Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
إنشروا تاريخنا وشاركونا في معركة الوعي **** تابعونا علي قناة اليوتيوب 900+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي** أشتركوا معنا في رحلاتنا لمناطق حرب أكتوبر **** يرجي استخدام خانة البحث **** ** لان لجيشنا تاريخ يستحق أن يروي *** ****
  • تعريف بالمجموعة و أعضاءها

     مؤسسة مؤرخي مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهرة برقم 10257 لسنه 2016  المجموعه 73 مؤرخين ، مؤسسه ثقافيه للتأريخ والابحاث التاريخيه نشأت عام 2008 - وهي عباره...

    إقرأ المزيد...

بطل الشهر

بطل الشهر /  العميد يسري عمارة 

 

 

الــصـفـحـة الـرئيسيــة

معهد الحرب الحديثة / مشروع حروب المدن دراسة الحالة #4 - مدينة السويس

 

مقدمة من المجموعة 73 مؤرخين .

من الرائع والجميل أن حرب أكتوبر مازالت تدرس حتي يومنا هذا في الاكاديميات العسكرية العالمية ، للتعلم وإستخلاص العبر ، حتي في معهد الحرب الحديثة التابع لاكاديمية ويست بوينت الامريكية الشهيرة ، يتم تدارس معركة السويس كأحد الدروس الهامة في حرب المدن في العصر الحديث

ويجب علي القارئ التمهل والتركيز أثناء القراءة في كل كلمة مكتوبة وعدم الانسياق الكامل وراء السرد حيث أن مصادر تلك الدراسة إسرائيلية فقط ... ولذلك فقد مالت الدراسة الي تضخيم وجود القوات المصرية داخل السويس والتي لم تكن بأي حال من الاحوال تتعدي حدود كتيبة مشاة وبعض أطقم المضادة للدبابات ، لكن لتبرير فشلهم في إحتلال السويس تم المبالغة في حجم القوات المصرية ، كذلك تم تجاهل أحداث لمده 12 ساعة من المعركة لسبب غير معروف ، وفي النهاية تم تجاهل ذكر إجمالي الخسائر الإسرائيلية والتي طبقا للمصادر الإسرائيلية المعلنة وصلت لـ 300 قتيل وهو ما يدعونا للتساؤل عن حقيقة رقم الخسائر بما هو معروف تاريخيا عن الإسرائيليين في الكذب المتعمد وإخفاء خسائرهم

وقد قامت المجموعة 73 مؤرخين بتوضيح الاخطاء في عبارات بين قوسين ....

 

بعد الإطلاع علي تلك الدراسة الرائعة نطلب منك عزيزي القارئ الاطلاع علي الفيديوهات الإسرائيلية التالية والتي كانت ممنوعة من العرض علي العرب بما فيها من إعترافات إسرائيلية مذلة ومؤلمة لهم لإكتمال الصورة لديك ، ولمعرفة كيف يري العالم معركة السويس ...

أضغط للمشاهدة

أضغط للمشاهدة

أضغط للمشاهدة

أضغط للمشاهدة

***************

ترجمة ملخص الدراسة .

 

قامت معركة السويس فى 24-25 اكتوبر 1973م. تقع مدينة السويس فى الجزء الشمالي من خليج السويس والجزء الشمال-غربي لمدخل قناة السويس.

هناك ثلاث مداخل رئيسية للمدينة، كل منهم يمر عبر بوابة كبيرة على حدود المدينة.

باتجاه الشمال يقع الطريق المتجه لمدينة الاسماعيلية، وباتجاه الشمال-غرب يقع الطريق المتوجه الى القاهرة، وفى الجنوب-غرب يقع الطريق المتجه الى الأدبية.

المعركة

شمل المدافعين عن المدينة وحدات من الجيش الثالث؛ يمثلوا حوالى كتيبتين مشاة مميكنه، وسرية م.د، و كتيبة صاعقة، وبعض افراد الشرطة العسكرية وتوجيه نيران المدفعية، وعدد قليل من دبابات ت-55، تحت قيادة العميد يوسف عفيفي.

(( ملاحظة من المجموعة 73 مؤرخين – حجم القوات المصرية لم يكن يتعدي حجم كتيبة مشاة من قوات غير مقاتلة ولم يكن يتواجد أي قوات صاعقة داخل المدينة وقت المعركة ))

شمل الهجوم الفرقة 162 المدرعة بقيادة اللواء ادان والتى تتكون من اللواء 460، واللواء 500، واللواء 217.

ولتعويض نقصه من المشاة تم تدعيم الفرقه بكتيبة مشاة مدرعة وكتيبة مظليين (160فرد) تم الحاقهم باللواء 500.

بعد قيام حرب اكتوبر، قام الجيش الاسرائيلي بعمل هجومى مضاد، فى مسرح العمليات الجنوبي، كان على اللواء ماجن وادان ان يتقدموا بفرقهم المدرعة غرباً وجنوباً عبر البحيرات المره لتدمير مواقع الصواريخ المصرية.

تم اعطاء ادان مهمة اضافية وهيا الاندفاع باتجاه مدينة السويس. استغرق هذا الاندفاع خمسة ايام واضاع من الوقت اللازم لتجهيز الهجوم على المدينة.

وعندما وصل الى المدينة كان لديه أقل من ست ساعات لوضع خطة والهجوم على المدينة قبل قبل بدء سريان وقف إطلاق النار فرضته الأمم المتحدة فى 7 صباحا يوم 24 أكتوبر ووصول قوات هيئة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار.

(( ملاحظة من المجموعة 73 مؤرخين – قرار وقف أطلاق النار كان بتاريخ 22 أكتوبر ولم تلتزم بة إسرائيل طمعا في أي مكسب يعوض الخسائر الكبيرة التي منيت بها في اثناء عملية الثغرة ))

فى 24 اكتوبر الساعه 1:30م تم تكليف ادان باخلاء الحزام الاخضر، قطع انابيب المياه التى تتدفق من الضفة الغربية الى الشرقية والتى كانت تمد القوات المصرية شرق القناة. وايضاً احتلال مدينة السويس بشرط ان لا يصبح الوضع مماثل لمدينة ستالينجراد (فى الحرب العالمية الثانية). على المستوي العملياتى، سيؤدى احتلال مدينة السويس الى اكمال تطويق الجيش الثالث المصري.

قام ادان بالفور بطلب تقرير عن القوات المتواجده فى المدينة وقام بالبدء بصياغة خطته، واعطاء الاوامر المرؤوسيه الساعه 5:20م. استلم التقرير الساعه 5:50م، اكد التقرير اساساً ما كانه يعرفه بالفعل: انه سيواجه كتيبتين مشاة مميكنه، سرية م.د، وكتيبة صاعقة.

على الرغم من علمه بأن المدينة لم تكن فارغة بأي حال من الأحوال، الإنه توقع ان تكون القوات المصرية فى المدينة غير منظمة وان تنهار سريعاً.

بدا لكل من ادان والمخابرات العسكرية الاسرائيلية أن القوات المصرية فى حالة من الفوضي والانسحاب.

 

نصت العقيدة العسكرية الى حصار المنطقة الحضرية بالقوات المدرعة فى اماكن حاكمة خارج المدينة تساعدها باقى القوات فى اكمال الحصار ثم القيام القيام بهجوم حاسم من قبل القوات المدرعة فى صفوف من اجل احداث الصدمة واحتلال المدينة وتقوم المشاة بالهجوم على بقايا فلول القوات المدافعة.

نجحت هذه الطريقة (تقدم المدرعات لوحدها، وخلفها المشاة) عندما هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي القدس والمدن الصغير الاخرى فى 1956م 1967م. نتيجة لذلك أصبحت عقلية ان "الدبابات يمكنها ان تفعل كل شئ بمفردها" مكرسة فى القعيدة الاسرائيلية.

كانت خطة ادان فى الاستيلاء على السويس بالقيام بتمهيد جوي واسع النطاق وقصف مدفعي، وتحرك كلا من اللوائين لعدة كيلومترات لمهاجمة وتطهير اي تمركزات للعدو فى الطريق، ثم فتح التشكيل على حدود المدينة. كان المجهود الرئيسي لادان اللواء 500، والذي كانت مهمته الهجوم من الشمال-غرب واحتلال التقاطعات الرئيسية داخل المدينة واحتلال الميناء. كانت مهمة اللواء 460 الهجوم من الغرب، احتلال المنطقة الصناعية ومعمل التكرير، ثم التقدم الى خليج السويس والتحرك شرقاً وملاقاة اللواء 500 فى الميناء. كانت مهمة اللواء 217 تطهير شمال-شرق المدينة باستخدام معظم مشاة الفرقة.

كان يقود الهجوم كل لواء حوالي 60 دبابة يتبعهم المشاة والمظليين فى مدرعاتهم.

وعلى الرغم من من وجود مظليين نفذوا عمليات حروب مدن خلال حرب 1967م، إلا انهم لم يتعاونوا مع دبابات من قبل.

بالنظر الى الجدول الزمنى المكثف للعملية، نقص المشاة، النجاح السابق لقيادة المدرعات الهجوم فى العمليات، والاعتقاد بأن القوات المصرية ستكون سريعة فى الاستسلام، كانت هذه هي الخطة التى اعتمدها ادان.

لسوء حظه، كانت الدفاعات المصرية فى المدينة أقوى بكثير والمدافعون عنها اكثر تحفيزاً بكثير مما كان يعتقد الإسرائيليون.

تم التخطيط للدفاع عن المدينة قبل عام من قيام الحرب من قبل قيادة عسكرية-مدنية تولت السلطة الكاملة على جميع الأصول العسكرية والمدنية والحكومية. (( معلومة غير صحيحة حيث لم يتم وضع خطه للدفاع عن السويس في عام 1972 ))

تم اخلاء معظم المدنيين من المدينة، وتم الابقاء على 2000 عامل اساسي فقط (مسئوليين حكوميين، افراد شرطة ورجال اطفاء، رجال الاعمال، والعاملين بالمجال الطبي. تم تجميع هذه الفئات الى مجموعات، وتم تدريبهم من قبل ضباط الجيش المصري ليعملوا مع الجيش الثالث و تم اعداد بوابات المدينة للتدمير(( معلومة غير صحيحة )) ،

وتحت مراقبة مجموعة م.د مسلحين بصواريخ Sagger وRPG

وتم تدمير واغلاق وتلغيم المداخل الاخري قبل المعركة. ساعد عرض الشوارع الرئيسية فى تجهيز اماكن قتل جيدة لصواريخ Sagger ومدافع ZSU23 المضاده للطائرات .

تمركز العديد من افراد م.د فوق الاسطح والطوابق العليا ذات النوافذ الكبيرة،

وفرت هذه المواقع المرتفعة أماكن جيدة للاختباء، والمراقبة والتهوية للاسلحة لتخفيف اثار اطلاق الصواريخ. تم هدم المبانى التى كانت تعيق حقول النيران الجيدة. تم وضع الاسلحه والمدافع الرشاشة فى الطابقين الاولين من المباني المشيدة بقوة لتحميها من نيران المدفعية الاسرائيلية.

تم وضع دبابات ت-55 فى الجزء الشمال-شرقي للمدينة لمراقبة حدود المدينة. 

(( لم يتواجد داخل المدينة أي دبابات مصرية نهائيا ))

تم تجهيز خطة نيران باستخدام وحدات مدفعية على الضفة الشرقية للقناة. اختارت مجموعات استطلاع المدفعية مواقع فى الأبنية العالية والتى اعطتهم مجالات جيدة للمراقبة والقدرة على تصحيح وتوجيه النيران. تم وضع خطة اتصالات لتمكين التواصل بين الأفراد العسكرين والمدنيين. وفي حالة فشل الاتصالات اللاسلكية كان الأفراد الغير محاربون على استعداد للعمل كسُعاة.

قام العميد عفيفي بالتشديد على جميع الوحدات بوقف إطلاق النار حتى يتوغل الجيش الإسرائيلي فى عمق المدينة لتعظيم التدمير فى مناطق القتل العديدة. سيعطي هذا الخداع الاسرائيليين انطباعا بضعف القوات المدافعة عن المدينة والسماح للمصريين بالحاق أكبر قدر من الضرر بالمهاجمين.

فى يوم 24 اكتوبر بدء الهجوم الاسرائيلي مع ضباب الصباح والضغط النفسي بالإلحاح مع العلم بقروب وصول افراد الأمم المتحدة.

(( قوات الامم المتحدة كان معروف سلفا موعد وصولها وهو 27 أكتوبر ))

أعاقت هذه العوامل بشكل كبير التميهد النيران الجوي والمدفعي المقرر قبل الهجوم. تعامل اللواء 500 مع بضعة دبابات ومدافع م.د على محيط المدينة وانتظر وصول المظليين الذين كانون يقومون بتطهير تمركزات العدو شمال المدينة. بدء اللواء 460 الهجوم الساعه 8:20ص وتمكن من دخول المنطقة الصناعية، وتقدم طابور مدرع باتجاه مداخل الميناء بينما بقيت باقى القوات فى فى حي الإسكان بالمنطقة الصناعية للتخلص من المدافعين.

كل ذلك و اللواء 500 لا يزال ينتظر المظليين فى الجزء الشمال-غربي من المدينة. امر ادان اللواء 500 بالتحرك وعندما وصل المظليين قبل التحرك تم اعطائهم نصف ساعه للتجهيز. تم تكليف الكتيبة المدرعة  433 بقيادة الهجوم. تم توجيه الدبابات باتجاه تقاطع الطرق ولزيادة تأثير صدمة الدبابات تم اعطائهم الاوامر بالتحرك بسرعة باتجاه اهدافهم وعندم التوقف.

فى 10:15م تحرك اللواء 500 بقيادة الكتيبة 433 مدرعة، مكونة من مزيج من الدبابات وناقلات الجند، تبعهم المظليين فى ناقلات جند وحافلات، ولكن اتسعت المسافة بين المجموعتين بسبب سرعة الدبابات فى المقدمة. قام المظليين بالترجل عندما قام العدو بفتح النار ولكن تم توجيهم لإعادة الصعود للحاق بالطابور المدرع. 

عندما وصلت الكتيبة 433 - بدون المظليين - التقاطع الثاني تم فتح النيران من قبل كل شئ: صواريخ م.د، مدافع ZSU23 م.ط والاسلحه الخفيفة معاً.

تم استهداف الدبابات الاولي والاخيرة لحبس المركبات الاخري فى المنتصف. فى لحظات، تم استهداف واصابة معظم كبار القادة وقادة الدبابات.

غالباً ما كان يركب قادة الدبابات الاسرائيلية والفتحات مفتوح لمراقبة وتوجيه القتال من حولهم؛ الان معظم جثثهم متراخية فى أبراجهم، إما جرحى أو قتلى

بدون قادتهم، لم يكن لدي العديد من الأفراد أي فكرة عما يجب القيام به، لأن الوقت المضغوط فى التحضير للهجوم كان يعنى أن المرؤوسين لم يكن لديهم فكرة عن مهمتهم الكاملة.

امتلئت موجات الاذاعة بالجنود الذين يبكون طلباً للمساعدة على الراديو.

تم استهداف وقتل معظم السائقين مما ترك الدبابات متوقفة فى الطريق تسد وتمنع الدبابات الاخري من التحرك. سائقي الدبابات الذين تمكنوا من التحرك حاولوا الانسحاب او الدخول فى الازقة الضيقة حيث تعرضوا للكمائن وتم تدميرهم.

تم تحييد تحرك الدبابات بواسطة الجدار الخرساني للطريق. وبكل دهشة قائد اللواء كان لا يزال على قيد الحياة وتولي زمام السيطرة عبر الراديو، وانطلق بسرعة خارج منطقة القتل باتجاه الميناء.

تم فتح النيران مرة اخري عندما وصل المظليين تقاطع الطرق. سقط العديد من المظليين ضحايا على الفور، مع ثلاثة قتلى وثمانية عشر جريحاً فى الطلقات الافتتاحية.

القى الجنود المصريون المولوتوف والقنابل اليدوية من نوافذ الطابق الثاني على ناقلات الجند المفتوحه والحافلات. قام جنود مصريون بالقاء قنابل ممغنطة مما يسمح لها بالالتصاق بالمدرعات.

المظليين الذين لم يسقطوا قتلي او جرحى ترجلوا ودخلوا المباني للحماية.

وترجل مجموعة المظليين الثانية عند سماع القتال امامهم وتحركهم على الارجل. تم فتح النيران عليهم واحتموا فى المباني المحيطة بهم. تم فتح النيران على سرية الاستطلاع التى كانت تتحرك مع المظليين واخذوا ستة عشر ضحية فى الطلقات الأولي وانسحبوا من المنطقة.

بحلول الساعه 11 م بلغ الهجوم ذروته. احتل اللواء 460 اهدافه. لكن، اللواء 500 كان متفرقاً على اهدافه الثلاث. (( تجاهلت الدراسة أحداث كثيرة جدا طوال 12 ساعة من القتال لسبب غير معروف ))

 

قام المظليين باخلاء مركز للشرطة، لكن سرعان ما كان هناك نقص فى الذخيرة والمياه، واصبحت الاتصالات متقطعة بسبب المبانى التى تعيق الاشارات اللاسلكية. سرعان ماكتشف المصريين مكان هذه القوة وحاصروهم. طُلب من المظليين الصمود والانتظار حتى يتم إنقاذهم، طلب منهم رمي الكراسي خارج المبنى حتى تتمكن القوات الصديقة التعرف مكانهم.

فى الساعه 11 قرر ادان ان يعفى اللواء 500، وان يكسر الدفاعات المصرية باستخدام القوة الموجودة فى الميناء بالتحرك شمال-غرب واللحاق باللواء 500.

اصبح هجومة المكون من لوائين الى عملية انقاذ من لواء واحد. ولكن تم تأخر تحرك هذه القوة لانشغالها بتطهير فندق فى الطريق بسبب حجمه وموقعه، والذي اتضح انه فارغ. اصبح التحرك اكثر صعوبة حيث قامت اعداد كبيرة من الدفاع الشعبي إقامة حواجز ونقل الامدادات والمعلومات للقوات المصرية. تلقت قوة الانقاذ 23 مصاب فيما واصل الجنود والدفاع الشعبي المصري إطلاق النار والقاء القنابل اليدوية وإلقاء المولوتوف على المركبات. مع تعثر التقدم وتزايد الخسائر استدارت وانسحبت قوة الانقاذ.

ادرك ادان الان أن قواته المحاصرة لن تستولي على مدينة السويس، وان مهمته الرئيسية هي إنقاذ المحاصرين بداخلها.

وأخبر قادة لوائاته ان كل الجهود تتركز على تحرير المظليين. ووجه بتحريك كتيبة استطلاع مميكنة (150 جندي و5 دبابات) باختراق المدينة من الشمال-شرق والالتحاق باللواء 500.

تعرضت هذه القوة لاطلاق النار على الفور من جميع الاتجاهات مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا. تحركت القوة باتجاه مركز الشرطة لكنهم لم يروا اكوام الكراسي على جانب الطريق امام المبني فساروا متاجوزين المظليين. واصلت كتيبة الاستطلاع التحرك وعلى الرغم من كثافة النيران تعرفوا على المبني المتواجد به المظليين. تم اجلاء المظليين الا قائد المجموعة ومعه 6 لعدم وجود مكان فى المركبات !!!

كان لايزال للجنرال أدان مظليين داخل المدينة فى المساء، لن ينجح الدفع باي قوات اخري فى ضوء أحداث اليوم. والتقدم فى الليل سيكون اكثر حماقة. ومن المحتمل أن يؤدي الانتظار حتى صباح اليوم التالي إلى مزيد من الاصابات حيث من المحتمل ان يقوم المصريون بالتقدم على مواقعهم اثناء الليل. وجه ادان انه على الرغم من أن ذلك يعنى التحرك من مصابيهم، إلا أن على المظليين تخليص انفسهم ، وهو ما حدث خلال الليل عن طريق التسلل الصامت لخارج المدينة

المحصلة :

أغلب عمليات حرب المدن علي مدار التاريخ أنتهت بإنتصار القوة المهاجمة ومن النادر جدا أن تتمكن القوة المدافعة عن المدينة في الإنتصار ورغم ان الدراسات التاريخية تظهر أنة حتي لو تعرضت القوة المهاجمة لحجم كبير من الخسائر فأنها تحقق أهدافها في النهاية .

لكن معركة السويس أظهرت حالة نادرة جدا حيث قام الطرف المهاجم بالكثير من الاخطاء التكتيكية وأخطاء ادارة المعركة ، بينما كان الطرف المدافع ( المصريين ) اكثر تنظيما وتماسكا ورغبة في القتال ، وبالتالي أستطاعوا تحقيق النصر ... من المحتم دراسة معركة السويس كأحد اهم معارك حرب المدن والتي أثبتت أن القوة المهاجمة لا يجب أن تحقق النصر دوما .

.

المصدر

معهد الحرب الحديثة - مشروع حروب المدن

https://mwi.usma.edu/urban-warfare-project-case-study-4-battle-of-suez-city

Share

مـعـرض الـوثـائـق

مـعـرض الـفـيـديـو

Youtube

Cannot Connect to Youtube Server


Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server
Cannot Connect to Youtube Server

   

 

  

زوار اليوم
زوار امس
زوار الاسبوع
زوار الشهر
اجمالى الزوار
2820
4136
35072
125345
31536870

معرض الصور

المتواجدون حاليا

44 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اتصل بنا

الراسل 
الموضوع 
الرسالة 
    
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech