسان بورتوفيق مسافة 300م وتم استطلاع وتصوير المنطقة.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (49)

24/10/1970

مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعي

رائد طبيب/ عالي نصر

رائد طيار/ جلال النادي

نقيب/ محمد سيد المليجي

المهمة:- استطلاع وتصوير عيون موسى ولسان بور توفيق.

        تم التحرك بواسطة 2 قارب زودياك تجاه فنار زنوبيا ومنه شرقا إلى الكرنتينة ثم شمالا حتى جنوب لسان بورتوفيق مسافة 300م وتم استطلاع وتصوير المنطقة.

 

# $# $# $

العملية رقم (50)

19/1/1971

مقدم/ إبراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

المهمة:- استطلاع وتصوير رادار العدو البحري شرق بور فؤاد

 تم التحرك إلى بور فؤاد ثم شرقا حتى الموقع الاول لقواتنا حيث تم استطلاع وتصوير موقع رادار العدو البحري وحصلت المجموعة على اول صور لهذه المنطقة.

العملية رقم (51)

20/1/1971

مقدم/ ابراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

المهمة:- استطلاع وتصوير تل سلام

تم التحرك إلى جنوب الدفرسوار حيث تم إستطلاع وتصوير تل سلام للمرة الثانية وحصلت المجموعة على معلومات جديدة عن هذه المنطقة لم تكن موجودة من قبل.

 

# $# $# $

العملية رقم (52)

29/2/1971

منذ هذا التاريخ تم إستخدام المنطاد لآول مره في عمليات الآستطلاع

مقدم أ.ح/ ابراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

المهمة:- تصوير موقع رادار العدو شرق بور فؤاد تم تجهيز المنطاد وإطلاقه لأول مره  امام مواقع العدو وتم تصوير الموقع لآول مره من إرتفاع 300م.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (53)

2/3/1971

مقدم/ ابراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

المهمة:- تصوير مواقع العدو شرق كم146

        تم التحرك إلى السويس ومنها إلى مطار الشلوفة حيث تم إطلاق المنطاد إلى ارتفاع 425م وتصوير مواقع العدو وشرق الشلوفة.

 

# $# $# $

العملية رقم (54)

 10/3/1971

مقدم/ ابراهيم الرفاعي

رائد/ عالي طه نصر

المهمة:- تصوير مواقع العدو في عيون موسى ورأس مسله

تم التحرك إلى السويس قسمت المجموعة إلى مجموعتين قسم بقيادة عالي نصر ومعه قارب زودياك والتحرك إلى فنار زنوبيا حيث قام بتصوير المنطقة هناك.

والقسم الثاني مع المقدم أ.ح/ ابراهيم الرفاعي حيث صعد بالمنطاد إلى ارتفاع 425م وتم تصوير رأس مسله وعيون موسى.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (55)

15/3/1971

المقدم أ.ح / ابراهيم الرفاعي

رائد/ عالي نصر

المهمة:- تصوير مواقع العدو شرق كبريت.

        تم التحرك إلى السويس ومنها إلى مطار كبريت حيث تم إطلاق المنطاد إلى ارتفاع 425م وتم تصوير جميع مواقع العدو شرق البحيرات المره وحاولت طائرة فانتوم احراق المنطاد وفشلت.

العملية رقم (56)

20/3/1971

المقدم/ ابراهيم الرفاعي

رائد طبيب بحري/ عالي  نصر

المهمة:- تصوير مواقع العدو شرق كم 137

        تم التحرك إلى السويس ومنها إلى غرب كم 137 المسافة 2.5كم حيث تم إطلاق المنطاد إلى ارتفاع 425م وتصوير المنطقة شرق كم137 وكذلك عمل كمين لطيران العدو في المنطقة بواسطة 6قاذف صاروخ م/ط ولم يتدخل العدو في العملية حيث فطن ان هذه العمليات ما هي إلا عمليات إستفزازية الغرض منها تدخل طائرات العدو لضربها.

 

# $# $#

العملية رقم (57)

31/3/1971

مقدم أ.ح./ ابراهيم الرفاعي

رائد طبيب بحري/ عالي نصر

المهمة:- تصوير مواقع العدو شرق بور فؤاد بواسطة المنطاد وعمل كمين لطائرات العدو بواسطة 6 قاذف م/ط وتم تصوير المواقع الآدارية للعدو ولم يتدخل طيران العدو.

 

# $# $# $

العملية رقم (58)

3/11/1971

عقيد أح/ ابراهيم الرفاعي

مقدم طبيب بحري/ عالي طه نصر

المهمة:- استطلاع وتصوير مواقع العدو في خليج السويس

      تم تصوير مواقع العدو في راس مسله صدر وابو زنيمه وراس ملعب وابورديس وبلاعيم من فوق ناقلة البترول اليونانية نيوكس 7 وتم تصوير هذه الاهداف لاول مره.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (59)

18/11/1971

مقدم طبيب بحري/ عالي طه نصر

رائد/ محمد مجدي عبد الحميد

المهمة:- استطلاع وتصوير مواقع العدو شرق الخليج وتأكيد جميع المعلومات السابقة في مهمة استطلاع يوم 3/11/1971

وذلك من فوق الناقلة اليونانية نيوكس7.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (60)

6/4/1972حتى 13/4/1972

رائد/ محمد مجدي عبد الحميد

المهمة:- استطلاع وتصوير منطقة الطور ومراقبة تحركات العدو البحرية

        تم الوصول الى راس غارب والتحرك من منطقة حقل مرجان حيث تم تصوير جميع ناقلات البترول التي تعمل لصالح العدو كما تم الاستطلاع جوا بواسطة طائرة هل وإستطلاع وتصوير مطار وميناء الطور استمرت هذه المهمة لمدة اسبوع.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (61)

10/4/1972 حتى 11/4/1972

عقيد/ ابراهيم الرفاعي

مقدم طبيب بحري/ عالي طه نصر

رقيب اول/ مصطفى ابراهيم

المهمة:- تصوير موقع شرق بور فؤاد ارضا

      تم التحرك الى بورسعيد ومعنا مندوب من المخابرات العامة وتم تصوير الموقع من الحد الامامي.

وفي اليوم التالي تم القيام بعمل داورية الى الملاحة ومنها شرقا حتى جنوب الموقع مباشرة حيث تبين ان زاوية الدشم والمزاغل هي من 100ْ- 105ْ وانها غالبا مواقع صواريخ ارض ارض كما قامت احدى دبابات العدو بمحاولة توجيه مدفعها تجاهنا ولكن لم تطلق النار.

# $# $# $

العملية رقم (62)

29/4/1972 حتى 5/5/1972

نقيب/ محسن طه على

رقيب اول/ محمود احمد محجوب

المهمة:- استطلاع العدو وتصوير جميع ناقلات البترول التي تعمل لصالح العدو كما تم مراقبة تحركات العدو البحرية وتصويرها استمرت المهمة لمدة اسبوع.

 

# $# $# $

العملية رقم (63)

13/9/1972

رائد/ محمد مجدي عبد الحميد

رائد بحري/ وسام عباس حافظ

المهمة:- استطلاع خليج السويس

التحرك بواسطة احدى ناقلات البترول من السادات حتى شقير ثم التحرك على مسافة 3 كم من الساحل الشرقي تقريبا وتم استطلاع وتصوير رأس سدر فقط ولم يمكن تصوير اى اهداف اخرى نظرا لبعد مسافة المركب عن الساحل الشرقي ورفض القبطان التحرك قريبا من الساحل.

 

العملية رقم (64)

18/9/1972 – الى 1/10/1972

رائد/ حسن العجيزي

نقيب/ محسن طه

المهمة:- استطلاع العدو وتصوير جميع ناقلات البترول التي تعمل لصالح العدو كما تم مراقبة تحركات العدو البحرية وتصويرها.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (65)

من 5/10/1972 الى 11/10/1972

رائد/ محمد مجدي عبد الحميد

م. اول/ محمد فؤاد مراد

المهمة:- استطلاع وتصوير ناقلات البترول ومراقبة تحركات البحرية الاسرائيلية وتصويرها من منطقة المرجان.

 

# $# $# $

 

العملية رقم (66)

11/12/1972

عقيد أح/ ابراهيم الرفاعي

مقدم ط/ محمد عالي نصر

المهمة:- تم تصوير منطقة الطور بواسطة طائرة هليكوبتر تابعة لشركة البترول.

 

# $# $# $

العملية رقم (67)

  9/5/1973 الى 22/5/1973

عقيد أح/ ابراهيم الرفاعي

مقدم طبيب بحري/ محمد عالي نصر

المهمة:- استطلاع وتصوير جزيرة سنافر وتيران وخليج العقبة

تم التحرك جوا الى السعودية والتحرك بحرا من ضبا شمال جدة (850كم) بواسطة لنش مسلح انجليزي شمالا حتى جزيرة شوشة وغربا حتى شمال الشيخ حميد ثم شمالا حتى حميضه وتم استطلاع وتصوير جزيرة سنافر وتيران واستطلاع الساحل السعودي ولم يتم استطلاع ساحل سيناء جيدا لبعد المسافة وعدم تحرك اللنش بجوار ساحل سيناء طبقا لاوامر السلطات السعودية.

 


 

الفصل السادس

المجموعة وحرب أكتوبر المجيدة

 

حرب أكتوبر المجيدة 1973

كل ما سبق هو تاريخ المجموعة 39 قتال وفرع العمليات الخاصة قبل معركة التحرير فى 1973 ولثقة القادة فيها وفى قدراتها القتالية لرجالها فقد أسندوا إليها مسئولية التعامل مع أهداف العدو فى جنوب سيناء وهى المنطقة التى كان للعدو فيها سيادة جوية وسيطرة بحرية كاملة.

العملية رقم (68)

(1) عملية البلاعيم فى 6/10/1973 السبت 

القائمون بالتنفيذ

  • عقيد أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

  • عقيد طبيب / محمد عالى نصر

  • نقيب / محمد فؤاد مراد

  • مساعد بحرى / على حسن أبو الحسن

  • رقيب أول / مصطفى إبراهيم

  • عريف مجند / أحمد مطاوع إبراهيم

  • مقدم طيار / جلال النادى

  • مقدم طيار / سيد زهران             قوات جوية طائرات هليكوبتر مي 8

  • نقيب طيار / محسن

المهمة:- تنفيذا لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة بحرمان العدو من بترول سيناء المحتلة نالت المجموعة شرف التكليف بتدمير المنشآت البترولية بمنطقة البلاعيم وتتكون من 3 مجموعات من خزانات البترول وبجوار كل منها منشآت أخرى .

تم التعامل مع جميع الأهداف رغم إشتباك العدو مع قوة الإغارة مما نتج عنه إصابة الثلاث طائرات وإسقاط إحداها مما تسبب فى استشهاد العريف مجند/ أحمد مطاوع إبراهيم وأسر النقيب/ محمد فؤاد مراد بعد إصابته وكذلك أسر المقدم طيار سيد زهران وطاقم طائرته.

تم تدمير جميع منشآت الموقع وتركت المنطقة مشتعلة تتوالى فيها الإنفجارات وشوهدت الحرائق من الضفة الغربية لخليج السويس وبقيت المنطقة مشتعلة حتى يوم 10/10/1973 وإلى جانب الخسائر الفادحة فى المنشآت التى أدت إلى حرمان العدو من إنتاج الحقول حتى شهر 12/1973 .

ومن واقع تقارير الأستطلاع اللاسلكى :-

أرسلت إلى المنطقة أكثر من 20 عربة مطافئ للسيطرة على الحريق وللنجدة الطبية ومن استجواب ضباطنا الأسرى بعد عودتهم شاهدوا الدمار الذى حدث بالمنطقة وكذلك جثث القتلى .

ولقد تم هذا العمل بنجاح رغم مقاومة العدو وذلك لأصرار القائمين بالتنفيذ على إتمام المهمة بنجاح تام أى كان الثمن .

العملية كما رواها عن لسان أحد الضباط المشتركين فى العملية وهو نقيب / محمد فؤاد مراد.

استدعانى العقيد أ.ح/ إبراهيم الرفاعى (فى ذلك الوقت) قبل السادس من أكتوبر بحوالى 10 أيام وأخبرنى بأننى سأشترك معه فى العملية القادمة وستكون فى عمق العدو (فرحت جدا بهذا الخبر السعيد) ولم يكن هناك أى إشارة بالقيام بعمل عسكرى للقوات المسلحة لأن عمل المجموعة كان لا يرتبط بالوضع فى القوات المسلحة فى حالة وقف إطلاق النار فقد كان عمل المجموعة فى شكل سرى وكان ينسب لأعمالها لأى جهة أخرى مثل منظمة سيناء العربية أو منظمة شباب سيناء .. ألخ) وطلب منى تجهيز بعض المعدات استعدادا للعملية وقال لى لا تجهز أى شئ إلا بعد أن أخبرك بذلك وحدد من سيكون معنا . المساعد بحرى /على حسن أبو الحسن – رقيب أول / مصطفى إبراهيم . (احد ضباط صف الرائد/ محسن طه).

كانت المجموعة طوارئ يوم 5 أكتوبر

فى صباح السبت 6/10/1973 طلبنى العقيد طبيب / عالى نصر للحضور إلى مكتبة وعند ذهابى إليه وجدته خارج مكتبه متجها إلى فشعرت بأن هناك شيئاً كبيراً وهاما يحدث فقال لى جهز المعدات التى طلبها منى العقيد إبراهيم وقال لى سيشترك معنا العريف مجند / أحمد مطاوع عدت إلى المجموعة وقمت بتجهيز المعدات وأخبرت المساعد بحرى / أبو الحسن والرقيب أول مصطفى إبراهيم والعريف أحمد مطاوع .

تم وضع المعدات فى الميكروباص وركبنا الميكروباص عدا العقيد إبراهيم والعقيد عالى .

وأثناء إنتظارنا فى العربة إستعدادا للتحرك من المجموعة سمعنا بالراديو بيانا عسكريا يقول بأن العدو أغار بطائراته على بعض مناطق الجبهة وبعدها سمعنا بيانا ثانياً يقول بأنه قامت قواتنا الجوية بالرد على العدو.

بعدها بقليل ركب معنا العقيد إبراهيم والعقيد عالى نصر وتحركنا (لم نكن نعرف إلى أين سنتحرك ولم أعرف ما هى مهمتنا لأننا فى المجموعة كنا جاهزين جميعا لأى مهمة فى البحر أو البر وبأى وسيلة نقل قوارب أو طائرات) .

توجهنا إلى مطار الماظة فوجدت المطار فى حالة إستعداد قصوى فقد كان جميع الجنود يلبسون الخوذات ويحملون السلاح وكان المطار مثل خلية النحل .. وعند دخولنا البوابة سأل رجل الأمن على البوابة إلى من ستذهبون فرد العقيد إبراهيم سنذهب إلى اليهود ودخلنا المطار إلى داخل المطار فى منطقة اقلاع الطائرات الهليكوبتر .

فى المطار تم التلقين بالمهمة بواسطة العقيد إبراهيم وهى قصف المنشآت البترولية فى منطقة بلاعيم لتدميرها بالصواريخ أخبرنى العقيد إبراهيم بأن العملية كانت فى العمق على ميناء إيلات وتم تعديلها.

(علمت فيما بعد أنه أثناء تأكيد المهام مع وزير الحربية تم تعديل مهاجمة مدينة إيلات إلى منطقة بلاعيم وذلك بناء على قرار سياسى) تم الإقلاع من مطار الماظة فى ثلاث طائرات هليكوبتر مي 8.

الأولى : كان بها العقيد / إبراهيم الرفاعي رقيب أول / مصطفى إبراهيم

الثانية : كان بها العقيد / عالى نصر ومعه المساعد على حسن أبو الحسن

الثالثة : كان بها نقيب / فؤاد مراد ومعه العريف أحمد مطاوع

ووصلت الطائرات إلى مطار بير عريضه حيث تم التزويد بالوقود وفى المطار خلع المقدم طيار / سيد زهران الجاكت المضاد للرصاص وقال أنا لا أعرف السباحة وأرتدى جاكت نجاه ثم الإقلاع وكانت الطائرات تطير على ارتفاع منخفض.

كانت أرض الصحراء الشرقية واضحة تماما ثم رأيت الساحل الغربى لخليج السويس ثم مياه الخليج ثم رأيت بعد ذلك شاطئ سيناء وقتها كان شعورى لا يوصف فقد كانت له عدة معانى أولها أننى أهاجم العدو والثانية الأخذ بالثأر لتلك الضربات التى تلقيناها من طيران العدو أثناء خدمتى بالجبهة والثالثة هى تلك اللحظة التى كنت أحلم بها وهى العبور الكبير كانت المنطقة التى توجهنا إليها منطقة بلاعيم.

تم قصف المنشآت البترولية وقصف خزانات الوقود الضخمة بالصواريخ وتم إصابتها وأشتعلت وأصبحت المنطقة كالظهر وعند عودة الطائرات قامت بإلقاء براميل النابالم مما أدى إلى زيادة الحرائق ولكن نظرا لأن المنطقة كانت مضاءة نتيجة للحرائق فظهرت الثلاث طائرات للدفاع الجوى المعادى وأصابت الثلاث طائرات وسقطت الطائرة التى كنت بها بجوار الشاطئ وعادت طائرة إبراهيم بالقرب من مطار بير عريضة حيث كانت إصابتها فى خزان الوقود وذهبت قوات الحماية الأرضية إلى الطائرة بعد التعرف أنها مصرية أخذ العقيد إبراهيم ومن كانوا معه فى الطائرة إلى المطار.

أما طائرة العقيد عالى فنزلت فى المطار ولم تكمل العودة إلى مطار الماظة نظرا للعطل الذى كان بها .

أما الطائرة الثالثة فسقطت فى مياه الخليج بالقرب من بلاعيم ولكن على مسافة صغيرة من الشاطئ وأستشهد عند سقوطها العريف مجند / أحمد مطاوع إبراهيم (وكان أحد جنود مجموعة الرائد/ محسن طه) ونجا باقى طاقم الطائرة وأنا، أما قائد الطائرة فنجا من الغرق لأنه كان مرتديا جاكيت النجاة ولكننا جميعا أصبنا بأصابات مختلفة.

 

العملية رقم (69)

عملية شرم الشيخ / رأس محمد فى 10/10 ، 11/10/1973

الهدف : قصف منطقة شرم الشيخ بالصواريخ (42 صاروخ 130مم)

نقطة إطلاق الصواريخ منطقة محدده على ساحل "مرسى بريكه" الواقعة شمال "رأس محمد" .

(أ) يوم 10/10/1973 الأربعاء

القائمون بالتنفيذ :-

1-     عقيد أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

2-     عقيد ط / عالى طه نصر

3-     مقدم / حسن العجيزى

4-     رائد / محى الدين نوح

5-     رائد مجدى / وسام عباس

6-     ملازم أول / بحرى / عبد المنعم غلوش (كان ضابط صف وتم ترقيته إلى أن وصل إلى رتبة ضابط) .

7-     ملازم أول بحرى / عبد العزيز عثمان (كان ضابط صف وتم ترقيته إلى أن وصل إلى رتبة ضابط) .

8-     20 جندى من أفراد المجموعة .

العملية :- باستخدام 6 قارب إقتحام فايبر جلاس مواتير 135 حصان تم التحرك من الغردقة سعت 1930 والوصول إلى جزيرة شدوان سعت 2010 لأعادة الملئ تم التحرك منها سعت 2025 والوصول إلى جنوب شرق منطقة رأس محمد بحوالى 2 كم والوصول سعت 2125 ورغم سوء حالة البحر (أمواج تصل من 2-3م) ونشاط العدو الكثيف فى المنطقة (إضاءة بالقاء المشاعل من طائرات الهليكوبتر) (وداوريات العدو البحرية) وبسبب ارتفاع الأمواج إنقلب قارب بقيادة الملازم أول بحرى عبد المنعم غلوش ورغم هياج البحر الشديد وشده الرياح تمكن عقيد طبيب / عالى نصر والرائد بحرى وسام حافظ وبعض الأفراد من إستعدال القارب بعد نزولهم إلى الماء وتثبيت حبل لقطر القارب وأستغرقت هذه العملية حوالى ساعة ونصف الساعة لذلك قرر إبراهيم الرفاعى أن تعود الداورية إلى جزيرة شدوان والقيام بمحاولة أخرى فى اليوم التالى وعادت الداورية حوالى الساعة 510 صباحا يوم 11/10/1973 .

(ب) يوم 11/10/1973

القائمون بالتنفيذ : نفس القائمين مع قصر إستخدام 4 قارب إقتحام فايبر جلاس بالإضافة إلى عدد 11 فرد وتم التحرك من جزيرة شدوان شدوان الساعة 1730 ورغم نشاط ويقظة العدو باستخدام طائرات الهليكوبتر لأضاءة المنطقة بالمشاعل مع وجود داوريات بحرية وصلت الداورية إلى غرب رأس محمد وعلى مسافة 500م من الساحل ثم إتجهت جنوبا للوصول إلى منطقة إطلاق الصواريخ بمرسى بريكة التى تقع على مسافة 3كم شمال رأس محمد فى خلال هذه الفترة إكتشفت العدو الداورية وبسبب سوء الاتصال اللاسلكى وقعت الداورية فى كمين للعدو .

ففى سعت 2015 وذلك عند طرف رأس محمد مباشرة إصطدمت الداورية بعدد 2 لنش مسلح (Swift) كما فتحت عربات 2/1 جنزير النيران من على الساحل كما تم مهاجمة الداورية فى أتجاه الشمال بعدد 2 لنش (Bertram) وأشتبكت المجموعة مع اللنشات باستخدام القاذف الصاروخى ر.ب.ج 7 والأسلحة الصغيرة والرشاشات كانت القوارب حسب موقفها من اللنشات تعرض نفسها واحدا بعد الآخر لجذب نيران العدو لأعطاء الباقى فرصة الابتعاد من الساحل مع التخلص من اللنشات الإسرائيلية ولكن العدو بدأ يتدخل بالطيران وبدأ فى إلقاء المشاعل ويحاول ضرب القوارب بالرشاشات والصواريخ ورغم ذلك تخلصت الداورية بعد مضى حوالى ساعة من العدو وقد ساعدها على ذلك سوء الحالة الجوية من رياح وإرتفاع الموج (2-3م) وعادت الداورية سالمة دون خسائر إلى جزيرة شدوان سعت 2250 ومنها إلى الغردقة حيث وصلت سعت 230 من فجر اليوم التالى 12/10/1973 .

 

العملية رقم (70)

عملية رأس شراتيب 14/10/1973

القائمون بالتنفيذ

عقيد أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

عقيد ط / عالى طه نصر

رائد / حسنى صلاح الدين

رائد بحرى / وسام عباس حافظ

رائد / رفعت الزعفرانى

رائد / محسن طه على

نقيب / طارق عبدالناصر حسين

م. أول بحرى شرف / عبدالعزيز عثمان

ومعهم 11 فرد من أمهر الرماه بالقواذف الصاروخية المضادة للدبابات والرشاشات .

العملية :- تم التحرك من شمال رأس غارب بواسطة 4 قارب فايبر جلاس مواتير 135 حصان الساعة 2015 ورغم سوء الأحوال الجوية ونشاط العدو البحرى تمكنت الداورية من الوصول إلى منطقة رأس شراتيب سعت 2345 .

تحركت مجموعة بقيادة مقدم ط/ عالى نصر لتأمين منطقة الأبرار ولستر باقى المجموعات التى كانت بقيادة إبراهيم الرفاعى حيث إقتربت إلى مسافة حوالى 400م من الخزانات حيث قامت بضربها بالرشاشات (طلقات خارق / حارق) وبقذائف المدافع الصاروخية عديمة الارتداد وتم التصويب فى إتجاه الخزانات الأربعة الكبيرة ولكنها لم تشتعل حيث كانت هذه الخزانات فارغة.

تم تحويل الضرب فى اتجاه باقى الخزانات الأخرى (3 خزان) فاشتعلت فور إصابتها وتوالت بها الإنفجارات وأثناء انسحاب المجموعة التى كانت بقيادة إبراهيم الرفاعى إلى منطقة القوارب فتحت على الداورية النيران من عربتان 2/1 جنزير وكانت قد اقتربت من الساحل من اتجاه الجنوب نحو الداورية كما شوهدت فى نفس اللحظة أنوار العدو من المركبات متجهة نحو الداورية من اتجاه الشمال الغربى وعادت المجموعة تحت ستر نيران مجموعة الستر التى تمكنت من اسكات العدو وتم ركوب القوارب والإبحار والابتعاد من الساحل دون حدوث أى خسائر فى المجموعة ورغم محاولة العدو البحث عن المجموعة باستخدام الطائرات الهليكوبتر مع القاء مشاعل ورغم وجود نشاط بحري معادى عادت المجموعة إلى رأس غارب سالمة حوالى الساعة 310 من صباح يوم 15/10/1973 وشوهدت النيران مشتعلة فى خزانات البترول من رأس غارب وبقيت مشتعلة حتى يوم 17/10/1973.

 

العملية رقم (71)

عملية مطار الطور 15/10 ، 16/10 ، 17/10/1973

الهدف : قصف مطار الطور بالصواريخ (32 صاروخ 130مم)

نقطة الإطلاق حمام موسى والواقعة عند الطرف الجنوبى للجبل .

القائمون بالتنفيذ :-

عقيد أ.ح/ إبراهيم الرفاعى

عقيد ط/ محمد عالى نصر

رائد بحرى / وسام عباس

رائد / حسنى صلاح الدين

رائد / رفعت مصطفى الزعفرانى

رائد / محسن طه على

م أول بحرى شرف / عبدالعزيز عثمان

ومعهم 10 فرد

أ- 15/10 العملية : باستخدام 4 قارب اقتحام فايبر جلاس تم الإبحار من منطقة رأس دب سعت 1830 وفى سعت 2035 حدث عطل فى موتور أحد القوارب وقرر القائد سحب القارب والاستمرار فى تنفيذ المهمة وذلك رغم وجود نشاط بحرى معادى أمام منطقة الطور ولكن بعد حوالى 2/1 ساعة تعطل موتور قارب آخر فقرر القائد العودة إلى القاعدة مع سحب القارب الثانى وعادت الداورية إلى رأس دب سعت 215 من فجر اليوم التالى يوم 16/10.

ب- 16/10/73 :- القائمون بالعملية نفس الضباط والأفراد فى اليوم السابق باستخدام 2 قارب اقتحام من المطاط الزودياك ماركة مواتير 135 حصان و2 قارب زودياك ماركة 3 بمواتير 40 حصان وتم الإبحار من مطار رأس غارب سعت 1730 وفى حوالى الساعة 2015 أبلغتنا القيادة أن العدو اكتشف الداورية راداريا وقرر قائد المجموعة العودة وتمكنت الداورية من العودة وساعد على ذلك سوء الحالة الجوية وارتفاع الموج رغم بحث العدو عن الداورية وعادت المجموعة إلى رأس غارب سعت 2345 .

جـ- 17/10/1973 القائمون بالتنفيذ نفس القائمون بإضافة النقيب/ خليل جمعة وعدا كل من الرائد/ حسنى صلاح والرائد/ رفعت الزعفرانى .

تم استخدام عدد 2 قارب اقتحام زودياك ماركة 5 وقارب زودياك ماركة 3 وتم الإبحار سعت 1730 من منطقة رأس غارب وصلنا إلى النقطة المحددة من ساحل سيناء الساعة 2050 رغم نشاط العدو البحرى الكثيف فى المنطقة وتم وضع القواذف على الساحل وجهزت للأطلاق الزمنى بتأخير ساعة ثم تم الإبحار سعت 2135 وأثناء العودة حوالى سعت 2250 قام العدو بإضاءة الخليج مستخدما المشاعل والطائرات الهليكوبتر وذلك أمام منطقة الطور وإلى جنوب الطور ولكن لم يتمكن من إكتشاف الداورية وعادت الداورية إلى مطار رأس غارب سعت 2400 .

ولقد أبلغنا الاستطلاع اللاسلكى أن المطار أصيب باصابات مباشرة وأن قائد المنطقة طلب طبيب وعربات إسعاف مما يدل على أن العدو تكبد خسائر فى الأفراد إلى جانب خسائره فى المنشأت والمعدات.

 


 

الفصل السابع

 

عمليات ثغرة الدفرسوار من 18/10

إلى استشهاد البطل الشهيد إبراهيم الرفاعى فى 19/10

 

العملية رقم (72)

فجر يوم 18/10/1973 وبعد الأنتهاء من عملية مطار الطور صدرت الأوامر للمجموعة بالتحرك إلى القاهرة لأعادة التنظيم .

وعادت المجموعة فعلا إلى القاهرة ووصلت الساعة 1700 يوم 18/10 وتم إستدعاء العقيد إبراهيم الرفاعى إلى مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة ومركز العمليات لمقابلة القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس محمد أنور السادات والسيد وزير الدفاع وتم عرض موقف الثغرة على الشهيد البطل وعليه أن يضع بنفسه خطه لنسف وتدمير هذا المعبر.

وقد قام الشهيد فى نفس الليلة بوضع خطة لتدمير ونسف المعبر وتم التصديق عليها من القائد العام للقوات المسلحة.

شرح تفاصيل خطة تدمير المعبر

1-  قيام مجموعة من قوارب الأقتحام (3قارب) من جنوب البحيرات بالأتجاه إلى مكان المعبر وكانت المهمة قيام أفراد القوة المسلحة بأسلحة مضادة للدبابات الخفيفة بالأنقضاض السريع وضرب أى دبابات للعدو فى هذا الوقت وتدمير أى دبابة على المعبر لتعوق تقدم أى دبابات أخرى للعدو .

2-  فى هذا التوقيت يقوم بعض أفراد الضفادع البشرية من قوة المجموعة بالغوص والوصول إلى أعماق المعبر ووضع عبوات ناسفة على جميع أجزاء المعبر وهذه العبوات ميقاتية على أن يتم النسف بعد ساعة من توقيت وضعها ويكون بهذا قد إنقطع الاتصال التام ما بين الضفة الشرقية والضفة الغربية أى بالمعنى الأصح تصبح القوة الموجودة للعدو غرب القناة منعزلة تماما بدون أى إمدادات من الشرق .

3-  تتسلل مجموعات إقتناص دبابات من المجموعة وعمل مجموعات إقتحام دبابات أمام المعبر فى الضفة الغربية للمعبر للقضاء على أى دبابات للعدو فى حالة فشل مجموعة إقتحام القوارب وبهذه الخطة ولو نفذت لكان للثغرة شأن آخر.

-       كان من المفترض نسف هذا المعبر المنشأ بوسائل أولية (براطيم) حتى يمكن نسفها بسهولة.

(البراطيم عبارة عن وحدات عائمة يتم تركيبها مع بعضها البعض حتى يكونوا وحده واحدة مثل الكوبرى العائم) وهذه الوحدة العائمة تمكن القوات الإسرائيلية من عبور أى مدرعات ومركبات على مراحل ودفعات متتالية إلى الضفة الغربية.

ولأن العدو كانت له السيطرة الجوية فقد ركز معظم هجماته على وسائل الدفاع الجوى فى منطقة الدفرسوار وقام بتدميرها وإعاقتها لذا كان من الصعب تدميرها بواسطة قواتنا الجوية حيث أن العدو كان له السيطرة الجوية فى هذا التوقيت فكان لابد من وسيلة أخرى لتدمير هذا المعبر.

-   تحركت المجموعة من القاهرة حتى وصلت إلى منطقة العمل بالجيش الثانى الميدانى الساعة الخامسة صباحا وتوجه إبراهيم الرفاعى إلى مركز قيادة الجيش الثانى لتنظيم التعاون لتنفيذ المهمة.

-   لكن الفريق سعد الدين الشاذلى أصدر أوامره بألغاء المهمة الموضوعة لتدمير المعبر وأعطى أوامره بألغاء الخطة على أن تتحرك المجموعة على طريق المعاهدة للوصول إلى تقاطع سرابيوم عند قرية نفيشة والتمسك به بأى ثمن وصد أى إختراق للعدو وعدم تقدمه فى إتجاه الإسماعيلية بأى ثمن .

-   تقدمت المجموعة وأحتلت مواقعها وفوجئت عناصر استطلاع المجموعة بتقدم مجموعة من الدبابات الإسرائيلية فى اتجاه أحد مواقع الصواريخ المضادة للطائرات .

-   أمر العقيد إبراهيم بتثبيت المجموعة فى أماكنها ونشر مجموعات كمائن على يمين ويسار الطريق لمنع تقدم العدو وتدميره .

-   تقدم العقيد إبراهيم الرفاعى ومعه الرائد رفعت الزعفرانى والرائد محسن طه والرقيب أول مصطفى إبراهيم والعريف محمد الصادق عويس وهم من أمهر رماه القاذف الصاروخى ر ب ج 7 والمدفع 84 م/د عديم الأرتداد فى إتجاه موقع الصواريخ وتم الوصول إلى أعلى نقطة بالموقع ليكون فيه ظهور متبادل بيننا وبين العدو ويكون الضرب مباشر بواسطة الأسلحة المضادة للدبابات المحمولة على الكتف .

وبعد أن وصلنا إلى موقع الدفاع الجوى طلب من الرائد محسن طه إحضار الصواريخ الخاصة بالمدافع من الخلف وإرسالها مع عربة جيب .

-   تم الأشتباك مع العدو من أعلى نقطة فى موقع الصواريخ وتم تدمير عدد 2 دبابة للعدو وظهرت آثار الدخان والتفجير لتؤكد اصابتها وتدميرها وتم توقف قول دبابات العدو وأستمر الأشتباك بيننا وبين دبابات العدو.

-   إنطلق إبراهيم الرفاعى ومن معه فى خفة وحذر يدفعون بأنفسهم وكأنهم الموت المطبق يخنقون الأنفاس وفى صمت وبدون أن يشعر بهم أحد استمروا فى التعامل مع دبابات العدو بعد أن بدأت فى التقدم فى اتجاه موقع الصواريخ وأستمر الأشتباك مع العدو بالصورايخ المضادة للدبابات ولكن فجأة سقط إبراهيم الرفاعى أرضا. فأسرع إليه مصطفى وعويس اللذان كانا يتعاملان مع دبابات العدو فكانت شظية صغيرة من دبابات العدو التى بدأت تقصف المكان بجنون قد أخترقت صدر إبراهيم الرفاعى وبدأ الجرح ينزف والدماء تتلاقى مع تراب مصر الطاهرة.

-       الجرح غائر بالصدر أثر هذه الشظية التى إخترقت الرئة والقلب .

-       الكل يحاول وقف الدم الهادر لكن الدم يتفجر من القلب الكبير .

 

وهكذا خرجت روحه الطاهرة مع آذان يوم الجمعة 19/10/1973.

(يَاأَيَّتُهَاالنَّفْسُالْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىرَبِّكِرَاضِيَةًمَّرْضِيَّةفَادْخُلِيفِيعِبَادِيوَادْخُلِيجَنَّتِي)

الفجر - 27

* ويضع مصطفى رأس الشهيد على فخذيه ويميل عويس إليه يتلو بعض الآيات القرآنية.

* آذان الجمعة مازال يعلو من المسجد المجاور لمنطقة نفيشه

* الله أكبر تعلو صوت مدفعية دبابات العدو

-   يختنق صوت مصطفى وعويس بالبكاء وتتوقف الكلمات ويحمل الرجال الشهيد وهو يرتدى أوفروله الزيتى ويضعونه فوق العربة الجيب المفتوحة ويصل جثمان الشهيد إلى قيادة المجموعة ومن حولهم قذائف العدو من كل جانب وبدأت قوة المجموعة تغطى موكب الشهيد.

-       صوت الآذان مازال مستمرا – صمت وسكون.

-       الضباط والجنود يغسلون الأرض بالدموع .

-       القلوب وكأنها خرجت من الصدور

لقد أستشهد إبراهيم الرفاعى مات البطل والأسطورة

لقد كان شعارك يا بطل النصر او الشهادة ولقد نلت الأثنين معا فها هو نصر أكتوبر وتحرير الأرض وها هى الشهادة لقد حققت الأثنين معا.

ويرسل الرائد / محسن طه ببرقية إلى القيادة العامة بإستشهاد البطل إبراهيم الرفاعى ويصل رد البرقية بأرسال جثمان الشهيد إلى القاهرة لتشييع جنازته بين اهله فى مشهد رهيب ومهيب إلى أن توارى جسده بتراب مصر الطاهرة .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي  سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

  سورة  آل عمران  آية 169

"صدق الله العظيم"

 

وبعد إنتهاء حرب أكتوبر وتقديرا لما قامت به المجموعة 39 قتال من أعمال بطولية فذه فى مواجهة العدو فقد منح علمها أعلى وسام عسكرى فى الدولة للمرة الثانية وهو وسام الجمهورية العسكرى من الطبقة الأولى فى 19/4/1974.

كما منح أفرادها عددا من الأوسمة والنياشين بالإضافة لما سبق لهم الحصول عليه قبل حرب أكتوبر 1973 وبيانها كالآتى :

1-     ترقية الشهيد إبراهيم الرفاعى إلى رتبة عميد .

2-     وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى                                 1

3-     وسام نجمة سيناء من الطبقة الثانية                                 2

4-     وسام النجمة العسكرية                                              1

5-     نوط الجمهورية العسكرى طبقة أولى                               22

6-     نوط الجمهورية العسكرى طبقة ثانية                                 4

7-     نوط الشجاعة طبقة أولى                                         14

8-     نوط الواجب طبقة أولى                                             9

إجمالى الأوسمه والأنواط                                               53

وهذا علما بأن قوة المجموعة 39 قتال عند دخولها الحرب كانت 12 ضابط و64 صف ضابط وجندى وهى نسبة لم تحدث فى أى وحده أو تشكيل من الوحدات والتشكيلات العسكرية الأخرى التى نالت شرف الأشتراك فى حرب 1973 وهى التى تعطى فكرة حقيقية عن الدور الذى قام به رجال المجموعة 39 قتال (التماسيح) .

وبعد هذا التاريخ المشرف للمقاتل المصرى الأصيل والذى لم يسبق له مثيل فى العمل الفدائى .

صدرت الأوامر فى 25/4/1974 بأنهاء مهمة المجموعة 39 قتال وفرع العمليات الخاصة وذلك بانتهاء السبب الذى تم تشكيل المجموعة من أجله إلا وهو تحرير سيناء وإستعادة الارض المغتصبة إلى أحضان مصر الحبيبة.

 


 

لوحـــــــة الشـــــــرف

شهداء "المجموعة 39 قتال"

 

 

 

م

رتبـة

اســـــم

العملية ومكان الاستشهاد

تاريخ الاستشهاد

1

2

3

4

5

6

7

8

9

رقيب بحري

عريف بحري

عريف مجند

جندي مجند

جندي مجند

جندي مجند

جندي مجند

جندي مجند

جندي مجند

موسى عبد العاطي محمود

محمد عبـد الحليم الشامي

طــه السباعي حــداد

محمد العـوض السعيـد

محمد الزناتي مهــران

محمد عبد المنعم التونـي

محمد عبد المنعم الحاطي

ثاقــب محمــد جـاد

البـاز ســالم سليــم

الإغارة والاستيلاء على نقطة قوية في خط باريف الدفاعي "لسان بحيرة التمساح"

7/7/1969

10

11

رائد أ.ح

جندي مجند

محمد عصــام الدالـي

عامــر يحيـي عامـر

تدمير الرصيف البحري بالكرنتينة شرق خليج السويس

30/8/1969

12

عريف مجند

أحمد مطـاوع إبراهيـم

تدمير المستودعات البترولية في منطقة بلاعيم

 "جنوب سيناء"

6/10/1973

13

عقيد أ.ح

إبراهيم السيد الرفاعـي

قتال متلاحم لمدرعات العدو في قرية نفيشة

 "جنوب الإسماعيلية"

19/10/1973

 

 

سجل الشرف

أسماء ضباط وضباط صف وجنود

كان لهم شرف الأنتماء للمجموعة 39  قتال

 

الضباط

  1. 1.    مقدم أ.ح/ إبراهيم الرفاعي السيد الرفاعي    - استشهد في 19/10/1973.

  2. 2.    رائد أ.ح/ محمد عصام عبد الفتاح الدالي    - استشهد في 30/8/1969.

  3. 3.    رائد طبيب بحري/ محمد عالي طه السيد نصر

  4. 4.    نقيب / أحمد رجائي  عطية                 – انتقل من المجموعة قبل عمليات 1973.

  5. 5.    نقيب بحري/ إسلام  توفيق محمد قاسم     – انتقل من المجموعة قبل عمليات 1973.

  6. 6.    نقيب /  محي الدين خليل نوح

  7. 7.    نقيب / حنفي إبراهيم معوض                – انتقل من المجموعة قبل عمليات 1973.

  8. 8.    ملازم أول/ محمد وئام الدين محمد سالم    – انتقل من المجموعة قبل عمليات 1973.

  9. 9.    م.أول بحري/ وسام عباس حافظ.

  10. 10.    م. أول/ محمد مجدي عبد الحميد.

  11. 11.    م.أول / رفعت مصطفي  خطاب الزعفراني.

  12. 12.    م.أول بحري/ ماجد مصطفي ناشد.

  13. 13.    م.اول / محسن طه علي إبراهيم

  14. 14.    م.أول/ خليل جمعه خليل.

ضباط إنضموا للمجموعة قبل عمليات أكتوبر 1973

  1. 1.    مقدم / حسن العجيزي

  2. 2.   

اشتركوا جميعا في عمليات أكتوبر 1973

 

رائد / حسني صلاح الدين

  1. 3.    م. أول/ محمد فؤاد مراد

  2. 4.    م.أول/ طارق عبد الناصر حسين

 

ضباط إنضموا للمجموعة  في عمليات خاصة منفردة

  1. 1.    م.أول / بهجت خضير              3 عملية قبل إنشاء المجموعة

  2. 2.    م.أول / رأفت جمعه                2 عملية قبل إنشاء المجموعة

  3. 3.    م.أول / أبو العينين مختار          1 عملية قبل إنشاء المجموعة

  4. 4.    م.أول /  محمد السيد الجبالي      1 عملية بعد إنشاء المجموعة (التمساح الثانية)

  5. 5.    م.أول / محمد بكري                1 عملية بعد إنشاء المجموعة (التمساح الثانية)

بالاضافة إلي الأب الروحي

العميد / مصطفي كمال حسين          الذي شارك في معظم عمليات المجموعة وتولي قيادتها  من نقطة إنطلاق الداوريات من الضفة الغربية.

 

ضباط الصف والجنود ( الصاعقة البحرية)

  1. 1.    مساعد أول بحري / محمود علي الجيزي.

  2. 2.    مساعد أول بحري / إبراهيم البيجاوي.

  3. 3.    مساعد بحري/ عبد المنعم غلوش

  4. 4.    مساعد بحري/ عبدالعزيز عثمان

  5. 5.    رقيب أول بحري/ هنيدي مهدي أبو شريف

  6. 6.    رقيب أول بحري/ علي أبو الحسن

  7. 7.    عريف بحري/ حسن البولاقي

  8. 8.    عريف بحري / السيد حسين عبد الرحيم

  9. 9.    عريف بحري/ عبد السميع عبد المطلب

  10. 10.    عريف بحري/ السيد محمد أحمد

  11. 11.    عريف بحري/ مصطفي شاكر

  12. 12.    عريف بحري/سمير نوح

  13. 13.    عريف بحري/ غريب جوده

  14. 14.    عريف بحري/ أحمد مرعي

  15. 15.    عريف بحري / عبد الحميد السباعي

  16. 16.    عريف بحري / جمال عبد الحق خليفة

  17. 17.    عريف بحري / حمدي عثمان

  18. 18.    عريف بحري/عبد المجيد دعبس

  19. 19.    عريف بحري/ يسري الفيل

  20. 20.    عريف بحري / محمد عبدالحليم الشامي

  21. 21.    عريف بحري/ موسي عبد العاطي

ضباط  صف وجنود (صاعقة  برية)

الكتيبة  93 صاعقة

  1. 1.    رقيب / مصطفي إبراهيم محمد

  2. 2.    عريف / حسني محمود علي

  3. 3.    عريف / يوسف علي عيد

  4. 4.    جندي/ أحمد مطاوع إبراهيم

  5. 5.    جندي/ أبو بكر حامد عطية

  6. 6.    جندي/ شاكر محمد إبراهيم

  7. 7.    جندي/ عامر يحي عامر

  8. 8.    جندي/ السيد سليمان سليمان

  9. 9.    جندي/ محمد الصادق عويس

  10. 10.    جندي/ سعيد علي إبراهيم المالكي

  11. 11.    جندي/مرسي أحمد مرسي

  12. 12.    جندي/ رسمي قمر غنيم

الكتيبة 103  صاعقة

  1. 1.    رقيب / محمد عبده موسي

  2. 2.    رقيب / محمد أبو زيد الخولي

  3. 3.    رقيب / عبد اللطيف محمد أحمد

  4. 4.    رقيب/ محمود أحمد محجوب

  5. 5.    عريف / عبد الرحيم زغلول

  6. 6.    عريف/ حسين هاشم طاحون

  7. 7.    عريف / طه السباعي حداد

  8. 8.    عريف / رضا عوض صالح

  9. 9.    عريف / محمد عبد الله محمد

  10. 10.    جندي/ رمضان السيد عطية

  11. 11.    جندي/ درويش عبد المنعم درويش

  12. 12.    جندي/ محمد عبد المنعم التوني

  13. 13.    جندي/ خميس السيد خميس

  14. 14.    جندي/ الباز سالم سليم

  15. 15.    جندي/ السيد أبو الهدي عفيفي

  16. 16.    جندي/ عمر محمد فرجاني

  17. 17.    جندي/ ثاقب محمد جاد

  18. 18.    جندي/ عز الدين عبد السلام

  19. 19.    جندي/ السيد إبراهيم هاشم

  20. 20.    جندي/ يوسف محمد احمد

  21. 21.    جندي / طاهر سيف إبراهيم

  22. 22.    جندي/ شعبان محمد أبو المجد

  23. 23.    جندي/ عبد الحميد خلف رمضان

  24. 24.    جندي/ محمد عبد الله الحاطي

  25. 25.    جندي/ محمد العوضي السعيد

 


 

 صورة تجمع ضباط المجموعه 39 قتال

 رجال المجموعه 39 داخل طائره مي 8 في الطريق الي احد العمليات

 

 الرئيس السادات يستعرض الصواريخ التي قامت المجموعه 39 بالاستيلاء عليها بناء علي طلب المخابرات لدراستها

لوحه شرف المجموعه 39 وأسماء الشهداء حتي يونيو 1971


الرئيس السادات في زياره للمجموعه 39 واثناء مصافحه الضباط

 

 

 

Share

مـعـرض الـوثـائـق

مـعـرض الـفـيـديـو

Youtube

Cannot Connect to Youtube Server


Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server

   

 

  

زوار اليوم
زوار امس
زوار الاسبوع
زوار الشهر
اجمالى الزوار
188
4324
24480
124215
34234198

معرض الصور

المتواجدون حاليا

49 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اتصل بنا

الراسل 
الموضوع 
الرسالة 
    
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech